الأبيات قطعتان من قصيدة في مدح الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن الملك العزيز محمد (صاحب حلب) والقطعة الثانية منها هي البيتان الأخيران
والقصيدة من روائع الشعر العربي وهي إحدى قصيدتين هما كل ما وصلنا من شعر الزكي اللبني وهما منبئتان عن طول باعه في الشعر وتمكنه من البديع، وتلاعبه بالمعاني.
والظُبَى في البيت قبل الأخير جمع ظبية وهي حد السيف والسنان وكل قاطع، والظبَى في البيت الأخير جمع ظبية وهي كيس صغير من جلد يكون فيه ما تنقط به العروس من الدنانير قال جمال الدين ابن المكرم في لسان العرب: (والظَّبْية: الجِراب، وقيل: الجراب الصغير خاصة، وقيل: هو من جلد الظِّباء. وفي الحديث: أَنه أُهْدِي للنبي، صلى الله عليه وسلم، ظَبْية فيها خَرَزٌ فأَعطى الآهِلَ منها والعَزَبَ؛ الظبية: جِراب صغير عليه شعر، وقيل: شِبْه الخَريطة والكِيس. وفي حديث أَبي سعيد مولى أَبي أُسيد قال: التَقَطْتُ ظَبْيةً فيها أَلف ومائتا درهم وقُلْبانِ من ذهب أَي وَجَدْت، وتُصَغَّر فيقال ظُبَيَّة، وجمعها ظِباء؛ وقال عَدِيّ: