|
لــو
كنــتُ
للمحبــوبِ
يومــاً
جَلِــداً
|
مــا
كنـتُ
أشـكو
اليـومَ
منـه
جهـارَا
|
|
ولَمــا
شــكا
جفنــي
القريـحُ
سـُهَادَهُ
|
ولمــا
شــكا
قلــبي
المشــوَّقُ
نـارَا
|
|
لكنّنــــي
أُبعـــدتُّ
عـــن
أوطـــانِهِ
|
لا
طائعـــــــاً
كلاَّ
ولا
مُختـــــــارَا
|
|
فعلـــى
فـــؤادي
أن
يــذوب
صــبابةً
|
وعلـــى
دمـــوعي
أن
تصــوبَ
غِــزَارَا
|
|
وعلـــى
نجيـــبي
أن
يكــون
مجَــدَّدّا
|
وعلـــى
وَجيـــبي
أن
يكــون
جِهــارَا
|
|
وعلـــى
هُيـــامي
أن
يكــون
ملازِمــاً
|
وعلـــى
منـــامي
أن
يكــون
غِــرَارَا
|
|
وعلــيَّ
أن
أرعــى
لــه
الحــبَّ
الـذي
|
لــم
يتّخــذْ
غيــرَ
الضــّلوع
قَــرارا
|
|
فــدعِ
الملامـةَ
فـي
الهـوى
يـا
لائمـي
|
وإذا
تَلــــومُ
فلا
تكــــنْ
مِكثـــارَا
|
|
فــاللومُ
فــي
ديــن
الصـبابة
سـاقطٌ
|
كـــلٌّ
يـــرى
فيــه
الملامــةَ
عــارَا
|
|
واعــذُرْ
محبّــاً
فــي
المحبّـةِ
صـادقاً
|
فــــالحرُّ
ملتمِـــسٌ
لـــه
أعـــذارَا
|
|
فــالحبّ
مــا
يـأتِي
اختيـاراً
للفـتى
|
فَيــــودَّهُ
ســــِمة
لــــه
وشـــِعَارا
|
|
وإذا
الهـــوى
زار
الجوانـــحَ
مــرّةً
|
فمـــن
العــوائد
أن
يــزور
مــرَارَا
|
|
وبِمُهجــــتي
ظـــبيٌ
أَنيـــسٌ
حُســـْنُه
|
ســـَلَبَ
العقـــولَ
وتيّـــمَ
الأفْكــارَا
|
|
مَلَــكَ
النفــوسَ
ولـم
أخَـلْ
مِـنْ
قَبْلِـهِ
|
أحــــداً
أراهُ
يَملِــــكُ
الأحــــرارا
|
|
شـــمسٌ
ولكـــنْ
لا
مغيـــبَ
لِحُســـنِها
|
بــــدْرٌ
ولكـــنْ
لا
ينـــالُ
ســـَرَارَا
|
|
قَـــدٌّ
تَمايـــلَ
للصـــَّبَا
لا
للصـــَّبَا
|
لا
بَــلْ
عليــه
الغُصــْنُ
قِــدْماً
غـارَا
|
|
وتـــرى
مُحيّــاهُ
الوســيمَ
إذا
بَــدَا
|
مَلَـــكَ
النـــواظِرَ
هيبـــةً
ووَقَــارَا
|
|
نَهَلَــتْ
نُفــوسُ
الخلــق
مــن
ألحـاظِهِ
|
بشـــــَرَابِ
غُنـــــجٍ
حَثَّــــهُ
أوْدَارَا
|
|
عَجَبـــاَ
لِســـَكْرانٍ
بغُنـــجِ
لِحـــاظِهِ
|
ثَمِــلِ
الفــؤادِ
ومـا
استسـاغَ
عُقـارَا
|
|
لَــمْ
أنــسَ
يـومَ
وِصـَالِه
وقـد
اكتسـَى
|
خَــدّاهُ
مــن
فــرطِ
الحيــاءِ
خِمــارَا
|
|
وتَنعُّمــــي
مـــن
ذاتِـــهِ
بمحاســـِن
|
مــا
شــَقَّ
حُســْنُ
فتَــى
لهــنَّ
غُبـارا
|
|
فــي
روضــةٍ
تَحكــي
لنــا
أنوارُهــا
|
وجْـــهَ
الرســـولِ
يُجاهِــدُ
