ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ
الأبيات 7
مـا دواءُ العُقـارِ غَيـرُ العُقَـارِ لعليــلٍ يُــدْعَى عليــلَ الخُمَـارِ
فاشربِ البكرَ من يدِ البكرِ واعلمْ أَنَّ خيــرَ الهــوى هـوى الأَبكـار
وَاصــطبِحْها علــى ميـادينِ خيـر يٍّ ووردٍ ونرجــــــسٍ وَبَهـــــار
وشـــــقيقٍ كــــأنه وَجَنــــاتٌ قـد كسـاها الحيـاءُ ثوبَ الوقار
جَمَعَــتْ زُرْقَـةَ البنفسـج مـعْ خـض رةِ آسٍ مَـــعْ حُمـــرةِ الجلّنــار
نَــوْرُ رَوْضٍ لكــنَّ فـي حُسـْنِ أخلا قِــك شــُغْلاً عــن سـائر الأنـوار
مـا أُبـالي واللـه ما مُدَّ في عم رِك ألاّ يُمَــــدَّ فـــي الأَعمـــار
الصنوبري
694 قصيدة
1 ديوان
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.

شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.

وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.

وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمةٍ من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري. 

945م-
334هـ-