جَعَلَتْ رأسَها كرأسِ المنارهْ
الأبيات 6
جَعَلَـتْ رأسـَها كرأسِ المنارهْ قَصـْعةً مثـلُ قَصـْعَةِ الفـوَّارهْ
ثـم قـالت لبستُ كَوْري فقلنا حامـلُ الكورِ مثلُ حاملِ كاره
وَحَشــَتْ جَيْبَهـا غِـرارةَ قُطْـنٍ أمِـنَ الظَّـرْفِ قَيْنَةٌ في غِراره
خبّرونـي مـا زيُّهـا خبّرونـي فهـو زيٌّ لـم أختـبرْ أخباره
أعليهــا غلالــةٌ أم لحــافٌ أتَشــَكَّى بــرودةً أم حـراره
لسـتُ أدري ما زيُّها غير أنّا قد رُمينا من زِيَّها بالحجاره
الصنوبري
694 قصيدة
1 ديوان
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.

شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.

وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.

وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري. 

945م-
334هـ-