أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي
العصر العباسي
-998م
-388هـ
تابعين
أصحاب التصانيف

عن الشاعر

محمد بن الحسن بن المظفر، أبو علي الكاتب اللغوي البغدادي المعروف بالحاتمي أحد الأعلام المشاهير المطلعين المكثرين، أخذ الأدب عن أبي عمر الزاهد غلام ثعلب وروى عنه أخبارا وأملاها في مجالس الأدب، وأخذ عنه جماعة من النبلاء:منهم القاضي أبو القاسم التنوخي وغيره، وله الرسالة الحاتمية التي شرح فيها ما جرى بينه وبين أبي الطيب المتنبي من إظهار سرقاته وإبانة عيوب شعره، قال ابن خلكان: ولقد دلت على غزارة مادته وتوفر اطلاعه) وفي ترجمته اختلاط عجيب بترجمة أبيه سببه اضطراب كلام الثعالبي في ترجمته في "يتيمة الدهر"

قال ياقوت: وكان مبغضاً إلى أهل العلم فهجاه ابن الحجاج وغيره بأهاج مرة. وله تصانيف عدة منها: كتاب حلية المحاضرة في صناعة الشعر، كتاب الموضحة في مساوي المتنبي، كتاب الهلباجة في صنعة الشعر، كتاب سر الصناعة في الشعر أيضاً، كتاب الحالي والعاطل في الشعر أيضاُ، كتاب المجاز في الشعر أيضاً، كتاب الرسالة الناجية، كتاب مختصر العربية، كتاب في اللغة لم يتم، كتاب عيون الكاتب، كتاب الشراب رسالة، كتاب منتزع الأخبار ومطبوع الأشعار، كتاب المعيار والموازنة لم يتم، كتاب المغسل وهي الرسالة الباهرة في خصال أبي الحسن البتي.

(ووفاته من عجائب الاتفاق فهي يوم 26/ 4/ في التقويمين (388هـ - 998م)

وفي الإمتاع والمؤانسة في الليلة الثامنة التي يصف فيها أبو حيان أشهر أدباء عصره قال:

"وأما الحاتمي فغليظ اللفظ، كثير العقد، يحب أن يكون بدوياً قحاً، وهو لم يتم حضرياً؛ غزير المحفوظ، جامعٌ بين النظم والنثر، على تشابهٍ بينهما في الجفوة وقلة السلاسة، والبعد من المسلوك، بادي العورة فيما يقول، لكأنما يبرز ما يخفي، ويكدر ما يصفي، له سكرة في القول إذا أفاق منها خمر وإذا خمر سدر؛ يتطاول شاخصاً، فيتضاءل متقاعساً؛ إذا صدق فهو مهين، وإذا كذب فهو مشين.

ومن نوادره ما حكاه التوحيدي أيضا في "أخلاق الوزيرين" قال:

ولقد رأيت الجَرجائيّ- وكان في عِداد الوزراء وجلّة الرؤساء، وإنما قتله ابن بقية لأنه نُعم

له بالوزارة- يقول للحاتميّ أبي عليٍ، وهو من أدهياء الناس:

إنما تُحرَمُ لأَنك تَشْتُمُ

فقال الحاتميُّ: وإنما أشتم لأني أُحرم.

فأعاد الجَرْجائي قوله.

فأعاد الحاتمي جوابه

فقال ثم ماذا؟

قال الحاتمي: دع الدّست قائمة، وإن شئت عملناها على الواضحة.

قال: قُل!

قال الحاتمي: يقطع هذا أن لا يسمعوا مدائحهم، ولا يكترثوا بمراتبهم؛ وأن يعترفوا لنا بمزية الأدب وفضل العلم وشرف الحِكمة، كما خَذِينا لهم بعظمة الولاية، وفضل العمل، وبَسْط اليد، وعرض الجاه، والاستبداد بالتنَعُّم والطّاق والرِّواق، والأمر والنهي، والحجاب والبوّاب؛ وأن يكتبوا على أبواب دُورهم وقُصورهم: يا بني الرجاء! ابعدوا عنّا، ويا أصحاب الأمل! اقطعوا أطماعكم عن خيرنا ومَيْرِنا، وأحْمرنا وأصفرنا، ووفِّروا علينا أموالنا، فلسنا نرتاح انثركم في رسالة تُحبِّرونها، ولا لنظمكم في قصيدة تتخيَّرونها، ولا نَعتدُّ بملازمتكم لمجالسنا، وتردُّدكم إلى أبوابنا، وصبْركم على ذُلّ حجابنا، ولا نَهَشُّ لمدحكم وقريضكم، ولا لثنائكم وتقريظكم؛ ومن فَعَل ما زَجرناه عنه ثم نَدِم فلا يلومنَّ إلا نفسه، ولا يقلعنّ إلا ضرسه، ولا يخمشنّ إلا وجهه، ولا يشُقّنّ إلا ثوبه، وإنّ من طمع في موائدنا يجب أن يصبر على أوابدنا، ومن رغب في فوائدنا نَشِبَ في مكايدنا. فأما إذا استخدمونا في مجالسهم بوصْف محاسنهم، وستر مساويهم، والاحتِجاج عنهم، والكذب لهم؛ وأن نكون ألسِنةً نفّاحةً عنهم فليُثيبوا على العمل، فإنَّ في توفيَّة العُمّال أُجورهم قوام الدنيا، وحياة الأحياء والموتى؛ فإن قصَّرنا بعد ذلك في إعادة الشكر وإبدائه، وتنميق الثّناء وإفشائه، فإنّهم من مَنْعنا في حلّ، ومن الإساءة إلينا في سعة.

