سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
الأبيات 8
سـحابُ مجـدٍ تجلَّـى عـن سـنا قَمَرِهْ وفـرغُ عـزٍّ بـدا الموموق من ثَمَرِهْ
يـا ليلـةً ظلَّ فيها الجودُ مبتهجاً بطلعـةِ الغُـرَّةِ الغـراءِ مـن غُرَرِهْ
تَبْهَــى سـَبيْعُ بمولـودٍ يَـتيهُ بـه مَـنْ كـان من بدوِ قحطانٍ ومن مُضَرِهْ
علامــةُ اليُمْـنِ فيـه غيـرُ مُشـْكِلَةٍ كـالغيثِ مَنْظَـرُهُ يُنْبيـكَ عـن خَبَرِهْ
لـو قُـدَّ مِنْ بعضِ أَعضاءِ الندى بَشَر لقُـدَّ مِـنْ سـَمْعِهِ أَو قُـدَّ مـن بصَره
قَـرَرْتَ عينـاً أَبا العبَّاسِ وابتسمتْ عن عُمْرِكَ النِّعْمةُ الطُّولى وعن عُمُره
وسـالَمَتْكَ خُطـوبُ الـدَّهْرِ فيـه ولا أُجيـفَ دونـك بـابُ الأَمـنِ مِنْ غيره
حـتى تريـكَ الليـالي وَجْـهَ بَهْجتِهِ فـي صورةِ الكَرَمِ الحسناءِ من صُوَرِهْ
الصنوبري
694 قصيدة
1 ديوان
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.

شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.

وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.

وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري. 

945م-
334هـ-