|
يــا
نَبيــاً
ســَمَت
بِــكَ
العَليـاءُ
|
وَأَضــــاءَت
بِنــــورك
الظَلمـــاء
|
|
حَيــث
مــا
لا
بتــدا
عُلاك
اِنتِهـاءُ
|
كَيـــفَ
تَرقـــى
رَقيَّــك
الأَنبيــاءُ
|
|
يــا
ســَماءَ
مــا
طاوَلَتهـا
سـَماءُ
|
|
إِن
شضــمس
الهُــدى
مَحيــاك
أَضـحى
|
مَطلَعــاً
فـي
سـَما
الرِسـالة
صـُبحا
|
|
وَالبُـدور
الَّـتي
بِهـا
الغَـيُّ
يَمحـي
|
لَــم
يُســاووك
فــي
عُلاك
وَقَـد
حـا
|
|
ل
ســـــَنى
دونَهُـــــم
وَثَنــــاء
|
|
لَــكَ
بِالوَجــد
يَبَــسُ
الجـزع
حَنّـا
|
وَعَلَيـــك
الإِلَـــه
بِــالقُرب
مِنّــا
|
|
وَالنَـــبيون
إِذ
تَعـــاليت
مَعنــى
|
إِنَّمـــا
مَثَلـــوا
صــِفاتك
لِلنــا
|
|
س
كَمـــا
مثــل
النُجــوم
المــاءُ
|
|
بِـكَ
ذو
العَـرش
فـي
المَحَبَـة
قَد
خَص
|
وَجَميـــع
الكَمـــال
فيــكَ
تَلخــص
|
|
وَمِـن
اللَـه
فـي
ثَنـاك
أَتـى
النَـص
|
أَنــتَ
مِصــباح
كُــل
فَضــل
فَمـاته
|
|
درُ
إِلّا
عَــــن
ضــــوئك
الأَضـــواءُ
|
|
نَشــر
أَوصـافَك
اِسـتَحال
عَـن
الطَـي
|
وَباياتــك
انمحــت
أَســطُر
الغَــي
|
|
يــا
ســِراجاً
بِنـوره
أَشـرَق
الحَـي
|
لَـكَ
ذات
العُلـوم
مِـن
عـالم
الغَـي
|
|
بِ
وَمِنهـــــــا
لآدم
الأَســــــماء
|
|
رَحمَــةً
لِلــوَرى
مِــن
الحَـق
جِئنـا
|
وَخِتامــــاً
لِلأَنبيــــاء
بَعَثنـــا
|
|
وَبِمَجلــي
الصــِفات
حيــنَ
ظَهرتــا
|
لَـم
تَـزَل
فـي
ضـَمائر
الكَـون
تَختا
|
|
رُ
لَـــــكَ
الأُمَهــــات
وَالآبــــاء
|
|
بِســـني
هَـــديك
الوُجــود
تَحلــى
|
وَظَلام
الضــــِلال
وَالشـــُرك
وَلّـــى
|
|
لِأُمَـــراءَ
فــي
صــدق
دَعــواك
كَلا
|
مــا
مَضــَت
فَـترة
مِـن
الرُسـُل
إِلّا
|
|
بشـــَّرت
قَومَهـــا
بِــكَ
الأَنبيــاء
|
|
لـيَ
فـي
رَسـم
مـاد
حبـك
بَـدا
اسمُ
|
وَنَصـــيبٌ
مِمـــا
مَنَحـــت
وَقِســـمُ
|
|
أَنــتَ
روح
الوُجــود
وَالكَـون
جسـم
|
تَتَبـــاهى
بِــكَ
العُصــورُ
وَتَســمو
|
|
بِـــكَ
عَليـــا
بَعـــدَها
عَليـــاء
|
|
أَنـــتَ
بِـــالمُؤمنين
بــرٌ
رَحيــم
|
وَصـــِراط
إِلــى
الهُــدى
مُســتَقيم
|
|
وَلمجلاك
بـــــانَ
ســــرٌّ
عَظيــــمُ
|
وَبَـــدا
لِلوجـــود
مِنـــكَ
كَريــم
|
|
مِـــن
كَريـــم
آبـــاوه
كُرَمـــاء
|
|
أَصـــلُ
مَجـــدٍ
زَكـــا
بِفــرع
عُلاه
|
بَــدر
هَــدي
حَمــى
حِمــاه
الإِلَــهُ
|
|
طـــــابَ
مِنــــهُ
نِجــــارهُ
فَجَلاه
|
نســــب
تَحســــب
العُلــــى
بِحُلاه
|
|
قَلَــــدتُهُ
نُجومَهــــا
الجَـــوزاء
|
|
كَعــب
كَعــبٍ
بِــكَ
اِرتَقــى
وَنِـزارٍ
|
وَتَســـامى
لِـــوا
لَـــويٍّ
لِســـارِ
|
|
نســـبةٌ
أَســفَرَت
لَنــا
عَــن
درارٍ
|
حَبَـــذا
عِقـــد
ســـُؤدد
وَفَخـــارٍ
|
|
أَنــتِ
فيــهِ
اليَتيمــة
العَصــماء
|
|
عَيشـــنا
بِــاليَقين
فيــكِ
هَنيــء
|
أَو
تَرضــى
فـي
النـار
مِنـا
مُسـيءُ
|
|
لَــكَ
خَلــق
مِــن
كُــل
عَيـب
بَريـءُ
|
وَمحيّـــا
كَالشـــَمس
مِنــكَ
مُضــيءُ
|
|
أَســـفَرَت
عَنـــهُ
لَيلَـــةٌ
غَـــراء
|
|
قُـل
لِمَـن
هـامَ
فيـهِ
قَبلـي
وَبَعـدي
|
مِن
أُولي
الفَضل
وَالتُقى
يا
اِبن
ودي
|
|
لَيلــة
القَــدر
لا
تُعــادل
عِنــدي
|
لَيلَــة
المَولــد
الَّـذي
كـانَ
للـدّ
|
|
نِ
ســــُرورٌ
بِيَــــومِهِ
وَاِزدِهـــاء
|
|
فــي
رَبيــع
كَـم
مِـن
رَبيـع
تَجَـدَد
|
لِلــوَرى
مِــن
ضــِياءِ
وَجــه
تَوقَـد
|
|
وَبــذا
اللَــهُ
نــار
فـارس
أَخمَـد
|
وَتَــوالَت
بُشــرى
الهَواتـف
أَن
قَـد
|
|
وَلَـــد
المُصــطَفى
وَحَــق
الهَنــاء
|
|
نَحــنُ
بِــالفَخر
فــي
ولادك
أَولــى
|
مِــن
جَميــع
الـوَرى
وَأَثبَـت
قَـولاً
|
|
بِــكَ
ذاقَــت
مُلــوك
ساسـان
هَـولا
|
وَتَــداعى
إِيــوان
كِســرى
وَلَــولا
|
|
آيــة
مِنــكَ
مــا
تَـداعى
البنـاء
|
|
أَصــبَح
الــدين
فيـهِ
أَبهـى
وَفيـهِ
|
بالِغــاً
مِــن
هُــداه
مـا
يَصـطَفيهِ
|
|
وَبَــدا
الــدَهر
ضـاحِكاً
ملـءَ
فيـهِ
|
وَغَـــدا
كُــل
بَيــت
نــارٍ
وَفيــهِ
|
|
كربــــة
مِــــن
خُمودِهــــا
وَبَلاء
|
|
وَلَقَــد
بــاتَ
كُلأ
مَــن
حـازَ
مُلكـا
|
أَخَرســاً
وَاِنَــزَوَت
مَــواليهِ
هَلكـا
|
|
وســَماوي
أَجــري
بِــواديهِ
فُلكــا
|
وَعُيــون
لِلفُــرس
غــارَت
فَهَـل
كـا
|
|
نَ
لِنيرانِهُــــم
بِهــــا
اطفـــاء
|
|
كَعبــة
الأَمــن
فـي
حِمـى
حيّـه
طـف
|
وَلِخَمــر
الغَــرام
فـي
حُبِـهِ
أَرشـَف
|
|
وَبَـــدا
الســـر
وَالأســرة
تَرجــف
|
|
مَولـد
كـانَ
مِنـهُ
فـي
طـالع
الكُـف
|
ر
وَبــــــــــالٌ
وَوَبـــــــــاءُ
|
|
حُــبُ
طَــهَ
عَلــى
البَريــة
يَفــرض
|
وَبِنـــا
عَهـــد
وَده
لَيــسَ
يَنقــض
|
|
حِجـــة
اللَـــهُ
لِلأَباطيــل
ادحــض
|
|
فَهنيئاً
بِــــهِ
لآمنــــة
الفَــــض
|
ل
الَّـــذي
شـــَرفت
بِـــهِ
حَـــواء
|
|
رَفَـــعَ
مِقـــدراَها
بِوَضــعٍ
تَرجــح
|
وَســـَنى
مَجــدَها
الرَفيــع
توضــح
|
|
فَضــل
حَـوا
مِـن
فَضـلِها
قَـد
تَرشـح
|
|
مَـــن
لِحَـــواءَ
أَنَّهــا
حَمَلَــت
أح
|
دَ
أَو
أَنَّهـــــا
بِــــهِ
نَفســــاء
|
|
لَــو
راثَ
مــا
بَــدا
لِشـَرقٍ
وَغَـربٍ
|
مِنــس
َنــى
هَــديهِ
لِعجــمٍ
وَعــربِ
|
|
أَضــمَرَت
فــي
الفــواد
غِبطَـة
حُـبٍ
|
يَــوم
نــالَت
بِوضــعِهِ
اِبنَـةُ
وَهـبٍ
|
|
مِـن
فَخـار
مـا
لَـم
