هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ
الأبيات 10
هُنِّيتَــهُ فــي ســَعَةِ العُمْـرِ أَغَــرَّ مَعْــزُوّاً إِلــى الغُـرِّ
هلالَ مَجْــدٍ عــن قليـلٍ يُـرَى فــي أُفْقِـهِ كـالقَمَرِ البـدرِ
منتظـراً فيـه الـذي لم يَزَلْ منتظِــراً فيــكَ مـن الفَخْـرِ
وبالغـاً فـي صـِغَرِ السـنِّ ما بُلِّغْتَــهُ فــي كبَــرِ القـدر
أُعطيــتَ إِذ أُعطِيتَــهُ نعمـةً تَضــيقُ عنهــا سـَعَةُ الشـكر
مُقَابَـلٌ بيـن السـَّدَى والندى مُرَشـــَّحٌ للجـــاهِ والــذكر
في موضعِ النورِ منَ العينِ أَو فـي موضـعِ القلـبِ من الصدر
شـريكُ إِسـماعيلكُمْ فـي اسمِهِ والنَّجْــرُ مُشـْتَقٌّ مـن النَّجْـرِ
فـالبسْ أَبا عبدِ الإله العلي مُؤَيَّـــداً بــالعزِّ والنصــرِ
واســتقبلِ اللـهَ بـه آمنـاً فيــكَ وفيــه نُــوَبَ الـدهر
الصنوبري
694 قصيدة
1 ديوان
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.

شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.

وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.

وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري. 

945م-
334هـ-