بِلادَ الحِجاز إِلَيك هَفا
الأبيات 14
بِلادَ الحِجــاز إِلَيـك هَفـا فُـؤادي وَهـامَ بِحُـبّ النَبي
وَيـا حَبَّـذا زَمـزمٌ وَالصَفا وَيا طيبَ ذاكَ الثَرى الطَيّبِ
ذِكــرى الهـادي وَالأَمجـادِ ملــءُ الــوادي وَالأَنجـادِ
أَثـر الهِمَـم مُنـذُ القِـدَم حَــول الحَـرَم أَبَـداً بـادِ
بِلادَ الكِـــــــــــــرامِ شـــــــُموس الهُــــــدى
عَلَيـــــــك ســـــــَلامي مَـــــــدىً ســـــــَرمدا
هَنيئاً لِمَـن حَضـر المَشهَدا وَطـافَ بِكَعبـة ذاكَ الحَـرَم
وَمِـن قَبّـل الحَجَـرَ الأَسوَدا وَظَلّلـه الرُكـنُ لَمّا اِستَلَم
بِروحـي رُبوعُ النَبي الأَمين وَصـحبُ النَـبي هداةُ المَلا
وَمُشرقُ نور الكِتاب المُبين عِمـادِ الحَياة وِرُكنِ العلا
ذِكــرى الهـادي وَالأَمجـادِ ملــءُ الــوادي وَالأَنجـادِ
أَثـر الهِمَـم مُنـذُ القِـدَم حَــول الحَـرَم أَبَـداً بـادِ
بِلاد الكِـــــــــــــرامِ شـــــــُموسِ الهُــــــدى
عَلَيـــــــك ســـــــَلامي مَـــــــدىً ســـــــَرمدا
إبراهيم طوقان
131 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.

شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.

وكان وديعاً مرحاً.

له (ديوان شعر).

1941م-
1360هـ-