الأبيات 10
تبــوّأت مــن خــل بفكــر جَنـانه ربيــع ســؤال ارتعـي فـي جِنـانه
فملكنـــي حَســـَانُه حُســْنَ غِيــده فنافســت فــي إِحْســَانه وحِســَانه
كفــى بــي عرفانــاً بـودَك أننـي عرفــت دليـل الحـب مـن ترجمـانه
أَرى الجمع ما بين الحديثين عن تك لُّـف النسـخ أعلـى للحـديث وشـأنه
فــذلك بعــد الــدبغ حـل وايمُّـا إهــابٌ حــديث واضــح فـي بيـانه
وقبـل الـدباغ النهـي عنه وكل ما أتـى فـي النجاسـات اقتدى بعنانه
وعـذراً فمهمـا أصـلح العبـد فرضه تلقــاه حــرب شــاغل مـن زمـانه
وإِنَّ طريـــقِ الاضـــطرار لَمهْيَـــع يمــر بـه المضـطر وقـت امتحـانه
وهـل بالنجاسـات انتفـاع قيـل لا وقيــل نعــم قـولان طِرفـا رهـانه
ومـن يتعجـل فـي الأمـور يكـن كمن يريــد حصـول الشـيء قبـل أَوانـه
ابن شيخان السالمي
295 قصيدة
1 ديوان

محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.

شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.

وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.

كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.

له (ديوان -ط).

1927م-
1346هـ-