تَنَلـهُ
النِسـاء
|
|
حَيـــث
بَعـــد
إِنفِصــالِهِ
ســَمعتهُ
|
أُمُّـــهُ
مُعلِنـــاً
بِجمـــدِ
وَعنـــهُ
|
|
بَــل
وَعَيــن
الرِضــا
لَمــا
رَعَتـهُ
|
شــــَمَّتته
الأَمــــاك
إِذ
وَضـــعتهُ
|
|
وَشــــفتنا
بِقَولِهــــا
الشـــِفاه
|
|
عَــرَفَ
أَهــل
النَعيــم
فيـهِ
تعـرَّف
|
وَبِـــهِ
كُـــل
مُرســَلٍ
قَــد
تَشــَرَّف
|
|
وَلَـــدى
وَضـــعِهِ
تَبَــدّى
المشــرّف
|
|
رافِعــاً
رَأســَهُ
فــي
ذَلِــكَ
الـرق
|
عِ
إِلـــى
كُـــل
ســـودد
إِيمـــاء
|
|
عَجِبَــت
أُمُــهُ
لَــدى
الحَمــل
مِمـا
|
أَبصـــَرتَهُ
مِـــن
العَجــائب
ثَمّــا
|
|
وَلَـــدتهُ
وَالنــور
لِلكَــون
عَمّــا
|
رامِقــاً
طَرفَــهُ
الســَماء
وَمَرمــى
|
|
عَيــنٌ
مِــن
شــانِهِ
العُلــوُّ
العَلاء
|
|
رَنَّ
إِبليـــس
مِـــن
وبــال
عَلَيــهِ
|
عِنـــــدَ
ميلادِهِ
يعــــضُّ
يَــــدَيهِ
|
|
وَتَــــرأت
أَعلام
نــــور
لَــــدَيهِ
|
وَتَـــدَلَّت
زَهـــر
النُجــوم
إِلَيــهِ
|
|
فَأَضــــاءَت
بِضــــوئِها
الأَرجـــاء
|
|
مَولِـــدٌ
ســـَعدهُ
لَنـــا
مُســـتَمر
|
وَبِــــأَنوارِهِ
العُيــــون
تَقــــر
|
|
مَـــدَّ
فيــهِ
ديبــاج
حُســن
يســرّ
|
|
وَتَـــرآت
قُصـــور
قَيصــر
بِــالرو
|
م
يَراهـــا
مِـــن
داره
البَطحــاء
|
|
بَـــدر
هَـــدي
آيـــاتُهُ
بَينِـــاتُ
|
وَمَعــــاني
كَمــــالِهِ
بــــاهِراتُ
|
|
وَبِميلادِهِ
تَــــــوالَت
هبَبــــــاتُ
|
وَبَـــدَت
فـــي
رِضـــاعِهِ
مُعجِــزاتُ
|
|
لَيــسَ
فيهــا
عَــن
العُيـون
خفـاء
|
|
إِذا
تَلالَـــت
أَوصـــافَهُ
بارِعـــات
|
لاحَ
بَــــدرُ
أَنــــوارِهِ
ســـاطِعات
|
|
وَالعِنايــــات
نَحـــوَهُ
مُســـرِعات
|
إِذ
أَبَتــــهُ
لَيتمــــه
مُرضـــِعات
|
|
قُلـنَ
مـا
فـي
اليَـتيم
عَنـا
غِنـاء
|
|
وَمِـــن
الطَيـــر
وَالوُحـــوش
ذَوات
|
مِــــن
يَكفلنـــه
وَهُـــن
ثِقـــات
|
|
فَـــأَتى
اللَــهُ
إِذ
وَلَتــهُ
ســُراة
|
فَـــأَتَتهُ
مِـــن
آل
ســـَعدٍ
فَتــاة
|
|
قَــد
أَبَتهــا
لِفَقرِهــا
الرَضــعاء
|
|
ســابِقات
الفَخــار
هَــل
ســَبَقَتها
|
فـــي
مَجـــال
العُلا
أَو
لَحقتهـــا
|
|
وَعُيـــون
الحَــبيب
مُــذ
رَمَقتَهــا
|
أَرضــــَعتهُ
لبانهــــا
فَســـَقَتها
|
|
وَبَنيهــــا
أَلبــــاهنَّ
الشــــاء
|
|
دَهشـــت
هَيبــة
لَــهُ
مُــذ
أَحَســَّت
|
مــا
بِــهِ
مُــدرَج
وَلِلصــَدر
مَســَّت
|
|
وَنِعــاج
لَهــا
مِــن
الجَــذب
بسـَّت
|
أَصـــبَحَت
شـــَوَّلاً
عجافــاً
وَأَمســَت
|
|
مـــا
بِهـــا
شـــائل
وَلا
عَجفــاء
|
|
وَدَّعــــت
أَمـــهُ
وَســـارَت
لِأَهـــلٍ