الكُفّــارا
|
|
فــي
فِتْيــةٍ
جــاءَ
الكتــابُ
بمـدحِهمْ
|
فكســـاهم
مجـــداً
ســـما
وفخـــارا
|
|
لــم
يســلموه
ســاعة
مــن
أســلموا
|
وغَـــدَوْا
لـــه
ولـــدينِهِ
أنصـــارَا
|
|
مــــا
منهــــمُ
إلاّ
إمـــامٌ
فَضـــْلُه
|
فَضـــَحَ
الرّيـــاضَ
ونافــحَ
الأزهــارَا
|
|
أخبـــارُهم
أضـــحتْ
لحافِظِهــا
حُلــى
|
وحـــديثُهمْ
أمســـى
لـــه
أســـمارَا
|
|
يــا
مُوثَقــاً
بيــن
العِــدى
بقيـودِهِ
|
يَجْنِــــي
لـــديهمْ
ذِلَّـــةٌ
وصـــَغَارَا
|
|
حَكَـــمَ
الإلاهُ
عليـــه
بالأســْرِ
الــذي
|
مـــا
فـــي
عظيـــمِ
بلائِهِ
يُتَمـــارَى
|
|
اِصــْبِرْ
لحُكْــمِ
اللـه
وارضَ
بمـا
قَضـَى
|
تُكْتَــبْ
لــديهِ
مِــنَ
الأنــامِ
خِيــارَا
|
|
وســَلِ
الســَّراحَ
بجــاهِ
أفضــلِ
مُرْسـَلٍ
|
لِـــترى
لـــه
عــن
عاجــل
أســرَارَا
|
|
فبجــــاهِه
رفَــــعَ
الإلاهُ
شــــدائداً
|
عـــنْ
خَلْقِــهِ
كــانتْ
تهــولُ
ونَــارَا
|
|
فالمحْـــلُ
أذهبَـــه
بجـــاهِ
رســولِهِ
|
والغيـــثُ
أنْـــزَلَ
مـــاءَهُ
أنْهَــارَا
|
|
وشــَكَا
إليــه
النـاسُ
إضـرارَ
الحَيـا
|
لَمَّـــا
هَمَـــى
بـــديارِهمْ
مِـــدْرَارَا
|
|
فــدعا
لهــمْ
فانجــاب
عنهـم
مُسـْرِعاً
|
وعلـــى
الحــدائِق
والأباطِــحِ
صــَارَا
|
|
وهزيمـــةُ
الأحـــزابِ
أبـــداها
لــهُ
|
فبـــدتْ
ليُظْهِـــرَ
دينَـــه
إظْهـــارَا
|
|
ورمَى
التُّرابَ
على
العدى
في
المبعض
من
|
غزاوتــــه
فغـــدا
لـــه
أحجـــارا
|
|
هـــزم
الالاه
بـــه
العــدى
فســيوفُه
|
أفْنَتْهُــــمُ
إذْ
وَلَّــــوُا
الأدْبــــارَا
|
|
للـــه
دَرُّ
رجـــالِ
صـــدقٍ
أســـْلمُوا
|
ملــؤوا
بِهِــمْ
بِيــداً
خَلَــتْ
وقِفَـارَا
|
|
مــا
كــان
عنــدَهُمُ
قِتــالُ
جمِيعهــمْ
|
إلاَّ
كمُرجِـــــعِ
طَــــرْفٍ
اســــْتحقارَا
|
|
عَلِـــــمَ
الإلاهُ
حقيقــــةً
إخلاصــــَهُمْ
|
فنفـــى
بِهِــمْ
عــن
دينِــه
أغيَــارَا
|
|
يــا
حُســْنَ
أيــامٍ
مضـتْ
كـانوا
بهـا
|
لضــــيائِها
وبهائِهــــا
أقْمــــارَا
|
|
ســـَبَقَتْ
لهُـــمْ
عنـــد
الإلاه
ســَعادة
|
رفعــتْ
لهــم
بيــن
الــورَى
أقـدارَا
|
|
دَعْنِــي
أهيــمُ
بــذكرهمْ
يــا
عـاذلي
|
وأخـــوضُ
بحـــرَ
مـــديحِهمْ
زَخَّـــارَا
|
|
فالمــاءُ
فَيْضــاَ
مــن
أنــامِلِهِ
