|
حَمــاكَ
قَــد
غَــرّدت
فيـهِ
المَسـَرّات
|
وَبيـــت
عِـــزك
رَوضـــات
وَجنـــات
|
|
وَمِنـكَ
يا
اِبن
أَبي
التَخصيص
قَد
ظَهرت
|
لِلــــوارِدين
كرامــــات
وَآيـــات
|
|
وَفــي
مُحيــاكَ
نــور
ســاطِع
شـَهدت
|
بِــهِ
عَلــى
أَصــلِكَ
السـامي
عَلامـات
|
|
وَكَــم
لا
ســلافك
السـادات
مـن
عـدد
|
وَكَـــم
لِراحَتِــك
الســحاء
راحــات
|
|
يـا
اِبـنَ
الاماجِد
طِب
نَفساً
فَقَد
سعدت
|
بِنـــور
وَجهِـــكَ
أَوقــات
وَســاعات
|
|
وَعِــش
مهنـا
قَريـر
العَيـن
مُبتَهِجـا
|
لَــكَ
الســِيادات
خــدم
وَالسـَعادات
|
|
يـا
مَـن
يَـرومُ
مَقـام
المَجد
لَيسَ
لَهُ
|
حَصـــر
وَلِلمَجــد
تَرتيــب
وَأَوقــات
|
|
عَــرّج
عَلـى
سـاحَة
السـادات
تلقهـم
|
أَهـل
الوَفـاءِ
وَقَـد
تَغنـى
الاِشـارات
|
|
قَوم
اِذا
اِستَعطَفوا
يَومَ
النَدى
عَطَفوا
|
وَاِن
رَنـوا
فَلَهُـم
فـي
المَجـدِ
رَنّـات
|
|
وَاِن
أَتــى
حُبِّهــم
ذو
كُربَــة
وَبِــهِ
|
ضـــيق
أَصــابَتهُ
لَمحــات
وَنَفحــات
|
|
يـا
طـالِبَ
الغايَـة
القُصـوى
لِمَجدِهِم
|
أَقصــر
فَلَيـسَ
لِهـذا
المَجـد
غايـات
|
|
وَيـا
حَريصـاً
عَلـى
نَشـر
الفَضائِل
هَل
|
لِلشـَّمسِ
يَومـاً
اِلـى
المِصـباح
حاجات
|
|
بيـض
الوُجـوهِ
هُـدى
خُضـر
الاكـف
تدى
|
فَـوقَ
السـَماك
لَهُـم
فـي
العِز
أَبيات
|
|
حَـدّث
عَـنِ
البَحـر
أَو
عَـن
فيض
جودِهِم
|
فَهُــم
بُحــور
لَهـا
الاسـعاد
حافـات
|
|
وَدَع
حَــديث
المَعــاني
عِنـدَ
ذِكرِهِـم
|
فَمـــا
لِغَيرِهِـــم
فيـــهِ
رِوايــات
|
|
وَاِنظُـر
لِاِنـوار
عَبـد
الخالِق
بن
وَفي
|
فَـــاِنَّهُ
البَــدر
وَالاِقــوام
هــالات
|
|
نِعــم
مَــواهِب
مَولانــا
وَاِن
كَثُــرَت
|
لكِنَّهُـــم
لَهُــم
منهــا
اِختِصاصــات
|
|
وَالاِولِيـــاء
كَـــثير
غَيــر
أَنَّهُــم
|
فـي
رُتبَـة
العَبـد
وَالسـادات
سادات
|
|
وَاِن
تَفــاخَر
اِبطــال
الوِلايَــة
فـي
|
مِضـــمار
ســـَبق
وَلِلاِبطــال
صــولات
|
|
فَالسـيد
الحـبر
عَبد
الخالِق
اِنتَصَبت
|
لِمَجــدِهِ
بَيــنَ
أَهـلِ
الفَضـلِ
رايـات
|
|
كَهــف
اِذا
شــاهَدت
عَينــاكَ
طَلعَتُـه
|
تَجَــدّدت
لَــكَ
فـي
الحـالِ
المَسـَرّات
|
|
نـــور
النُبُـــوَّة
فــي
لألاء
غُرَّتِــهِ
|
تُــــذيعُه
مِنــــهُ
أَخلاق
زَكيــــات
|