زكي الدين المخزومي الخالدي اللُّبَّني
زكي الدين المخزومي الخالدي اللُّبَّني
الدولة الايوبية
-1260م
-658هـ

عن الشاعر

محمد بن عبد الواحد بن عبد الجليل بن علي أبو بكر زكي الدين المخزومي اللُّبَّنى الشافعي: قاض من الفقهاء الأدباء نسبته اللبني إلى اللُّبَّن قرية بين القدس ونابلس، ترجم له اليونيني في "ذيل مرآة الزمان" قال: ولي القضاء ببانياس مدة وببصرى وولي إعادة المدرسة الناصرية بدمشق وتدريس المدرسة القليجية الشافعية بدمشق وغير ذلك ثم ولي القضاء ببعلبك بعد وفاة قاضيها صدر الدين عبد الرحيم واستمر بها إلى أن جفل الناس من التتر في أول هذه السنة فتوجه إلى قلعة الصبيبة صحبة الأمير ناصر الدين التبنيني رحمه الله فلما سلمت إلى التتر دخل دمشق وأقام بها إلى أن انقضت دولة التتر وسأل العود إلى بعلبك فأعيد إليها فتوجه نحوها وهو متمرض فأقام بها أياماً وتوفي إلى رحمة الله تعالى في ذي القعدة ودفن في مقابر باب سطحاً ظاهر باب دمشق من مدينة بعلبك هو في عشر الثمانين (1) وكان كريم الأخلاق حسن العشرة لطيف المحاضرة على ذهنه من الأشعار والحكايات والنوادر شيء كثير وكان شديداً في أحكامه مشكور السيرة في ولاياته متفننا في فضائله رحمه الله وكان يزعم أنه من ذرية خالد بن الوليد رضي الله عنه واللُّبَّن قربة بين القدس ونابلس وأنشدني من نظمه أشعاراً كثيرة لم يعلق بذهني الآن منها شيء وسألت ولده معين الدين عن شيء من شعره فكتب لي هذه القطعة: (انظرها في ديوانه)

وفي كتاب "تبصير المنتبه" للحافظ ابن حجر: في مادة لبن (وبضم وموحدة ثقيلة ثم نون، نسبة إلى لُبَّن من قرى القدس؛ منها: زكي الدين محمد بن عبد الواحد المخزومي اللبني، معيد الناصرية ثم قاضي بعلبك، مات أيام هولاكو. وابنه معين الدين الكاتب،تأخر موته.

وأفاد الحافظ ناصر الدين في كتابه "توضيح المشتبه" أن أبا حامد ابن الصابوني (ت 680هـ) علق عنه شيئا من شعره. (يعني في كتابه "تكملة إكمال الكمال"

ولُبَّن هذه لم يذكرها ياقوت في معجم البلدان.

(1) وفي ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي ج 48 ص 366 ( تُوُفّي زكي الدين ببعلبك في ذي القعدة وهو في عَشْر السبعين، وله شعر حسن)، وفي ترجمته في الوافي للصفدي توفي وهو ابن ست وستين سنة


الدواوين (1)

القصائد (2)

زكي الدين المخزومي الخالدي اللُّبَّني
زكي الدين المخزومي الخالدي اللُّبَّني

القطعة أوردها أبو حامد ابن الصابوني (ت 680هـ) في كتابه "تكملة إكمال الكمال" في ...

زكي الدين المخزومي الخالدي اللُّبَّني
زكي الدين المخزومي الخالدي اللُّبَّني

الأبيات قطعتان من قصيدة في مدح الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن الملك العزيز ...

القوافي


شعراء عاصروا الشاعر

أبو الخطاب الربعي
1 قصيدة
1 ديوان

محمد بن جعفر. أبو الخطّاب، الرّبعيّ. شاعر أوجز الذهبي ترجمته في تاريخ الإسلام في وفيات سنة 622هـ قال

شاعر مات بالرّقة شابّاً، فمن نظمه:

مـتى لاح دون الورد آس عذاره فجنّتـه خفّـت بـأهوال نـاره
غريـرٌ جرى ماء النعيم بخدّه فزاد اتّقاد النّار في جلّناره
-1225م
-622هـ
ابن رستم الدمشقي
4 قصيدة
1 ديوان

أحمد بن رستم بن كيلان شاه الديلمي الأصل، الدمشقي المولد أبو العباس الشافعي، جمال الدين وكان أبوه يعرف باسباسلار، أحد شيوخ بيت المقدس ودمشق وحلب في العصر الأيوبي، التقاه ابن العديم وأخذ عنه وترجم له في "بغية الطلب" قال: شيخ حسن فقيه، أديب، شاعر،

12241153م
621548هـ
ابن ظافر الأزدي
34 قصيدة
1 ديوان

علي بن ظافر بن حسين الأزدي الخزرجي، أبو الحسن جمال الدين: وزير مصري، من الشعراء الأدباء المؤرخين مولده ووفاته في القاهرة، ولي وزارة الملك الأشرف مدة، وصرف عنها، فولي وكالة بين المال، ثم اعتزل الأعمال، من كتبه " بدائع البدائه - ط " والدول المنقطعة

12161171م
613567هـ

عبد السلام بن الحسن بن علي بن عون الحريري تاجر من أهل بغداد نعته الذهبي بقوله (من فحول الشعراء) وروى ابن النجار قطعا من شعره في ذيل بغداد وترجم له الصفدي في الوافي قال (توفي سنة سبع وست مائة وكان معتزلياً على مذهب البغداذيين.) ثم أورد منتخبا من شعره 

-1016م
-407هـ