|
مِــن
مَــوالي
ســَعدٍ
أَكــارم
أَصـلٍ
|
|
وَبِــهِ
اللَــهُ
مُــذ
حَباهــا
بِفَضـلٍ
|
أَخصــَب
العَيــش
عِنـدَها
بَعـد
مَحـل
|
|
مُــذ
غَــدا
مِنهــا
لِلنَــبي
غِـذاء
|
|
كَــم
لِكَـرب
الهـزال
وَالضـَنك
فَـرَّج
|
وَجهَـــهُ
عَـــن
حَليمَــةٍ
إِذ
تَبَلــج
|
|
بَــل
وَأَغنامَهـا
مِـن
الخَصـب
تَبهـج
|
|
يــا
لَهــا
منــة
لَــو
ضـوعف
الأج
|
رُ
عَلَيهــا
مِــن
حُســنِها
وَالجَـزاء
|
|
قَــد
كَسـاها
فَضـل
الرِضـاع
لِباسـا
|
حـــبر
العَقــل
مُــدرِكاً
وَقِياســا
|
|
وَبَنوهـــا
أَضــحَت
لَــدَيهِ
قِياســا
|
وَإِذا
ســــَخَر
الإِلَــــهُ
أُناســــا
|
|
لِســـــَعيد
فَـــــإِنَّهُم
ســــُعَداء
|
|
حَيــث
طَــهُ
بِثَـديها
الأَيمَـن
اِختَـص
|
تارِكــاً
لإِبنِهـا
مِـن
الأَيسـر
المـص
|
|
بركـــات
أَقَلَهـــا
مـــا
تَلخـــص
|
|
حَبـــة
أَنَبَتَـــت
ســَنابل
وَالعــص
|
فُ
لَــــدَيهِ
يَستَشـــرف
الضـــُعَفاءَ
|
|
نَظَــــرت
لِانتِفــــاعِهِ
إِذ
علتـــه
|
وَهلـــة
مِـــن
قَـــوادمٍ
أَوجَلَتــهُ
|
|
وَعَلبـــه
مِــن
خَوفِهــا
اِحتَمَلتــه
|
وَأَتَــــت
جَـــده
وَقَـــد
فَصـــَلتهُ
|
|
وَبِهـــا
مِـــن
فِصــاله
البَرحــاء
|
|
مُفــرد
فيـهِ
جُملـة
الحسـن
قُـل
لا
|
شــَطره
حــازَ
مِنــهُ
بَـل
حـازَ
كَلّا
|
|
معقــل
العَقــل
مِــن
حَليمـة
حلـى
|
|
إِذ
أَحــــاطَت
بِــــهِ
مَلائِكـــة
ال
|
لمِـــه
فَظَنـــت
بِـــأَنَّهُم
قُرَنــاء
|
|
أَبصــَرَت
وَجهُــهُ
مِـن
الشـَمس
أَبهَـجِ
|
أَفلَـج
الثَغـر
أَزهَـر
اللَـون
أَدعَـج
|
|
ســامَها
جَــدهُ
الرُجــوع
وَقَـد
لَـج
|
|
وَرَأى
وَجـــدَها
بِــهِ
وَمِــن
الــوَج
|
دِ
لَهيـــب
تَصـــلى
بِــهِ
الأَحشــاء
|
|
أَمَعَنَــت
فيــهِ
وَهُــوَ
بَيـنَ
يَـدَيها
|
رافِعــاً
رَأســَهُ
الشــَريف
إَلَيهــا
|
|
ثُــمَ
لَمــا
حَــمَ
القَضــاء
عَلَيهـا
|
فـــارَقَتهُ
كُرهــاً
وَكــانَ
لَــدَيها
|
|
ثاوِيـــاً
لا
يُمــلُّ
مِنــهُ
الثَــواء
|
|
لا
يَليــق
الثَنــاء
إِلا
بِمَــن
هُــوَ
|
أَشــرَف
الرُســل
مَنصــِباً
فَاِسـتَبنه
|
|
وَلِنَفــي
الأَكــدار
وَالرَيــب
عَنــهُ
|
شـــَقَ
عَــن
قَلبِــهِ
وَأُخــرِجَ
مِنــهُ
|
|
مصـــغةٌ
عِنـــدَ
غَســـلِهِ
ســـَوداء
|
|
مِــن
ختــان
الــوَرى
لَـو
صـَحَ
درءُ
|
خيفــةً
مِــن
أَن
يَـرى
الشـَيء
مَـرء
|
|
وَبِخَتــــم
لَــــهُ
الســـَعادة
ردء
|
|
خَتنتــهُ
يمنــى
الأَميــن
وَقَــدأُ
و
|
دَع
مــا
لَــم
تــذع
لَــهُ
أَنبــاه
|
|
مُرســل
تَحســد
الســَماء
بِـهِ
الأَرض
|
وَلَــهُ
اللَــهُ
كُلَمــا
شــاءَ
فَــوَّض
