أأحبابنا لا تعجبوا من فراره
الأبيات 6
أأحبابنـا لا تعجبـوا مـن فـراره فكـم قتـل الأبطـالَ عنـد اقتداره
فـإن انتُمـو جُزتُـم على بابِ دارِه خُـذوا حـذركم مـن خـارجي عـذاره
إذا جاءَ زحفاً في كتيبته الخضرا
بــدا زائراً والـوجهُ بـدر دجنَّـةٍ وعارضــه الريحــانُ عـارضُ محنـةٍ
سـبى الخلق في ضوءِ الخُدود ووجنةٍ غلامٌ أرادَ اللــه إطفــاءَ فتنــةٍ
بعارضــهِ فاسـتأنفت فتنـةً أُخـرى
مهدي الطالقاني
93 قصيدة
1 ديوان

مهدي الطالقاني.

شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :

وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائب

ألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضب

مات ودفن في النجف الشريف.

من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)

1924م-
1343هـ-