إن شئت تجلو من فؤادك كل هَمّ
الأبيات 16
إن شــئت تجلــو مــن فــؤادك كــل هَــمّ فاقصــد ديــار بنــي كليــب فــي الأُمَـمْ
شــادوا المكــارم فــي الأنــام وفيضـوا أيــــديهمُ تهمــــي نَــــوالاً كالـــدِّيمْ
وتقـــــدموا للنائبـــــات فكشـــــفوا دهماءَهـــــا بالمرهَفــــات وبــــالهِممْ
أمـــا علـــي فـــتى ســهيل فهــو فــي أوج المكــــارم والمحامــــد كـــالعَلمْ
وكـــذاك غصـــن مـــن ذؤابـــة ناصـــر فـــرع ترعــرع فــي الشــجاعة والكــرمْ
وكـــذاك بـــدر فــي الظلام بــدا وفــي نهـــج الكـــرام ســعى وجــانَبَ كــلَّ ذمّ
فهـــمُ أســـود وغـــىً بحـــور مكـــارم وصـــدور أنديـــة ســـمت وبـــدور تِــمّ
منعـــوا بلادهـــم المنيعـــة بالظُبَـــا والصـــُّمْع فهــي ولــم تَــرُمْ تحْكــي إرمْ
وبنـــو المهلهــل هــم مفاتيــح الأمــو رضي الله عنه المغلقات وهم مصابيح الظلمْ
قـــوم إذا اشــتدت خطــوب الــدهر فــي أبنــــائه كشــــفوا بفضـــلهم الأهـــمّ
قــــوم إذا ظلـــم الزمـــان وأظلمـــت أرجـــاؤه كشـــفوا المظـــالم والظلــمْ
قــــوم إذا ظهـــرت فـــواحش بـــادروا تغييرهـــا عـــن ســـرعةٍ خــوف النِقــمْ
قـــوم إذا دارت رحـــى الهيجــا غــدَوا أُســـْدَ الكتـــائب والـــوغى والمزدحــمْ
جئنــــا إليهــــم زائريـــن فنالنـــا منهـــم ســـرور شـــامل والخيـــر عــمّ
إنَّ الســـــيول إذا تـــــوالت أثّــــرت فــي الأرض نفعــاً منــه تنفجــر النعــمْ
لا زال مقترنَـــــا بســـــعدٍ عمرُهـــــا ومقــــالُهم يقضــــي بفعلهـــم الأتـــمّ
ابن شيخان السالمي
295 قصيدة
1 ديوان

محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي، ويكنى بأبي نذير، شيخ البيان.

شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.

وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.

كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.

له (ديوان -ط).

1927م-
1346هـ-