أُنظرْ إلى أثَرِ المدادِ بخدِّهِ
الأبيات 5
أُنظـرْ إلى أثَرِ المدادِ بخدِّهِ كبنفسج الروضِ المشوبِ بورده
مـا أخطـأتْ نوناته من صُدْغِهِ شـيئاً ولا ألِفـاتُهُ مـن قـده
ألقـتْ أنـاملُهُ علـى أقلامـه شـَبَهاً أراك فرنـدها كفرنده
وكأنمـا أنفاسـُهُ مـن شـعره وكأنمــا قِرْطاسـُهُ مـن خـده
مـا صـدَّ عنـي حين صدَّ تعمداً لـولا المعلـمُ ما رُمِيتُ بصَدِّه
الصنوبري
694 قصيدة
1 ديوان
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.

شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.

وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.

وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري. 

945م-
334هـ-