جَـرَى
|
فســـقَى
الســـرّيّةَ
صـــَفْوةٌ
مِــدْرَارَا
|
|
وأعــادَ
عيــنَ
قتــادةٍ
مـنْ
بعـد
مَـا
|
ســـالَتْ
وصـــار
بِفَقْـــدِها
مِعْــوَارَا
|
|
يَرْمِــي
بهــا
مثـلَ
الصـّحيحةِ
واغْتـدتْ
|
أبهَـــى
لِنَــاظِر
مَــنْ
غَــدا
نَظَّــارًا
|
|
ورأتْ
حليمـــةُ
مِـــنْ
ســنا
بَركــاتِه
|
نــــــوراً
أدرَّ
لبَانَهــــــا
إدْرَارَا
|
|
وأقالَهـــا
مِــنْ
قِلَّــةٍ
قطعــتْ
بهــا
|
دهْـــراً
خَؤونــاً
لــم
يَــزَلْ
غَــدّارَا
|
|
والبـــدْرُ
شــُقَّ
لــه
لــدى
إكْمــالِه
|
ورِجـــالُ
مَكّــة
قــد
أتــوْا
نظَّــارَا
|
|
لَمّــــا
رأوهُ
دونَ
رَيــــبٍ
أعرضـــُوا
|
عنـــه
وقــالوا
قــد
غَــدَا
ســَحَّارَا
|
|
قُومـوا
اسـْألُوا
مَـنْ
جـاءَكُمْ
عـن
فِعْلِه
|
إنْ
كـــانَ
عـــمَّ
بســـحْرِهِ
الأمصــارَا
|
|
فجميــعُ
مَــنْ
ســألوه
ممّــنْ
جــاءَهُمْ
|
بالقَصـــْد
أخـــبرَهُم
بـــه
إخْبــارَا
|
|
ولقـــد
أتـــوهُ
للمُنـــاظرةِ
الــتي
|
رًامُـــوا
بهــا
تَعجيــزَهُ
اســْتظْهارَا
|
|
فـــرأوْا
محـــلَّ
الشــُّهْبِ
دون
مَحلِّــهِ
|
بُعْــداً
فمــا
اسـْطاعوا
إليـه
مَسـارَا
|
|
مــا
نــاظَرَ
الرُّهبــان
والأحبــارَ
إل
|
لاَ
أعْجــــزَ
الرُّهبــــانَ
والأحبـــارَا
|
|
إيـــهٍ
ولـــمْ
يُخبِــرْ
بشــيْءٍ
كــائنٍ
|
إلاّ
وجـــــاء
يُوافــــقُ
الأخْبــــارَا
|
|
ودعَــا
إلــى
الإســلامِ
شخْصــاً
كـافراً
|
مُتمــــرِّداً
فــــي
كُفْـــرِه
نَكَّـــارَا
|
|
فأجــــابَهُ
لَكِــــنْ
بِشـــَاهِدِ
صـــِحَّةٍ
|
يُبْـــدي
فيُبْصـــَرُ
نـــورُه
إبْصـــَارَا
|
|
فـــدعا
إليــه
بعــضَ
أشــجارِ
الفَلاَ
|
فـــأتَتْ
إليـــه
ومـــاتَنِي
تَســْيارَا
|
|
حـــتى
إذا
وصـــلتْ
إليــه
بجَمْعِهــا
|
صــــَلَّتْ
عليـــه
وســـلّمتْ
إكْبـــارَا
|
|
والشـــخصُ
يَســـْمعُ
صــوتَها
ويــرى
ح
|
قيقــةَ
مَشــْيِها
نحـوَ
الرّسـول
جِهـارَا
|
|
فـــاعجَبْ
لأحجـــارِ
الفَلاَ
شــهِدتْ
لــه
|
ولِعاقـــلٍ
فـــي
أمــرِه
قــد
حَــارَا
|
|
والجِـــذْعُ
حَـــنّ
لــه
حَنيــنَ
مُتَيَّــمٍ
|
أوْلاَهُ
مَـــــوْلاهُ
قِلـــــىً
ونِفــــارَا
|
|
يــا
أيُّهـا
المغـرورُ
بالـدّنيا
الـتي
|
غَــــرَّتْ
أُناســـاً
قبْلَـــه
أخْيـــارَا
|
|
هـــذا
الجمـــادُ
حنينُـــه
لمحمّـــدٍ
