يا خيرَ مَنْ لبِسَ النُّبُ
الأبيات 17
يـا خيـرَ مَـنْ لبِسَ النُّبُ وَّةَ مِـن جميـعِ الأنبيـاءِ
وَجـــدي علــى ســِبطَيْكَ وَجـدٌ ليس يؤذِنُ بانقضاءِ
هــذا قتيــلُ الأشــقيا ءِ وذا قتيــلُ الأدعيـاءِ
يـومَ الحُسـينِ هرقْـتَ دم عَ الأرضِ بـل دمعَ السَّماءِ
يـومَ الحُسـينِ تركـتَ با بَ العِـزِّ مهجـورَ الفِناءِ
يــا كـربلاء خُلقـتِ مـن كــربٍ علــيَّ ومــن بَلاءِ
كـم فيـكِ مـن وجـهٍ تشَرَّ بَ مــاؤه مـاءَ البَهـاءِ
نفســي فِـداءُ المُصـطَلي نـارَ الـوغى أيَّ اصـطِلاءِ
حيـثُ الأسـِنّةُ فـي الجَوا شِنِ كالكواكبِ في السماءِ
فاختـارَ دِرع الصَّبرِ حيثُ الصـَّبرُ مـن لُبسِ السَّناءِ
وأبــى إِبـاءَ الأُسـدِ إِنَّ الأُســدَ صــادقةُ الإِبـاءِ
وقضــى كريمـاً إِذْ قَضـى ظمــآنَ فـي نَفَـرٍ ظِمـاءِ
منَعـوهُ طعـمَ المـاءِ لا وَجَـدوا لِمـاءٍ طعـم ماءِ
مَـنْ ذا لِمَعقُـورِ الجَـوا دِ مُمـالِ أعـوادِ الخِباءِ
مَـنْ للطَّريـحِ الشـّلْوِ عُر يانــاً مُخَلَّـى بِـالعَراءِ
مَــنْ للمُحنّــطِ بـالتُّرا بِ وللمُغســَّلِ بالــدّماءِ
مَـن لابْـنِ فاطِمـةَ المُغيَّ بِ عــنَ عُيُـونِ الأوليـاءِ
الصنوبري
694 قصيدة
1 ديوان
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.

شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.

وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.

وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري. 

945م-
334هـ-