|
بِـأَلفيْ
مَرحبـا
حَيـا
لِسـاني
|
وَأَهلا
قـالَ
فـي
صـَدري
جَناني
|
|
فَعـودى
يـا
أَويقـاني
وَهنـى
|
لَقَد
عادَ
الهَنا
بَعد
التَواني
|
|
وَيـا
حلـو
السَلام
لعهد
سلمى
|
صـفت
لِلعَيـنِ
مِـرآة
العَيـان
|
|
فَمــن
هنـى
يَهنينـي
بِعَينـي
|
فَنـور
العَينِ
عاد
مَعَ
الاِماني
|
|
وَهــا
اِنسـانُها
يـا
آلُ
ودى
|
لطلعتكـم
بِنـور
الشَوق
رَآني
|
|
يَحييكــم
بِشـَهد
الاِنـس
عَنّـي
|
فَهَنّــوا
بِالســَلامَةِ
وَالاِمـانِ
|
|
لَوامــع
نيـرات
كـان
قَلـبي
|
لِشـَوق
ضـِيائِها
وَلَهـا
يُعاني
|
|
حيــاتي
فـي
تحيـاتي
لنـور
|
بِمـاء
حَيـاته
صـبحا
سـَقاني
|
|
نَعيمـي
نِعمَـتي
عَـزى
عَزيـزي
|
دَليلـي
مُرشـِدي
سُبل
التَهاني
|
|
ببعـدك
وَالَّـذي
كابـدت
فيـهِ
|
وَمـا
لاقيـت
مـن
ضـيم
دَهاني
|
|
وَغييتـك
الَّـتي
أَفنـت
وُجودي
|
وَأَلقَـت
فـي
غِيابَتِهـا
عَياني
|
|
سـُروري
بِاللُقـا
وَنَعيم
قُربي
|
اِعـاد
بِعـودِكَ
الميلاد
ثـاني
|
|
لَقَـد
اِرغُمـت
كـل
طـبيب
سوء
|
أَضـاع
بهزَلِـهِ
طـول
الزَمـانِ
|
|
وَقـالوا
مات
قُل
موتوا
بِغيظ
|
فَجـل
القَصـد
حَيـا
قَد
أَتاني
|
|
وَجـدد
بِالوِصـالِ
حَيـاة
روحي
|
أَعـــوذُهُ
بِآيـــات
لِثــاني
|
|
فَـدَعني
يـا
خَلى
وَالخل
تخلو
|
وَنكحـل
بِالثَنـا
جِفن
الاِماني
|
|
لِمِـرآة
الجَمـالِ
وَوَجـه
بَـدر
|
دَعـاني
يوسـُف
الثاني
دَعاني
|
|
وَقَـد
اِعددت
ما
في
الكُف
طرا
|
لِمَـن
بِقَميـص
برئي
قَد
حَباني
|
|
حَبيـبي
بِالَّـذي
اِعطـاكَ
نورا
|
تَقـودُ
بِـهِ
كَمـا
تَرضى
عَنائي
|
|
وَذاكَ
النـورُ
مِـن
مشكاة
فَضل
|
بِـهِ
لِسـَبيل
مَقصـودي
هَـداني
|
|
لِقَلـبي
اِن
سـَلاكَ
صـَلى
بِنـار
|
بِهـا
تَكـوى
حَشاشـاتي
بِناني
|
|
وَلَـولا
الصَبر
جِدت
بِبَذل
روحي
|
لِمَـن
حَيـا
بِقُربِـكَ
وَالتَداني
|
|
وَلَـم
أَبخَـل
بِهـا
حبـا
لِعَيش
|
وَعَيـش
المَرءِ
مَهما
طالَ
فاني
|
|
وَقَـد
مَـرَّت
عَلى
المَضنى
شُهور
|
يُعـاني
مِـن
فُراقِكَ
ما
يُعاني
|
|
وَلكِنّــي
وددت
العَيـش
كيمـا
|
أَراكَ
كَمـا
تَـرى
غيري
تَراني
|
|
فَيـا
مَـن
قَـد
بلوت
بعار
خل
|
وَيـا
مَـن
قَد
شَقى
شَوقا
سَلاني
|
|
أَبعـذ
الحـب
تَـرى
أَم
يُواري
|
فَقـول
الصـِدق
يَهديكُم
بَياني
|
|
أَمـوتُ
وَمُقلَـتي
تَـرآى
عَزيزي
|
وَيَغفِـرُ
زِلَّـتي
مَـن
قَد
يَراني
|
|
بَسـطت
بِالاِبتِهـال
أَكـف
حَمدي
|
لِمَـن
بِـاللُطفِ
عَـن
كَف
وِقائي
|
|
اِذا
يَئِسَ
الطَـبيبُ
وَكـل
عَنّـي
|
بِقُـدرَتِهِ
بِمـا
أَرجـو
حَبـاني
|
|
وَلَسـتُ
بِبـالِغ
مِقـدار
شـُكري
|
لَـوان
جَـوارِحي
سـَبَقتُ
لِساني
|
|
سَأَضــرَعُ
بِالشـَقاءِ
لكـل
خـل
|
لِمَـن
مـا
دُمـتُ
عائِشَة
شَفاني
|