|
بـــادٍ
وقلبُـــك
جـــاوزَ
الأحجـــارَا
|
|
لكــــنْ
تَحِـــنُّ
لوالـــدةٍ
ولزوجـــةٍ
|
وتُحِــــبُّ
مـــالاً
صـــامتاً
وعَقـــارَا
|
|
حـــاوِلْ
صــلاحَ
فســادِه
فلقــد
طَمَــا
|
مــا
دُمــتَ
فــي
وقــتٍ
تصـيبُ
يَسـارَا
|
|
فيَســـارُكَ
العُمْـــرُ
الـــذي
تَعتــدُّه
|
لكنّــــه
أضــــحى
لـــديكَ
مُعَـــارَا
|
|
وَصـــلَ
الحنيـــنُ
أمْ
أطــافَ
بطَيْبــةٍ
|
مَثْـــوىً
لـــه
فيهـــا
يلــوح
ودَارَا
|
|
وشــكا
لــه
الجمــلُ
الضـّعيفُ
لحـالِهِ
|
فأقــــالَه
لمّـــا
شـــكا
وأجـــارَا
|
|
ومَــنِ
ادّعــى
الحــبَّ
الصــحيحَ
فـإنّه
|
أبـــــداً
يُــــرى
لحــــبيبه
زَوّارَا
|
|
لَمّــا
اســتهلَّ
لــدى
الـولادة
صـارخاً
|
صــــدعَ
الظّلامُ
لنُــــورِه
فأنــــارَا
|
|
واهــتزّتِ
الــدنيا
لــه
فَرَحــاً
بِــهِ
|
واسْتَبْشــــَرَتْ
بظُهـــورِه
استِبشـــارَا
|
|
وســـَرَتْ
بأنفـــاسِ
العــبيرِ
نَواســِمٌ
|
ملأتْ
بــــه
الأنجــــادَ
والأغْــــوارَا
|
|
وبـــدتْ
لمولِـــدِه
الشــريفِ
عجــائبٌ
|
مـــا
مِثْلُهـــا
أبـــداهُ
دهــرٌ
دَارَا
|
|
فخَبَـــتْ
لـــه
نيــرانْ
فَــارِسَ
آيــةٌ
|
فغَــدتْ
ومــا
تَســْطيعُ
تُوقِــدُ
نــارَا
|
|
وارْتــجّ
مِــنْ
إيــوانِ
كســْرى
جــانبٌ
|
ســــَقَطَتْ
بـــه
شـــُرُفاتُه
إنـــذَارَا
|
|
والمــاءُ
أضــحى
بــالبحيرةِ
ناضــِباً
|
مَـــنْ
أمَّـــهُ
لــم
يَحْمَــدِ
الإصــْدَارَا
|
|
والنّــورُ
فــاضَ
علـى
الجهـاتِ
ضـياؤُه
|
فجَلاَ
قصــــوراً
للعِــــدى
ودِيــــارَا
|
|
والشــُّهْبُ
عــادتْ
تُحــرِقُ
الجـنَّ
الـتي
|
ســـَرَقَتْ
لأســـرار
العُلـــى
أخْبــارَا
|
|
فَلِمَــا
تخــافُ
مِــنِ
احــتراقٍ
هــائلٍ
|
أبَـــتِ
الـــدُنُوَّ
وأقصـــرتْ
إقصــارَا
|
|
آيــــاتُ
حـــقٍّ
تَنْجلـــي
أســـرارُها
|
بقلــــــــوبِ
قـــــــومٍ
مـــــــن
|
|
ســُبْحانَ
مَــنْ
أســرى
بــه
مــن
مكّـةٍ
|
ليلاً
لِمســــجدِ
إيليــــا
أســــحارَا
|
|
وســَما
بــه
فــوقَ
السـّماواتِ
العُلَـى
|
وأراهُ
مِـــــنْ
آيــــاتِهِ
أســــرَارَا
|
|
فــي
صــُحبةِ
الــرّوح
الأميــن
كرامـةً
|
وعلا
علـــى
ظهـــر
البُــراقِ
فطَــارَا
|
|
إيِـــهٍ
وفـــارقَهُ
الأميـــنُ
بموُضـــِعٍ
|
هـــو
حَــدُّهُ
مــا
جــازَهُ
اســتمْرارَا
|
|