|
|
ذو
فـواد
بَـرق
الهُـدى
مِنـهُ
أَومَـض
|
|
صــانَ
أَســرارهُ
الخِتـان
فَلا
الفَـض
|
ضُ
ملـــــم
بِــــهِ
وَلا
الأفضــــاء
|
|
وَعَلــى
شــَرعِهِ
القَــويم
المُكمــل
|
قـامَ
صـَدق
البُرهان
بِالعَقل
وَالنَقل
|
|
أَحمَــد
الحامِــدين
أَكــرَم
مُرســل
|
|
أَلــف
النســك
وَالعِبــادة
وَالخُـل
|
وة
طفلاً
وَهَكَــــــذا
النَجبـــــاء
|
|
أَنــا
وَاللَــه
لَـم
أَزَل
فيـهِ
صـِبا
|
وَبِــهِ
أَبتَغــي
مِــن
اللَــه
قُربـا
|
|
كَيـــفَ
لِلهَـــدي
لا
أَكــون
مُحِبــا
|
وَإِذا
حَلَــــت
الهِدايـــة
قَلبـــا
|
|
نَشــــطت
لِلعِبــــادة
الأَعضــــاءِ
|
|
فاتــح
فــي
العِــدى
تَمكـن
بَطشـِهِ
|
وَبِــهِ
اللَــهُ
قَــد
تَزيــن
عَرشــَه
|
|
خــاتم
تَــم
فــي
الرِسـالة
نَقشـَه
|
|
بَعَــث
اللَــهُ
عِنــدَ
مَبعَثِـهِ
الشـَه
|
ب
حُراســاً
وَضــاقَ
عَنهــا
القَضـاء
|
|
مُعجِــزات
لِمَــن
بِــهِ
اللَـهُ
أَقسـَم
|
وَبِـــهِ
دابــر
الشــَياطين
يَحســم
|
|
ثاقِبــات
فيهــا
الســَعير
تَجســم
|
|
تَطــرد
الجــنَّ
عَــن
مَقاعـد
للسـم
|
ع
كَمــا
تَطــرد
الــذِئاب
الرعـاه
|
|
قَــد
صــَبا
كُــل
كــاهن
لِلمَنايـا
|
مُـــذ
تَلاشــَت
أَرصــادهُ
لِلخَبايــا
|
|
وَأَرادوا
إِثبــات
تِلــكَ
القَضــايا
|
|
فَمجَـــت
آيـــة
الكَهانـــة
آيــا
|
تٌ
مِــن
الــوَحي
مـا
لَهُـنَ
اِنمِحـاء
|
|
محســن
للعفــاة
بِالوَعــد
أَنجَــز
|
وَبِــهِ
الــدين
قَــد
تايـد
وَاِعتَـز
|
|
خَشـيت
سـَيفَهُ
العِـدى
قَبـل
ما
اِهتَزَ
|
|
وَرَأَتــهُ
خَديجــة
وَالتُقــى
وَالـزَه
|
دُ
فيـــــهِ
ســــَجية
وَالحَيــــاء
|
|
حَيــث
عيســى
اِبــن
مريــم
بَشــر
|
وَيجيـــر
لِعَمـــه
عَنـــهُ
أَخـــبر
|
|
أَيقَنـــت
إِن
أَمــرءً
ســَوفَ
يَظهَــر
|
|
وَأَتاهـــا
إِن
الغَمامَـــة
وَالســر
|
ح
أَظَلتــــهُ
مِنهُمــــا
أَفيــــاء
|
|
ســرها
مِــن
غُلامَهــا
مــا
توضــح
|
مِـن
شـُؤون
النَبـا
الَّـذي
عَنهُ
أَفصَح
|
|
وَرَأَت
فيــــهِ
لِلســـَعادة
مَلمـــح
|
|
فَــدَعَتهُ
إِلــى
الــزَواج
وَمــا
أح
|
ســَنَ
مــا
يَبلـغ
المُنـى
الأَذكيـاء
|
|
زانَ
حُســنُ
الجَمـال
مِنهـا
الجَميـل
|
إِذ
وَفــى
وَعــدَها
النَـبي
النَبيـل
|
|
وَلَهـــا
بــانَ
مِنــهُ
ســرٌ
جَليــل
|
وَأَتـــاهُ
فـــي
بَيتِهــا
جبرئيــل
|
|
وَلــذي
اللُـب
فـي
الأُمـور
إِرتِيـاء
|
|
الهَمَـــت
حِكمَـــة
بِمَكنـــون
ســر
|
بِمَجيـــء
الـــروح
الأَميــن
لِأَمــرِ
|
|
وَأَحَســَت
بِمــا
اِعتَــرى
بَـدر
بَـدرِ
|
فَأَمــاطَت
عَنهــا
الخِمــار
لِتَـدري
|
|
أَهـــو
الـــوَحي
أَم
