خالِقِ الناسَ بخُلقٍ حَسَنٍ
الأبيات 7
خـالِقِ النـاسَ بخُلـقٍ حَسـَنٍ واسْبِلِ الأَستارَ فوقَ المظهَرِ
وتواضــَعْ رأفَـةً عـن عِـزَّةٍ وانتَهِـضْ بالكِبْرِ للمُستكْبِرِ
وأَخـو النَّفـسِ أَثِبْـهُ حقَّها كـي تكنْ مُنطبِعاً في الصُّوَرِ
وإذا مـا قمتَ في أمْرٍ فمنْ تابِعاً في الأَمرِ حُكْمَ القَدَرِ
وبالاســْتِدْلالِ نشـراً وطَـوًى صـَحِّحِ الشـَّأْنَ بحكـمِ النَّظرِ
واقْطَـعِ الإِيصـالَ عن مُنقَطِعٍ واقبَـلِ الأَعـذارَ للمُعْتَـذِرِ
نعمَـةُ اللـهِ فـوَقِّرْ طورَها واحمـدِ اللهَ تَعالى واشْكُرِ
بهاء الدين الروّاس
406 قصيدة
1 ديوان

محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.

متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.

ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.

وتوفي ببغداد.

له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).

1870م-
1287هـ-