الأبيات 6
أودّكــم علــى صــدقٍ يقيـنِ وودِّي لا لــدُنيا بــل لـدين
ولــم أبـرح بقلـبٍ مُسـتكينِ أطـوفُ ببـابكُم فـي كـل حينٍ
كـأنّ ببـابكُم جُعـلَ الطـوافُ
يُجيـبُ بـه المُهيمـنُ كلَّ داعِ ويُسـعفُ مـن عنـاه بانقطـاع
أطلـتُ طـوافَ هاتيـكَ البقاعِ ونلتُ السعيَ في تلكَ المساعي
فلا أخشـى العقـابَ ولا أخـافُ
مهدي الطالقاني
93 قصيدة
1 ديوان

مهدي الطالقاني.

شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :

وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائب

ألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضب

مات ودفن في النجف الشريف.

من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)

1924م-
1343هـ-