هُــوَ
الإِمــاء
|
|
قَـد
أُقيـمَ
الـدَليل
مِـن
غَيـر
نَكـر
|
إِنَّهــا
فــي
النِســا
كَليلـة
قَـدرِ
|
|
وَأَرادَت
غَـــوط
الغَطـــا
لِلتَحــري
|
|
فَــاِختَفى
عِنــدَ
كَشــفِها
راس
جَـبر
|
يـل
فضـما
عـادَ
أَو
أُعيـدَ
الغِطـاءُ
|
|
أَلـــذاكَ
أَبـــاه
الطَهـــر
زكــن
|
أَم
مَحــال
إِيمــانَهُم
حَيــثُ
أَمكَـن
|
|
جَهــل
القَــوم
مـا
بِـهِ
قَـد
تَمَكَـن
|
|
فَاِســتَبانَت
خَديجــة
أَنَّــهُ
الكــن
|
زُ
الَّـــذي
حـــاوَلتهُ
وَالكيميــاءُ
|
|
أَرســـَل
اللَـــهُ
لِلبَريــة
رُســُلاً
|
خَلفــاه
عَـن
مَـن
لَهُـم
كـانَ
أَصـلا
|
|
قعــد
الكُــل
عِنــدَما
الأَمــرُ
جَلا
|
|
ثُـمَ
قـامَ
النَـبي
يَـدعو
إِلـى
الـلَ
|
هِ
وَفـــي
الكُفــر
نَجــدة
وَآبــاء
|
|
مَعــدن
الحلــم
وَالحَيـا
وَالتَعَفُـف
|
مَنبَــع
اللُطــف
وَالسـَخا
وَالتَطعـف
|
|
مَــن
دَعــا
لِلهُــدى
بِغَيــر
تَخَـوف
|
|
أممـــاً
أَشــرَبَت
قُلــوبَهُم
الكُــف
|
ر
فِـــداءُ
الضــَلال
فيهُــمُ
عَيــاءُ
|
|
وَبِحَمـــد
الإِلَـــه
تَـــم
لَـــدَينا
|
نــورَهُ
حَيــث
بِــاليَقين
اِرتَـدَينا
|
|
وَبِقُرآنِـــهِ
العَظيـــم
اِفتَـــدَينا
|
وَرَأَينــــا
آيـــاتُهُ
فَاِهتَـــدَينا
|
|
فَــإِذا
الحَــقُ
جــاءَ
زال
المـراءُ
|
|
كَــم
لَــهُ
مِــن
مَنــاقِبٍ
وَمَزايــا
|
مُعرِبــاتٍ
عَـن
حُسـن
تِلـكَ
السـَجايا
|
|
صــِحتُ
مُستَشــفِعاً
بِخَيــر
البَرايـا
|
|
رَب
إِن
الهُــــدى
هُـــداك
وَآيـــا
|
تُــكَ
نـورٌ
تَهـدي
بشـها
مَـن
تَشـاءُ
|
|
وَإِلَيــهِ
الأَشــجار
تَســعى
وَتَرفــل
|
وَوُحـــوش
الفَلا
أَتَـــت
بِالتَوَســـُل
|
|
وَمِــن
المُعجِــزات
يــاذا
التَأَمُـل
|
|
كَـم
رَأَينـا
مـا
لَيـسَ
يُعقـل
قَد
أُل
|
هـــم
مـــا
لَيــسَ
يُلهــم
العَقلاءُ
|
|
لاحَ
فــي
وَجــهِ
جَــدِهِ
حــالَ
كَشــفٍ
|
نــور
خَيــر
الــوَرى
يَـدور
بِلُطـفٍ
|
|
كَـم
رَشـادٍ
فـي
غَير
ذي
العَقل
تَلفي
|
|
إِذا
بـي
الفيـل
ما
أَتى
صاحب
الفي
|
ل
وَلَــم
يَنفَــع
الحجــى
وَالـذَكاء
|
|
أَصــبَح
الشــُرك
موهِنــاً
بِالتَرضـخ
|
يَبتَغـي
فـي
الرَمـادِ
نـاراً
فَينفَـخ
|
|
وَبِـــهِ
طيبَـــةٌ
زَكَـــت
بِالتَضــمخ
|
|
وَالجَمـــادات
أَفصــَحَت
بِالَّــذي
أَخ
|
رَس
عَنــــهُ
لِأَحمَــــد
الفَصــــحاء
|
|
فيـهِ
أَرجـو
النَجـاةَ
فـي
يَـوم
عَرضِ
|
راغِبـــاً
فــي
أداء
فَضــلٍ
وَفَــرضٍ
|
|
وَالبَرايــا
تَقــول
بَعضــاً
لِبَعــضٍ
|
وَيــحَ
قَــومٍ
جَفــوا
نَبيّــاً
بِـأَرضِ
|
|
الفتــــه
ضــــَبابُها
وَالظبـــاء
|
|
فــازَ
غــار
بِــهِ
وَخــابَت
بُيــوت
|
