الأبيات 16
كـان هـزاراً طَرِبـاً بالحســـن مفتنَّــا
فابتسـمَ الحـبُّ لَـهُ فأحســـن الظَّنَّـــا
ثــمَّ رمـاه بـالتي تبـــدِّلُ اللحنـــا
بـاتَ يهيـمُ نائحـاً وطالمــــا غنَّـــى
حُكْـم بـه الحب قضى مـا أْظلَـمَ القاضـي
حَسـْبُك أن ترضـى به فــــــــإنني راضِ
دعكَ من الماضي فلو عـدت إلـى الماضـي
وجــدتَ وصـلَ سـاعةٍ ودهــــرَ إعـــراضِ
صــحّ الـذي جرّبتُـه عنــد أبــي سـلمى
الحـبُّ يقتاد الفتى وقلبُــــه أعمـــى
يسـمو بـه حتى إذا بـــوَّأهُ النجمـــا
رمـى بـه مـن حالقٍ يَحْطِمُــــهُ حَطْمـــا
عـاش كلانـا بالمنى نُرســـلُها شـــعرا
تلــكَ رُفـاةٌ بَلِيَـتْ تبعثُهــا الــذكرى
نصــوغُها ابتسـامةً أو دمعـــةً تُــذْرى
نَشـْقى به حتى تحينَ الراحــةُ الكــبرى
إبراهيم طوقان
131 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.

شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.

وكان وديعاً مرحاً.

له (ديوان شعر).

1941م-
1360هـ-