قسماً بلحظكِ والحُسامِ الباتر
الأبيات 9
قسـماً بلحظـكِ والحُسـامِ الباتر مـا غـابَ شخصـُكَ ساعةً عن خاطري
فاسـمع فـديتَك مـن غـزالٍ نافر يـا غائباً رحلَ الكرى عن ناظري
لمّـا نـأى والجسـم زادَ نحُـولا
إن كنـتَ لا تدري المحبة فاسألا هـل مـاتَ مـن قد ماتَ إلاّ مُبتلى
إي والهـوى يا من لجسمي أنحلا مــا لـذَّلي عيـشٌ ببُعـدكَ لا ولا
جفنـي بطيـبِ النـوم باتَ كحيلا
قـد عـاد دهري مثل جفنك أسودا وإليك ألقى الحسن منك المقودا
يـا تـاركي غرضـاً لأسهام الردى صـيّرتني مُضـنى الفـؤاد مُسـهَّدا
واهي القوى باكي الجُفون عليلا
مهدي الطالقاني
93 قصيدة
1 ديوان

مهدي الطالقاني.

شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :

وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائب

ألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضب

مات ودفن في النجف الشريف.

من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)

1924م-
1343هـ-