فشــكَا
إليــه
فِراقَــه
ثُــمّ
ارتقَــى
|
فَـــرداً
يَشـــُقُّ
الحُجْـــبَ
والأنْــوَارَا
|
|
حتّــى
دنــا
مِــنْ
ربِّــهِ
جــلَّ
اســْمُه
|
فــــأجلَّهُ
وقَضـــَى
لـــه
الأوْطَـــارَا
|
|
ثــمّ
انثنــى
والليــلُ
أســْودُ
شـافع
|
غِرْبيبـــهُ
عَـــنْ
غُصــْنِهِ
مــا
طَــارَا
|
|
حتّــــى
إذا
الإصــــباحُ
لاحَ
جـــبينُه
|
شـــَرْقاً
وأســـْفَر
وجْهُـــه
إســـْفارَا
|
|
جلـــسَ
الرســـولُ
لِصـــَحْبِهِ
يَســـْقِهِمُ
|
بحـــــديثه
ممّـــــا
رَآه
عُقــــارَا
|
|
يــا
فــوزَ
قــوْمٍ
أظْهــرُوا
تَصــْديقَه
|
وخَســـارَ
قَـــوْم
أنكـــروا
إنْكــارَا
|
|
ومِــنَ
العجــائب
آيــةُ
الغـار
الـتي
|
صـــَحَّتْ
فَأنْجَـــدَ
ذِكْرُهـــا
وأغـــارَا
|
|
لمّـــا
فشــا
أمــرُ
الرســولِ
بمكّــةٍ
|
وتكـــــرّرتْ
أخبـــــارُه
تَكْــــرَارَا
|
|
وبَـــدتْ
علامـــاتُ
الشــَّتاتِ
بأُفْقِهــا
|
ورأتْ
قُريــــشٌ
للحــــروبِ
بِحــــارَا
|
|
عَزَمَــتْ
علـى
الشـُّورى
معـاً
فـي
أمـرِهِ
|
واســـتكثرتْ
تَردادَهـــا
اســـتكثارَا
|
|
وأتـــاهُ
جبريـــلُ
الأميـــنُ
مُعَرِّفــاّ
|
بجميــع
مــا
قــد
أضــْمَرتْ
إضــْمارَا
|
|
حتّــى
انتهَــتْ
للغــارِ
ضــَلَّ
دليلُهـا
|
فــرأى
الرّجــوعَ
ولــم
يـؤُمَّ
الغـارَا
|
|
عَمِيَــتْ
بَصــِيرَتُه
فلــمْ
يُبصــِرْ
بهــا
|
أحـــداً
بـــداخِلِهِ
حــوى
اســْتقرارَا
|
|
ومحمَّـــدٌ
فيـــه
مــع
الصــِّدِّيقِ
قَــدْ
|
ســــَدَلَ
الإلاهُ
عليهمــــا
أســــْتَارَا
|
|
وســـــُراقَةٌ
إذْ
أمَّـــــهُ
بجــــوادِهِ
|
لِخروجِــــهِ
عـــن
قـــومِهِ
إســـْرارًا
|
|
غَرِقَــتْ
قــوائِمُهُ
عِقابــاً
فـي
الثَّـرى
|
فــرأى
الرّجــوعَ
ولــو
أبـاهُ
لَبَـارَا
|
|
ولـــه
بتَظليـــلِ
الســـّحابةِ
آيـــةٌ
|
إذْ
كــان
حَــرُّ
الشـَّمسِ
يَحْكـي
النَّـارَا
|
|
لمّـــا
اصــْطفاهُ
اللــه
جــلَّ
جلالُــه
|
واختــار
منــه
لِــوَحْيِهِ
مـا
اختـارَا
|
|
وأتَـــى
بـــه
للعَـــالَمِينَ
هدايـــةً
|
كَثُـــرتْ
عليهـــمْ
أجمعيـــنَ
نِثــارَا
|
|
ظهـــرتْ
عليـــه
لِلاصـــْطفاءِ
شــواهدً
|
نَشـــــَرَتْ
عُلاهُ
فعمَّــــتِ
الأمْصــــارَا
|
|
مــا
رَاءَ
منهــا
ذُو
البصـيرةِ
شـاهداً
|
إلاَّ
اهْتـــدى
واستَبْصـــرَ
استِبصـــَارَا
|
|
عَجَبـــاً
