|
أمـــا
العلا
فملكـــت
رق
ســماتها
|
فاسـتجل
نـور
السـعد
مـن
قسـماتها
|
|
وأَشـِرْ
إلـى
الأيـام
تـدن
لـك
المنى
|
وســواك
يرجـو
الفـوز
مـن
غفلاتهـا
|
|
حـل
الملـوك
السـفح
مـن
قُنن
العلا
|
وســموتَ
مرتقبــاً
إلــى
هضــباتها
|
|
أســـهرت
طرفــك
للرعيــة
راعيــاً
|
وعيــــونهم
مكحولـــة
بســـباتها
|
|
ورأيــت
أسـباب
المحامـد
قـد
وَهَـتْ
|
فشــددتها
وهــويت
جمــع
شــتاتها
|
|
ليـت
الملـوك
تـرى
الـذي
أَوْليت
من
|
مِنَــنٍ
حفظــت
بهــا
ثغــور
ولاتهـا
|
|
قســماً
بمجــدك
وهــو
خيــر
أَلِيَّـةٍ
|
صــدق
المخــبر
عنــك
مــن
آلاتهـا
|
|
لــولا
عواطفـك
الـتي
اعتصـمت
بهـا
|
لانقـــضَّ
أجــدلها
علــى
رَخَماتهــا
|
|
لا
تكتســب
منهــا
ثنــاء
واحتســب
|
فـي
اللـه
مـا
أبقيـت
مـن
مهجاتها
|
|
مــا
كــان
مـا
أوليتهـا
لعُـداتها
|
بالنصــر
مـذ
أخمـدت
نـار
عِـداتها
|
|
لكـــن
خلائق
يوســـفيّ
لـــم
تــزل
|
ألطافهــا
تجــري
علــى
عاداتهــا
|
|
يـا
ابـن
الـذي
أبقـى
لمكـة
حَجَّهـا
|
وطوافَهــا
والفــرضَ
مــن
ميقاتهـا
|
|
لــولاه
لاعتاضــت
منــىً
عـن
أمنهـا
|
خوفــاً
وحمـر
الضـرب
عـن
جمراتهـا
|
|
واســتوحش
المــأنوس
مـن
بطحائهـا
|
وترنــم
النــاقوس
فــي
عرفاتهــا
|
|
مــن
كـان
غيـر
أبيـك
يغضـب
غضـبة
|
للـــه
تســـتولي
علــى
طلباتهــا
|
|
حــتى
أعــاد
الغُــرب
دون
مرامهـم
|
والــوحش
يرتـع
منـه
فـي
أقواتهـا
|
|
وأقــر
قــبر
المصــطفى
مـن
وحيـه
|
لــولاه
أوهـى
الـدين
قـرع
صـفاتها
|
|
فســقى
ضــريحاً
فــي
دمشــق
أجنَّـه
|
مــا
قــدمت
كفــاه
مــن
حسـناتها
|
|
فـــانهض
لتحــرز
إِرثــه
بكتــائب
|
كالأســد
تضــجر
وهـي
فـي
أجماتهـا
|
|
فإليــك
عــن
كتــب
مــآل
ممالــك
|
قــد
آن
أن
ســتفيق
مــن
سـكراتها
|
|
لا
تــترك
الــدنيا
إليــك
مشــوقة
|
صــِلْها
فقــد
عميـت
عيـون
وشـاتها
|
|
فــارم
البلاد
بهــا
شــوازب
ضـمراً
|
مبثوثــة
يخفــي
العجــاج
سـناتها
|
|
فـي
حيـث
بيـض
الهنـد
عاريـة
وقـد
|
كمــت
الســوابق
ســابقات
كُماتهـا
|
|
فــترى
لــك
الرايـات
وهـي
خوافـق
|
والنصــر
مكتــوب
علــى
عــذباتها
|
|
حـــتى
إذا
الأملاك
أذعـــنَ
طائعــاً
|
لــك
بعضــها
وجلا
الـردى
بعصـاتها
|
|
قســمت
عطفــك
بالســوية
فالســَّطا
|
شــطرين
بيــن
عُناتِهــا
وعُتاتهــا
|
|
يـا
ابـن
الأولى
عاداتهم
ضرب
الطُّلى
|
دون
العلا
ليقـــرّ
فـــي
إثباتهــا
|
|
غرســت
بــأرض
الخــط
بيـض
أكفهـم
|
فغــدت
تظــن
السـّمر
بعـض
نباتهـا
|
|
في
السلم
تبسط
في
النوال
وفي
الوغ
|
ى
مقبوضــة
أبــداً
علــى
قنواتهـا
|
|
حمـر
الظُّـبى
فـي
السود
من
هبواتها
|
خُضـر
الرُّبـا
فـي
الشهب
من
سنواتها
|
|
ألفـوا
متـون
الحـرب
أوطانـاً
فمـا
|
نزلـوا
ولا
فـي
السـلم
عـن
صهواتها
|
|
فهـم
السـحائب
فـي
الرغائب
والندى
|
والأســد
فــي
وَثَباتهــا
وَثَباتهــا
|
|
رزقـوا
المـدائح
مـن
صـنائع
بِرِّهـم
|
مـا
ضـاع
مـا
قـد
صـاغ
من
نفحاتها
|
|
درجــوا
وأبقــوا
للمالــك
بعـدهم
|
متيقظـــاً
للرفــع
مــن
درجاتهــا
|
|
بـك
يـا
غيـاث
الـدين
لا
ببنـاء
ما
|
شـــادوا
وأبنيــة
العلا
بحماتهــا
|
|
فلتفخــر
الــدنيا
بــدولتك
الـتي
|
صــيد
الملـوك
تعيـش
فـي
صـدقاتها
|
|
هـــذي
المنــاقب
لا
كقــوم
لفقــت
|
أَخْبَـــارَ
مجــدهم
ضــعافُ
رواتهــا
|
|
أَمُكِــنَّ
نــاب
النائبـات
وقـد
سـعت
|
لتتبعـــي
فنجــوت
مــن
تبعاتهــا
|
|
أنــا
عبــد
دولتــك
الـذي
آويتـه
|
فـــي
ظلهـــا
وغــذوته
بهباتهــا
|
|
فلــو
الحــوادث
أحـدثت
لـي
شـبهة
|
لهـويت
مهـوى
الشـهب
فـي
لهواتهـا
|
|
أو
خــاطبت
عزمـي
الخطـوب
وأرهفـت
|
أســـيافها
لفللــت
حــد
ظباتهــا
|
|
فاســعد
بأيّـام
الصـيام
فلـم
تـزل
|
مستبشــــراً
بصــــلاتها
وصـــلاتها
|
|
فلقــد
وقفــت
علــى
علاك
مــدائحاً
|
تــذوي
عــداك
الغـر
مـن
أدواتهـا
|
|
ولزمــت
تأديـة
الفـروض
وخيـر
مـا
|
أدى
الصــلاة
المــرء
فـي
أوقاتهـا
|
|
فبقيـــت
للــدنيا
كمــا
عودتهــا
|
أقصــى
منــى
فقرائهــا
وعفاتهــا
|