بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني
الأبيات 32
بِـأَلفيْ مَرحبـا حَيـا لِسـاني وَأَهلا قـالَ فـي صـَدري جَناني
فَعـودى يـا أَويقـاني وَهنـى لَقَد عادَ الهَنا بَعد التَواني
وَيـا حلـو السَلام لعهد سلمى صـفت لِلعَيـنِ مِـرآة العَيـان
فَمــن هنـى يَهنينـي بِعَينـي فَنـور العَينِ عاد مَعَ الاِماني
وَهــا اِنسـانُها يـا آلُ ودى لطلعتكـم بِنـور الشَوق رَآني
يَحييكــم بِشـَهد الاِنـس عَنّـي فَهَنّــوا بِالســَلامَةِ وَالاِمـانِ
لَوامــع نيـرات كـان قَلـبي لِشـَوق ضـِيائِها وَلَهـا يُعاني
حيــاتي فـي تحيـاتي لنـور بِمـاء حَيـاته صـبحا سـَقاني
نَعيمـي نِعمَـتي عَـزى عَزيـزي دَليلـي مُرشـِدي سُبل التَهاني
ببعـدك وَالَّـذي كابـدت فيـهِ وَمـا لاقيـت مـن ضـيم دَهاني
وَغييتـك الَّـتي أَفنـت وُجودي وَأَلقَـت فـي غِيابَتِهـا عَياني
سـُروري بِاللُقـا وَنَعيم قُربي اِعـاد بِعـودِكَ الميلاد ثـاني
لَقَـد اِرغُمـت كـل طـبيب سوء أَضـاع بهزَلِـهِ طـول الزَمـانِ
وَقـالوا مات قُل موتوا بِغيظ فَجـل القَصـد حَيـا قَد أَتاني
وَجـدد بِالوِصـالِ حَيـاة روحي أَعـــوذُهُ بِآيـــات لِثــاني
فَـدَعني يـا خَلى وَالخل تخلو وَنكحـل بِالثَنـا جِفن الاِماني
لِمِـرآة الجَمـالِ وَوَجـه بَـدر دَعـاني يوسـُف الثاني دَعاني
وَقَـد اِعددت ما في الكُف طرا لِمَـن بِقَميـص برئي قَد حَباني
حَبيـبي بِالَّـذي اِعطـاكَ نورا تَقـودُ بِـهِ كَمـا تَرضى عَنائي
وَذاكَ النـورُ مِـن مشكاة فَضل بِـهِ لِسـَبيل مَقصـودي هَـداني
لِقَلـبي اِن سـَلاكَ صـَلى بِنـار بِهـا تَكـوى حَشاشـاتي بِناني
وَلَـولا الصَبر جِدت بِبَذل روحي لِمَـن حَيـا بِقُربِـكَ وَالتَداني
وَلَـم أَبخَـل بِهـا حبـا لِعَيش وَعَيـش المَرءِ مَهما طالَ فاني
وَقَـد مَـرَّت عَلى المَضنى شُهور يُعـاني مِـن فُراقِكَ ما يُعاني
وَلكِنّــي وددت العَيـش كيمـا أَراكَ كَمـا تَـرى غيري تَراني
فَيـا مَـن قَـد بلوت بعار خل وَيـا مَـن قَد شَقى شَوقا سَلاني
أَبعـذ الحـب تَـرى أَم يُواري فَقـول الصـِدق يَهديكُم بَياني
أَمـوتُ وَمُقلَـتي تَـرآى عَزيزي وَيَغفِـرُ زِلَّـتي مَـن قَد يَراني
بَسـطت بِالاِبتِهـال أَكـف حَمدي لِمَـن بِـاللُطفِ عَـن كَف وِقائي
اِذا يَئِسَ الطَـبيبُ وَكـل عَنّـي بِقُـدرَتِهِ بِمـا أَرجـو حَبـاني
وَلَسـتُ بِبـالِغ مِقـدار شـُكري لَـوان جَـوارِحي سـَبَقتُ لِساني
سَأَضــرَعُ بِالشـَقاءِ لكـل خـل لِمَـن مـا دُمـتُ عائِشَة شَفاني
عائشة التيمورية
196 قصيدة
1 ديوان

عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور.

شاعره أديبة من نوابغ مصر كانت تنظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية مولدها ووفاتها بالقاهرة

تزوجت بمحمد توفيق بك الإسلامبولي فانتقلت معه إلى الأستانة سنة 1271ه‍.

وتوفي والدها سنة 1289ه‍ وبعده زوجها سنة 1292هـ

وعادت إلى مصر فعكفت على الأدب ونشرت مقالات في الصحف وعلت شهرتها.

وهي شقيقة أحمد تيمور باشا.

لها (حلية الطراز -ط) وهو (ديوان شعرها العربي) و(نتائج الأحوال -ط) في الأدب.

1902م-
1320هـ-