|
يـا
خيـرَ
مَـنْ
لبِسَ
النُّبُ
|
وَّةَ
مِـن
جميـعِ
الأنبيـاءِ
|
|
وَجـــدي
علــى
ســِبطَيْكَ
|
وَجـدٌ
ليس
يؤذِنُ
بانقضاءِ
|
|
هــذا
قتيــلُ
الأشــقيا
|
ءِ
وذا
قتيــلُ
الأدعيـاءِ
|
|
يـومَ
الحُسـينِ
هرقْـتَ
دم
|
عَ
الأرضِ
بـل
دمعَ
السَّماءِ
|
|
يـومَ
الحُسـينِ
تركـتَ
با
|
بَ
العِـزِّ
مهجـورَ
الفِناءِ
|
|
يــا
كـربلاء
خُلقـتِ
مـن
|
كــربٍ
علــيَّ
ومــن
بَلاءِ
|
|
كـم
فيـكِ
مـن
وجـهٍ
تشَرَّ
|
بَ
مــاؤه
مـاءَ
البَهـاءِ
|
|
نفســي
فِـداءُ
المُصـطَلي
|
نـارَ
الـوغى
أيَّ
اصـطِلاءِ
|
|
حيـثُ
الأسـِنّةُ
فـي
الجَوا
|
شِنِ
كالكواكبِ
في
السماءِ
|
|
فاختـارَ
دِرع
الصَّبرِ
حيثُ
|
الصـَّبرُ
مـن
لُبسِ
السَّناءِ
|
|
وأبــى
إِبـاءَ
الأُسـدِ
إِنَّ
|
الأُســدَ
صــادقةُ
الإِبـاءِ
|
|
وقضــى
كريمـاً
إِذْ
قَضـى
|
ظمــآنَ
فـي
نَفَـرٍ
ظِمـاءِ
|
|
منَعـوهُ
طعـمَ
المـاءِ
لا
|
وَجَـدوا
لِمـاءٍ
طعـم
ماءِ
|
|
مَـنْ
ذا
لِمَعقُـورِ
الجَـوا
|
دِ
مُمـالِ
أعـوادِ
الخِباءِ
|
|
مَـنْ
للطَّريـحِ
الشـّلْوِ
عُر
|
يانــاً
مُخَلَّـى
بِـالعَراءِ
|
|
مَــنْ
للمُحنّــطِ
بـالتُّرا
|
بِ
وللمُغســَّلِ
بالــدّماءِ
|
|
مَـن
لابْـنِ
فاطِمـةَ
المُغيَّ
|
بِ
عــنَ
عُيُـونِ
الأوليـاءِ
|