لا تذكريني فإن الذكر يرجع لي
الأبيات 8
لا تـذكريني فـإن الذكر يرجع لي عــادات وجـدي فـي أيـامي الأول
وعــالجيني بيـأس منـك ينفعنـي البرء باليأس ينسي السقم بالأمل
طـاب التجـافي فلا تأسـاك قسمته إذا مللـت فمـا يشـكيك من مللي
لسـائم الـود أمـا ينصـرم بـدل منـه وليـس لراعـي الود من بدل
دعــي ليـالي أوطـاني تطـالبني بهــا فلا تشـغلي نفسـي بلا شـغل
وكفكفي الدمع هذا الدمع يفتنني أشجى الشكايات عندي أدمع المقل
هـي اللآلـئ تطفو في المحاجر لا تختـار للسـبح إلا موضـع الكحـل
لـو لـم أكن شاعراً أصبحت حاسداً فلؤلـؤ الـدمع منـه لؤلؤ الغزل
ولي الدين يكن
148 قصيدة
1 ديوان

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن.

شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات.

فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير.

ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908)، فانتقل إلى مصر.

وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية.

وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.

له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط).

1921م-
1339هـ-