فــارَقَت
مِــن
هَــواه
لِلـروح
قـوت
|
|
وَدَعَتـــهُ
إِلـــى
الثَبــات
نُعــوت
|
وَكَفتــــهُ
بِنَســــِجها
عَنكَبــــوت
|
|
مــا
كَفتــهُ
الحَمامــة
الحَصــداء
|
|
بــــادروه
كَيلا
يَفــــرَّ
وَيَنـــأى
|
بِقُلــــوب
مِــــن
الضـــَغائن
مَلأى
|
|
شــامهم
إِذ
نَحــوه
عنــوداً
وَبَـدَأَ
|
|
وَاِختَفــى
مِنهُــم
عَلــى
قُـرب
مـرآ
|
ه
وَمِــن
شــَدة
الظُهــور
الخِفــاء
|
|
ثُـمَ
لَـم
يَـبرَحوا
عَلـى
الغَـي
حَتّـى
|
زادَهُـــم
غَيهـــم
خبــالاً
وَمَقتــا
|
|
وَاِنثَنــوا
وَالقُلـوب
بِـالخَزي
شـَتى
|
|
وَنَحــا
المُصـطَفى
المَدينـة
وَاشـتا
|
قَــت
إِلَيــهِ
مِــن
مَكــة
الأَنحــاء
|
|
إِن
لِلمُصــطَفى
مَــع
اللَــهِ
وَقتــا
|
كَنهــهُ
فــي
العُقــول
لَـن
يَتَـأتى
|
|
وَعَلَيـــهِ
حزقيـــل
اثنــى
وَمَــتى
|
وَتَغَنَـــت
بِمَـــدحِهِ
الجـــن
حَتّــى
|
|
أَطــرَب
الإِنــس
مِنــهُ
ذاكَ
الغِنـاء
|
|
رَب
شـــفَّع
فينــا
نَبيّــاً
بَعَثتُــهُ
|
رَحمـــة
لِلـــوَرى
بِشــَرعِ
حفظتــه
|
|
رام
قَــــوم
خَــــذَلانه
فَنصـــرتهُ
|
|
وَاِقتَفــى
أَثَــره
ســراقة
فَاســته
|
وَتـــهُ
فــي
الأَرض
صــافن
جَــرداء
|
|
ظَـــنَ
الثَــرى
لَــهُ
صــارَ
مرمــس
|
حيــنَ
غاصــَت
بِـهِ
وَبِـالحَتف
قـدمس
|
|
كــادَ
مِمــا
دَهــاه
يَعمـى
وَيَخـرس
|
|
ثُـمَ
نـاداهُ
بَعـدَ
مـا
سـَيمت
الخـس
|
ف
وَقَــد
يَنحــد
الغَريــق
النِـداء
|
|
مُــذ
مِـن
المَسـجد
الحَـرام
تَسـاوى
|
فَــوقَ
ظَهـر
البُـراق
للنجـم
سـاوى
|
|
ثُــمَ
أَم
الإِتصــال
بَعَــزم
تَقــاوى
|
|
فَطَـــوى
الأَرض
ســـائِراً
وَالســَمَوا
|
ت
العُلـــى
فَوقَهــا
لَــهُ
إِســراء
|
|
قَــد
رَقــى
مُرتَقـى
رَفيـع
التَشـمخ
|
لِمَقـــــامٍ
مُشــــرفٍ
بِالتَبــــذخ
|
|
صـاحَ
فـي
العلـم
أَن
تَكون
ذا
تَرسخ
|
|
فصــف
اللَيلــة
الَّـتي
كـانَ
لِلمـخ
|
تـارِ
فيهـا
عَلـى
البُـراق
اِسـتِواء
|
|
وَعَلــى
الصــَخرة
المُكَمَلــة
الـزي
|
قَــد
أَقــامَ
المِعـراج
جبريـل
لاري
|
|
ثُـــمَ
حَفــت
بِــهِ
مَلائِكــة
الحَــي
|
|
وَتَرقــى
بِــهِ
إِلــى
قــاب
قَوسـين
|
نِ
وَتِلـــكَ
الســـِيادة
القَعســـاء
|
|
فَــرَأى
اللَــهُ
رُؤيَــةً
لَيـسَ
تَـدري
|
حيـــنَ
أَدنــاهُ
لِلتَخــاطُب
جَهــرا
|
|
وَرَوت
عَــن
حَضــائر
القُــدس
ســِرا
|
رتـــبٌ
تَســـقط
الأَمـــانيُّ
حَســرى
|
|
دونَهــــا
مــــا
وَراءَهُـــنَّ
وَراءُ
|
|
جَــلَ
مَــولى
بِـأَعظَم
الرُسـُل
قَـدرا
|
شــــَرَف
العَـــرش
وَالمَلائك
طَـــرّا
|
|
وَلَقـــد
عــادَ
بِــالمَواهب
جَهــرا
|
ثُــمَ
وافــى
يحــدث
النـاس
شـُكرا
|
|
إِذ
أَتَتـــهُ
مِــن
رَبِــهِ
النَعمــاء
|
|
يـــا
لَـــهُ
مِــن
منــبئٍ
وَمُنيــبٍ
|
وَصــــــَفيٍّ
مُقـــــربِ
وَحَـــــبيبِ
|
|
جــاءَ
بِــالوَحي
مِــن
إِلــه
مُجيـبٍ
|
وَتَحـــدّى
فَاِرتـــابَ
كُـــلُ
مُريــب
|
|
أَو
يَبقــى
مَــع
الســُيول
الغِثـاء
|
|
ســَيفَهُ
فــي
مَفـارق
الشـرك
إِبـرق
|
بَــل
وَشــَمل
الضــَلال
فيــهِ
تَمَـزَق
|
|
منــذر
قــامَ
يُرشـد
الخَلـق
لِلحَـق
|
|
وَهُــوَ
يَــدعو
إِلـى
الإِلَـه
وَإِن
شـَق
|
قَ
عَلَيــــهِ
كُفــــرٌ
بِـــهِ
وَازدرا
|
|
لِســـِواه
أَعنــاقَهُم
لَــم
يَحلــوا
|
لَهُــم
مِنــهُ
مَلجــأ
أَيــنَ
وَلــوا
|
|
ظَــل
يَهــدي
الَّـذينَ
بـالغي
ضـَلوا
|
|
وَيــدل
الـوَرى
عَلـى
اللَـهِ
بِـالتَو
|
حيـــد
وَهُــوَ
المَحجَــة
البَيضــاء
|
|
وَلَـــهُ
العــرب
وَالأَعــاجم
دانَــت
|
وَلَـــدَيهِ
المُلــوك
ذُلَــت
وَهــانَت
|
|
وَقُرَيـــش
لِلَحــق
لَمــا
اِســتَبانَت
|
فيمــا
رَحمــة
مِــن
اللَــهِ
لانَــت
|
|
صـــَخرة
مِـــن
آبـــائِهم
صـــَماء
|
|
كَــم
بِســَيفٍ
غَــزا
العِـداة
وَرمـحٍ
|
حيـنَ
مِنـهُ
لَـم
يَقبَلـوا
محـض
نُصـحٍ
|
|
فَــــاتَتهُ
كُنـــوز
وَهـــبٍ
وَمـــخٍ
|
وَاِســـتَجابَت
لَـــهُ
بِنَصــرٍ
وَفَتــحٍ
|
|
بَعـــدَ
ذاكَ
الخَضــراء
وَالغَــبراء
|
|
كَــم
لِأَهـل
العِنـاد
وَالكُفـر
أَنـذَر
|
وَلِأَهـــل
الإِيمــان
بِــالفَوز
بَشــَر
|
|
وَعَلا
دينـــهُ
القَـــويم
المطهـــر
|
|
وَأَطـــاعَت
لِأَمــرِهِ
العَــرَب
العَــر
|
بــــــاء
وَالجاهِليـــــة
الجَهلاء
|
|
مِنــهُ
بــاتَت
كُفــار
مَكــة
تَنـدُب
|
فَقَــد
أَصــنامَها
وَلِلمَــوت
تَطلــب
|
|
وَرَأى
كُلَمــــا
يَشــــق
وَيصــــعب
|
|
وَتَــوالَت
لِلمُصــطَفى
الآيــة
الكُـب
|
رى
عَلَيهُـــم
وَالغــارة
الشــَعواء
|
|
إِن
لَيــل
الضــَلال
وَالشــُرك
وَلّــى
|
بِنَـــبيٍّ
عَلَيــهِ
ذو
العَــرش
صــَلى
|
|
صــادق
الوَعــد
يَتبـع
القَـول
فَلا
|
فَــإِذا
مــا
تَلا
كِتابـاً
مِـن
اللَـه
|
|
تَلتـــــهُ
كَتيبـــــة
خَضـــــراء
|
|
حَبَــذا
الماجـد
الَّـذي
طـابَ
غَرسـاً
|
وَســَما
المُرســَلين
لُطفــاً
وَإِنسـا
|
|
صــانَهُ
رَبُــهُ
فَلَــم
يَخــشَ
بُؤســاً
|
|
وَكَفــاهُ
المُســتَهزِئين
وَكَــم
ســا
|
ءَ
نَبيّـــاً
مِــن
قَــومِهِ
اِســتهزاء
|
|
مَعشــَر
ســاغَ
غَيَهُـم
فـي
القَبـائل
|
عِنـدَما
اِسـتَهزَأوا
بِزاكـي
الشَمائل
|
|
فَشــَاكَهُم
لِمَــن
وَفــاه
الغَــوائل
|
وَرَمــاهُم
بِــدَعوَةٍ
مِــن
فَنــاءِ
آل
|
|
بَيـــتِ
فيهــا
لِلظــالِمين
فَنــاء
|