لمُبْصـــِرِها
تَـــروقُ
منيــرةً
|
كالشـــّمسِ
كيـــف
لِمُنْكِـــر
إنْكــارَا
|
|
مَضــَتِ
الشــواهدُ
إذ
مضــتْ
أزمانُهــا
|
فنُفوســُنا
تَســْلُوا
بهــا
استبشــارَا
|
|
لَكِـــنْ
كتــابُ
اللــه
منهــا
شــاهدٌ
|
يَجلـــو
العَمـــى
ويُنــوِّرُ
الأبصــارَا
|
|
إعْجـــــازُه
عنـــــد
الإلاهِ
مُجــــرَّدٌ
|
مـــا
جَـــرَّدَ
الأعـــوامَ
والأعْصـــارَا
|
|
ولقــد
أتــى
والــوقت
وقــتُ
بلاغــةٍ
|
مـــا
فيـــه
إلاّ
مَــنْ
رَوَى
الأشــْعارا
|
|
فجميـــعُ
مَـــنْ
فيــه
أقــرَّ
بعجْــزهِ
|
عـــنْ
أنْ
يُعـــارِضَ
ســـُورةً
إقْــرارَا
|
|
عرفُـــوا
بلاغَتَـــه
وحُســـْنَ
مَســـَاقِهِ
|
فاستشـــعروا
إعْجـــازَهُ
اسْتِشـــْعارَا
|
|
وكَفَــى
بِكَلْمَــةِ
عُتبــةَ
بــنِ
رَبيعَــةٍ
|
لمّـــا
وعــاهُ
ومــا
إليــه
أشــَارَا
|
|
فَـــوَ
حقِّـــهِ
ووَحـــقِّ
آيـــاتٍ
بِـــهِ
|
تُبْــدي
العيــونُ
لِــذكْره
اســْتعْبارَا
|
|
لَهُــوَ
الشــِّفاءُ
لكــلِّ
مَكْلـومِ
الحَشـَى
|
مــــا
عــــدَّه
لِلســـانِهِ
مِضـــْمارَا
|
|
يــا
خَـاتِمَ
الأرْسـالِ
يـا
خيـرَ
الـورى
|
وأجــلَّ
مَــنْ
ســُحُبَ
النجــاةِ
أثــارَا
|
|
أنـــتَ
العظيــمُ
لــدى
الإلاهِ
شــَفاعةً
|
وأجـــــلُّ
مَخلـــــوقٍ
عَلاَ
مِقْــــدَارَا
|
|
مَــا
لــي
إلــى
ربِّــي
سـواكَ
وسـيلةٌ
|
أرجــــو
بهـــا
أن
تَمْحُـــوَ
الأوزَارَا
|
|
ويجمـــعُ
الشـــّملَ
الشــّتيتَ
بوالــدٍ
|
أضــحتْ
ضــُلوعي
مِــنْ
نَــواهُ
حِــرَارَا
|
|
ويَخُصــــُّنِي
مِـــنْ
فضـــلِه
بعنايـــةٍ
|
تَبْنِـــي
لتَيْســـِير
الســّراحِ
مَنــارَا
|
|
فلقـــد
غــدوتُ
حليــفَ
أســرٍ
مُكْــرِبٍ
|
بـــديارِ
قـــومٍ
أصـــبحوا
كُفَّـــارَا
|
|
يُمْســِي
ويُصــبحُ
فــي
الحديـد
مُقيَّـداً
|
مَـــعَ
جُملــةٍ
مِــنْ
مُســلمينَ
أُســارَى
|
|
فاشــفَعْ
لنــا
لِربِّنــا
فــي
كَرْبنــا
|
يـــا
خيــرَ
هــادٍ
مَحْتِــداً
ونِجــارَا
|
|
فَلَــكَ
الشــفاعةُ
فــي
غــدٍ
مخصوصــةً
|
ولَــكَ
الوســيلةُ
فـي
الجِنَـانِ
جِهـارَا
|
|
صــَلَّى
عليــكَ
اللـهُ
مـا
بلـغَ
المُنَـى
|
مَــنْ
أمَّ
قبْــرَكَ
فــي
القُبــورِ
وزَارَا
|
|
وابتـلَّ
قَطْـرُ
الزَّهْـرِ
مـن
قَطْـرِ
النّـدى
|
وســـَرى
النَّســـمُ
يُرَقِّـــمُ
الأشــْجارَا
|