|
مـا
كنـتُ
أحسـَبُ
أنَّ
الحسـْنَ
يلعَبُ
بي
|
حتّـى
انْجلـى
كَتْبُكُـمْ
للعيـنِ
عن
كَثَبِ
|
|
فهِمــتُ
حيـن
فهمـتُ
السـرَّ
مـن
عجَـبٍ
|
ومِلـتُ
حيـن
لمحـتُ
السـّحْر
مـن
طـربِ
|
|
كتــــابُ
عِلْـــمٍ
وآدابٍ
جلوتَهمـــا
|
هــدْياً
ورُشــْداً
لأهـل
العلـم
والأدبِ
|
|
فــي
حُلَّــةٍ
قــد
أجَلَّتهــا
بلاغتُكُـمْ
|
مـن
حسـنها
رُتْبـةٌ
مـن
أرفـعِ
الرُّتَبِ
|
|
حُلّـى
بعيْنـي
وقلبِـي
إذ
بـدا
وغَـدَا
|
في
الحُسْنِ
والطّيبِ
مثلَ
الثغر
والشّنبِ
|
|
كأنّمــا
نفْســُه
فــي
صــَفْح
مُهْرِقِـهِ
|
عِــذارُ
خــدّ
غــزالٍ
بالجمـالِ
حُبِـي
|
|
للّــهِ
منـهُ
دُجـىً
فـي
صـُبْحٍ
اجتمعـا
|
للطّـرف
كالمسـْكِ
والكافورِ
في
الحسبِ
|
|
شــربتُ
منــه
ســُلافَ
الــودّ
صـافيةً
|
فـي
كـأسِ
أُنْـسٍ
تحـاَّتْ
جـوهَر
الحَبَـبِ
|
|
كأنّمــا
مُزِجـتْ
فـي
الكـأسِ
خَمرَتُهـا
|
للنّفـسِ
مـنْ
حُبِّكُـمْ
بالَّشـهْدِ
والضـَّرَبِ
|
|
يــا
طيـبَ
نَفْحتِـه
يـا
حسـنَ
صـفحتِه
|
وقـــد
تَلَقَّيْتُــه
بــالبرّ
والرَّحَــبِ
|
|
جعلــتُ
منــه
لنفسـي
مؤنِسـاً
وكَفَـى
|
بأنســه
دون
مَـا
يبـدو
مـن
الكتـبِ
|
|
ذَكَّرتنــي
زمنــاً
قضــّيتُ
فيـه
مُنـىً
|
مـن
قربكـمْ
ذكرُهـا
بـالقلْبِ
لم
يَغِبِ
|
|
أشـرتَ
فيـه
إلـى
قَصـْدِ
الرئيـسِ
أبي
|
يحيـى
بـن
عاصمِ
أعْلَى
السادةِ
النُّجُبِ
|
|
عِلـقُ
الزّمـانِ
الـذي
لا
عِلـقَ
يَعْـدِلُه
|
يـاقوتُه
المنتقـى
في
المجدِ
والحسبِ
|
|
يتيمــةُ
الـدّهر
فـي
إبْـدَا
عجـائِبه
|
ذخيــرةُ
المُلْــكِ
فــي
الآراءِ
والأدبِ
|
|
رسـالةُ
الفضـل
مصـباحُ
البيـانِ
هُدىً
|
مفتــاحُ
مُقْفَلِـهِ
الموضـوعُ
مـن
ذهـبِ
|
|
ســُلالَةُ
العلــم
فـي
إيضـاحِ
مُشـْكِلِهِ
|
خلاصــةُ
الحسـبِ
الوضـّاح
فـي
الحِقَـبِ
|
|
مَـنْ
إنْ
عَلِقْـتَ
بـه
فـي
كشـفِ
نائِبـةٍ
|
تَجِــدْهُ
دون
ســواهُ
كاشــفَ
النُّــوَبِ
|
|
مَـنْ
لا
خفـاءَ
لـه
فـي
القُطْـر
أجْمَعِهِ
|
إنّ
الــدعاءَ
بِبُقْيَــاهُ
مــن
القُـرَبِ
|
|
منــاقبٌ
ليــس
يُحْصــِيها
ويَحْصــِرُها
|
لســـانُ
صــبٍّ
إلــى
الآدابِ
منتســبِ
|
|
آياتُهــا
بهــرتْ
آياتُهــا
اشـتهرتْ
|
كالشـّمس
والبـدر
مـن
بُعْـدٍ
ومن
قُرُبِ
|
|
مـاذا
أجيـءُ
بـه
منهـا
وقـد
ظهـرتْ
|
فـي
العـدّ
والبعد
كالحصباءِ
والشُّهُبِ
|
|
أمْ
مَـنْ
يُـوفِّي
لهـا
وصـفّا
وقد
بَعُدتْ
|
صـفاتُها
عـن
منـال
المنطـق
الـذَّرِبِ
|
|
وحَســْبُ
كُــلّ
امــرئ
يَهـوى
تردُّدهـا
|
إدْراكُ
بغيتِـــه
والفـــوزُ
بــالأدب
|
|
ومـا
أشـار
بـه
مـن
بعـث
شـِعرِيَ
قَدْ
|
وافــاهُ
مــا
بيــن
وحْشـِيٍّ
ومُخْتَشـَبِ
|
|
ولــو
قَــدرتُ
علــى
دُرٍّ
أتيــتُ
بـه
|
إلــى
حِمــاهُ
ومــا
يَمّمـتُ
بالحَصـَبِ
|
|
لكــنَّ
طاقــةَ
مثلــي
غيــرُ
خافيـةٍ
|
والــذَّرُّ
يَعْــذُرُهُ
فــي
خِسـَّةِ
الجَلَـبِ
|
|
وقــد
تــردّدتُ
فــي
إرســالِه
خَجَلاً
|
منــه
وعــذري
لـديه
واضـحُ
السـّببِ
|
|
وقلــتُ
حاشــاه
حاشــاه
يَشـِينُ
بـه
|
ديـوانَ
عِلْـمٍ
أتَـى
مـن
أعجـبِ
العجَبِ
|
|
بَقِيتُمــا
فــي
سـرور
واتّصـال
عُلـى
|
ونلتمــا
منتهـى
المـأمول
والطّلـبِ
|