بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ

القطعة مع قصتها في كتاب التحف والهدايا للخالديين قالا:

حدثنا طاهر بن محمد الهاشمي قال: كان أبو بكر الصنوبري صديقاً لوالدي كثير الإلمام به والسلام عليه، وكان والدي محباً له بارا به، وكنت وأنا غلام أميل إليه وأكتب شعره،

فأهديت إليه يوما نبيذا ووردا فكتب إلي:

الأبيات 4
بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ إلـى خيرِ بادٍ أَو إِلى خيرِ حاضرِ
بمحــذوَّةٍ حَـذْوَ اللسـانِ شـبيهةٍ أَوائِلُهـا مـن حُسـْنِها بـالأَواخر
مُخَالَفَـةِ الـوجهين قـام خلافُهـا مقـام اتفـاقٍ عند أهل البصائر
فأمَّـا الـذي فوقهـا وَجْـهُ عاشقٍ وأمـا الذي من تحتها وجْهُ شاعر
الصنوبري
694 قصيدة
1 ديوان
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.

شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.

وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.

وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري. 

945م-
334هـ-