|
بــرزت
بشــمس
فــوق
غصـن
مـائرِ
|
وبجيــد
ظــبي
تحــت
طـرف
فـاترِ
|
|
وبــروض
وَرْدٍ
بيــن
ســيف
بــاتر
|
وبظلــم
خصــر
مــن
كـثيب
جـائرِ
|
|
فتقمصـــت
بقميــص
حســنٍ
بــاهر
|
وتعطـــرت
بنســيم
مســك
عــاطرِ
|
|
وغـدت
تـرى
مـا
فـوق
رأس
الناظِر
|
شــيباً
فـولَّت
عـن
ضـياء
النـاظرِ
|
|
بــالله
يــالُبَّ
السـقيم
الحـائر
|
مــا
كــان
إلا
كالسـَّليم
السـاهرِ
|
|
رفقــاً
بصــَبٍّ
منــكِ
شــاكٍ
شـاكِر
|
وبمســـتهامٍ
منــكِ
قــاصٍ
قاصــرِ
|
|
فَبهيـمُ
فرعـك
فـي
المحيَّا
النائر
|
خَــدَّاعُ
صــَبٍّ
فيــه
ســار
ســائرِ
|
|
قســماً
بخالقــكِ
القـويّ
القـادر
|
مـــا
أنــتِ
إلا
بهجــة
للنــاظرِ
|
|
وَرِثــت
محاســنُك
الجمـالَ
كفيصـل
|
ورث
الخلافــة
كــابراً
عـن
كـابرِ
|
|
ملــك
علــى
الكرسـي
إن
وافيتَـه
|
تلقــاه
يُشـرق
كالغمـام
المـاطرِ
|
|
يهـتز
مرتاحـاً
علـى
فيـض
النـدى
|
كالغصـن
يهفـو
بالنـداء
البـاكرِ
|
|
قـد
قابـل
الأمـوال
بـالنقص
الذي
|
هـو
فـي
العُفـاة
كمـال
عِرض
وافرِ
|
|
مزجـــت
لطــافته
بِحــدة
بأســه
|
مثـل
الـبريق
على
الحسام
الباترِ
|
|
ملأ
الزمـــان
كرامـــة
ومهابــة
|
مثـل
الزمـان
المحسـن
المتظـاهرِ
|
|
فهــو
الخضــمُّ
بمســقط
زخراتــه
|
ولـه
الـورى
مـن
وارد
فـي
صـادرِ
|
|
وهو
الحيا
يسقي
الوهاد
مع
الرُّبَى
|
وهـو
الحيـاة
إلى
الفقير
العاثرِ
|
|
يـــتزاحمون
ببـــابه
فجميعهــم
|
يبغـي
المثار
على
الزمان
الغادرِ
|
|
إنـي
أفِـرُّ
مـن
الزمـان
إلـى
أبي
|
تيمــورٍ
الشــهم
الهمـام
ونـادرِ
|
|
يــا
أيهـا
الملـك
الـذي
أخلاقـه
|
زهــرت
كبـدر
فـي
الظلام
العـاكرِ
|
|
فلـكَ
الهنـاء
يعـود
عيدُ
الحج
لم
|
يــبرح
يــزورك
كــل
عــام
دائرِ
|
|
والعيـد
أنـت
فمـن
وجودك
لم
يزل
|
ودوام
جــودك
كــل
عيــدٍ
زاهــرِ
|
|
قلــدتني
نعمــاً
أبــوحُ
بشـكرها
|
والشــكر
حقــا
للــوليّ
السـاترِ
|
|
لكــن
لسـَاني
مُعـرِبٌ
بـالعجز
عـن
|
إدراكــه
والعفــو
شـأن
القـادرِ
|
|
فكــثيف
صــفحك
ســاتري
وطريــق
|
فضـلك
ناصـري
وشـريف
ذاتك
عامري
|
|
والعــذر
أوضـح
والكمـال
لربنـا
|
ولـــه
الثنــاء
بــأولٍ
وبــآخِرِ
|