فرأيت الجرجائي- حين سمع هذا الكلام النَّقي، وهذه الحجة البالغة- وَجَم ساعةً ثم قال لَعَمري إذا جئنا إلى الحقّ، ونظرنا فيه بعين لا قَذَى بها، ونفسٍ لا لؤم فيها، فإن العطاء أولى من المنْع، والتنويل أولى من الحرمان، والخطأ في الجُود أسلم من الصواب في البُخل، لأن الصواب في البخل خفيّ جداً، وقلَّ من يعرفه، والخطأ في الجود حُلو جداً، وقلّ من يكرهه. وأنا أقول: قد صدق هذا الرجل الجليل في هذا الحرف صِدقاً لا تماريَ فيه


الدواوين (1)

القصائد (13)

عرض جميع القصائد
أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القطعة في "زهر الآداب" بعدما أورد قطعا على غرار قول امرئ القيس:

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

ترجح عندي ان هذه القصيدة من شعر أبي علي وليس من شعر والده كما هي عند الثعالبي ...

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القصيدة في مدح القادر العباسي، اوردها الثعالبي في مقدمة مضطربة منسوبة إلى والد ...

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القصيدة في مدح الأمير شمس المعالي قابوس بن وشمكير وهي آخر ما اورده الثعالبي من ...

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القطعة في "زهر الآداب" قال:

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القطعة في "زهر الآداب" قال:

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القطعة من شعر أبي علي في "التذكرة الحمدونية"

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القصيدة في مدح سيف الدولة نقلها ياقوت من كتاب الهلباجة لبي علي (انظر التعريف ...

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القصيدة مما نقله ياقوت من شعر ابي علي في كتابه الهلباهجة (انظر القصيدة السابقة) ...

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القطعة من شعره الذي نقله ياقوت من كتابه الهلباجة، و"الفعلي" كما أوضح هو أبو ...

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القطعة نقلها السيوطي في "بغية الوعاة" من كتاب الهلباجة للحاتمي قال:

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القصيدة في نشوار المحاضرة للقاضي التنوخي وهو من تلاميذ ابي علي الحاتمي قال:

أبو علي الحاتمي
أبو علي الحاتمي

القطعة نقلها اتلحصري في كتابه "جمع الجواهر" من كتاب الهلباجة لبي علي ورأيت (محقق ...


شعراء عاصروا الشاعر

أبو كليب العامري
4 قصيدة
1 ديوان

حمّرُ بن الأشهب أبو كليب العامري: شاعر من رواة الأخبار وهو أحد شيوخ الهجري الذين التقاهم في رحلته وأودع فيها ما سمعه من شعرهم ورواياتهم وسماها "التعليقات والنوادر” (1) وعلق المرحوم الجاسر بقوله: أبو كليب هذا من شيوخ الهجري الذين تقدم ذكرهم واسمه

زوجة حمّاد بن مهدي
1 قصيدة
1 ديوان

زوجة حمّاد بن مهدي: شاعرة ذكرها الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) واورد لها قطعة ترد بها على زوجها حماد أبياتا قالها وقد ررآها تبكي على ابنة لها بالرّيب:

حمّاد بن مَهدي
1 قصيدة
1 ديوان

حمّاد بن مَهدي: شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) واورد له قطعة يخاطب بها امرأته وررآها تبكي على ابنة لها بالرّيب:

ثبوح الكليبي
1 قصيدة
1 ديوان

ثبوح مولى المختار الكليبي الخفاجي : شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) 

(1) ورد ذكره في ترجمة الحكيمي الخويلدي: