الأبيات 28
بَـــــدري زارَ بِالأَســـــحار كاســــــي دار لِلأَقمـــــار
إِن بـــــــانَ البـــــــان إِيّـــــــــان بـــــــــان
غَـــن ميـــال قَـــد مـــال كَالعســــّال لــــي قِتـــال
لَهـــــــواهم لا أَســــــلو وَلَقــــاهُم لــــي يَحلــــو
بَعــــــــد الهجـــــــران يـــــا مَـــــن يَلحـــــان
تَثَنّــــــــى الأَعطـــــــاف وَتبنــــــــــــــى الأَرداف
تَبــــــــدو الأَغصـــــــان فَــــــــوقَ الكُثبـــــــان
أَفـــــدي مَــــن بِالخَــــدِ تَهــــدي عطــــرَ الــــوَردِ
حَيــــــــثُ الريحـــــــان حَــــــــولَ المُرجـــــــان
بِمَحيّاهـــــــا ســـــــكري وَبريّاهـــــــا عُطـــــــري
ذات الأَران أُخــــــــتُ الغُــــــــزلان
يــــا غايَــــةَ مَســــؤولي وَنِهايَـــــــةَ مَــــــأَمولي
قُـــــم بـــــي للحـــــان وَاجــــــــلِ الأَلحـــــــان
فَــــاِطرَب يــــا مَحبـــوبي وَاِشــــرَب مِــــن مَشـــروبي
بِنــــــــتَ الأَدنــــــــان بَيــــــــنَ النـــــــدمان
قَـــــد نَغمتـــــهُ صــــبا
يــا مانِحــاً وَردك بِالفَضــلِ لِلمُبتَغــي ودّك مَـدى الزَمـان
مَــــــــدى الزَمــــــــان
أَنجــز لَنــا وَعـدَك بِالوَصـل وَاعطـف وَدع صـَدَّك فَالصبرُ فان
فَالصــــــــَبرُ فــــــــان
روّق لَنــا المَشــروب بِالشـر يا أَيُّها المَحبوب بَينَ الحِسان
بَيــــــــنَ الحِســــــــانِ
فَـالراح عَيـنُ الكُوب يا بَدري حَكــى لَنــا خَـدّك كَـالأُرجُوان
كَــــــــــــــــــالأَرجوان
قَوامـــك المَيّــاس كَالغُصــنِ وَجيــدك الأَلمـاس وَالبَهرمـان
وَالبَهرمـــــــــــــــــان
وَوَجهــك النـبراس ذو الحُسـنِ مُكَلَّـــلٌ عَقــدك درَّ الجُمــان
دُرَّ الجُمـــــــــــــــــان
أمين الجندي
167 قصيدة
1 ديوان
أمين بن خالد بن محمد بن أحمد الجندي.

شاعر القرن الثامن عشر كما نعته جرجي زيدان، مولده ووفاته في حمص، من أسرة (من بني العباس) جفلت إلى حمص بعد الحملة المغولية على بغداد ونبغ منها قضاة وحكام وشعراء وأدباء أشهرهم عبد الرزاق الجندي المعروف بالحاكم الشهيد حاكم حمص وحماة ومعرة المقتول في فتنة المعرة عام (1770م) وبعد مقتله ولي الحكم أخوه خالد والد أمين الجندي وكان عبد الرزاق شاعرا أيضا (انظر ديوانه في الموسوعة) نعته أمين الجندي ب(سيد الشعراء) ومن شعره تشطيره قصيدة كعب بن زهير (بانت سعاد) وهو الجد الرابع للمؤرخ أدهم الجندي صاحب كتاب "أعلام الأدب والفن" ومن أعلام هذه الأسرة جد أمين الحندي محمد بن أحمد باني قلعة تلبسية في حمص، ولما كانت حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام، اتصل أمين الجندي به فكان من ندمائه لا يكاد يفارق مجلسه، ولما عاد إبراهيم باشا إلى مصر اصطحبه معه إلى أبيه محمد علي قال الزركلي في الأعلام:

ولما كانت سنة 1246 هـ قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.

له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه.

.

1841م-
1257هـ-

قصائد أخرى لأمين الجندي

أمين الجندي
أمين الجندي

هذا موشح الشيخ أمين الجندي الحمصي (1180هـ  1766م -  1257هـ 1840م)، الذي أصبح أشهر موشحاته بعدما غناه عميد الغناء العربي صباح فخري،  ويعود الفضل في توثيق لحن الموشح إلى الموسيقار الراحل مصطفى هلال، (انظر نافذة