سقيا لا كناف الغري فإنها
الأبيات 6
ســقيا لا كنـاف الغـري فإنهـا نعـم المقيـل لمـن أراد مقيلا
وأنا الفداء لحضرة القدس الَّتي عكـف الوصـي بهـا فَعـادَت غيلا
حـامي النَزيل ولست اعرف منزلا احمـى وامنـع مـن حمـاه نزيلا
وبِنفسـي الحـي المقيـم ببـابه اذ كــــان ظلا للالــــه ظليلا
الثـابتين وقـد تزايـل غيرهـم فهــم الجبـال الشـم جيلا جيلا
ثبتـوا كما ثبت الالى من قومهم كرمـا فسـاجلت الفـروع اصـولا
محسن الخضري
82 قصيدة
1 ديوان

محسن بن محمد بن موسى الخضري المالكي الجناجي.

شاعر، إمامي، من أعيان النجف، نسبته الأولى إلى جدّ له يدعى الخضر بن يحيى، والثانية إلى مالك الأشتر، والثالثة إلى جناجة وهي قرية في ضواحي الحلة، مولده ومنشؤه ووفاته في النجف، كان حسن المفاكهة، سريع البديهة، كثير الشعر، رقيق، جُمع بعضه في (ديوان- ط).

1884م-
1302هـ-

قصائد أخرى لمحسن الخضري

محسن الخضري
محسن الخضري

وقال يمدح السيد محمد بن مهدي القزويني (ت 1335هـ) وقد وقف في وجه الوباء يساعد المرضى ويمدهم بالرعاية والدواء: