|
إرْبَــأْ
بنفســك
أن
يــدنيك
مــن
أرب
|
غيـر
السـيوف
المواضـي
والقنا
السُّلب
|
|
واغضــب
لترضــى
بمـا
تَحضـْى
عـواقبه
|
إن
الرضــا
كــامن
فـي
سـَوْرة
الغضـب
|
|
وأتعــب
النفــس
فيمــا
أنـت
طـالبه
|
فـــإن
راحتهــا
فــي
ذلــك
التعــب
|
|
واستشـعر
الحـزم
والبـس
منـه
ضـافية
|
تنبــو
إذا
باشــرتها
أســهم
النـوب
|
|
وبالســيوف
فخــاطب
فهــي
أفصـح
فـي
|
ردع
الخطــوب
مــن
الأســجاع
والخطـب
|
|
لا
تخــل
دهــرك
مــن
يــوم
يمـر
بلا
|
حــزم
يســر
وطــل
بالســعي
والطلـب
|
|
إن
الزمـــان
وإن
راقـــت
نضـــارته
|
أخـو
الغـواني
ضـعيف
العهـد
والسـبب
|
|
فلا
يغرنــــك
بشـــر
فـــي
أســـرته
|
كــم
بــارق
مـر
فـي
نـوء
ولـم
يصـب
|
|
ففــي
ســوى
رجــب
لا
مــا
سـمعت
بـه
|
تــأتي
الشــهور
بـأنواع
مـن
العجـب
|
|
طـب
فـي
الزمـان
حـديثاً
والـق
حادثه
|
ثَبْتــاً
فجــد
أنــاس
فيــه
كــاللعب
|
|
فالمسـك
لـولا
الشـذا
قبـل
الجمود
دم
|
والسـمر
لـولا
السـطا
نـوع
مـن
القصب
|
|
فلا
يصــــدك
عــــن
شـــيء
ترفعـــه
|
فطالمــا
صــار
ورداً
نــازح
الســحب
|
|
وكــن
بســعي
غيــاث
الـدين
مقتـدياً
|
وقــد
بلغــت
مــدى
الآمـال
عـن
كَثَـب
|
|
أغــر
ينجــاب
ليــل
الحادثــات
بـه
|
مــورث
المجــد
عــن
آبــائه
النُّجُـب
|
|
ذي
راعــد
مــن
عــوادي
خيلــه
قصـف
|
ووابـــل
مــن
غــوادي
نيلــه
خصــب
|
|
يقظــان
مــا
حــاول
الأعــداء
غرتـه
|
إلا
وأغــرى
بهــم
جيشــاً
مـن
الرعـب
|
|
أعطــى
قنــا
الخـط
عهـدا
إذ
يـؤمهم
|
أن
لا
يـــرد
ســـناناً
غيــر
مختضــب
|
|
ولــم
تــزل
وهــي
كالأشـطان
يرسـلها
|
يـوم
الـوغى
فـي
قلـوب
القوم
في
قُلُب
|
|
سـاس
الرعايـا
بعـدل
منـه
كـان
لهـم
|
أَحْنَــى
علــى
ولــد
مــن
والـد
حَـدِب
|
|
يا
ابن
الأولى
ألفوا
ضِرب
الطُّلَى
وثنوا
|
عـــن
العلا
بالمعــاني
كــل
مغتصــب
|
|
مــن
كــل
أحمـر
حـد
السـيف
أخضـر
ي
|
وم
الحـرب
أبيـض
وجـه
الحمـد
والحسب
|
|
عزمــا
فمــا
زلـت
تجلـو
كـل
داجيـة
|
بالمســتنيرين
مــن
رأي
ومــن
شــُطَب
|
|
سـر
بالجيـاد
المـذاكي
تـذك
نار
سَطَا
|
يــزداد
وقـداً
بِرَقْـرَاقِ
الـدم
السـَّرِب
|
|
ولا
تراســـل
بغيــر
الــبيض
مســلطة
|
فالســيف
أصــدق
أنبــاء
مـن
الكتـب
|
|
فكــم
صــفحت
وأغمــدت
الصـفاح
وكـم
|
كــادت
تـذوب
لمـا
فيهـا
مـن
اللهـب
|
|
فاســْتَنَّ
عزمــاً
وجــرد
بــأس
منتقـم
|
فــالخمر
تجمـع
بيـن
السـكر
والطـرب
|
|
فـــأنت
ذاك
الــذي
تســري
عزائمــه
|
إلــى
أعــاديه
مسـرى
الأنجـم
الشـهب
|
|
وهــي
المقــادير
قـد
جاءتـك
مقبلـة
|
فمــر
تطعــك
وســل
مــا
شـئته
تجـب
|
|
إن
تغـز
فالنصـر
والفتـح
المـبين
له
|
عليـــك
ألويـــة
خفاقـــة
العـــذب
|
|
ولــو
نَهَــدْت
إلــى
يــأجوج
أسـلمها
|
مـن
كـان
يعصـمها
فـي
المعقـل
الأشـب
|
|
لا
عيـــب
إلا
إلـــى
عليــاك
نــاظرة
|
فالنصــر
مقــترب
مــن
كــل
مرتقــب
|
|
وللأقـــاليم
شـــوق
بـــات
يلفتهــا
|
إلـــى
طلائع
هــذا
الجحفــل
اللجــب
|
|
فكــل
أمنيــة
مــا
لــم
تخــص
بهـا
|
فــإن
أصــدقها
أدنــى
إلــى
الكـذب
|
|
فــالأرض
لــولا
وقــار
منــك
ثبتهــا
|
كــانت
إليــك
ثنتهــا
خفــة
الطـرب
|
|
فالســعد
طلــق
المحيــا
إذ
تقـابله
|
كالســعد
لا
تتــوارى
عنــك
بــالحجب
|
|
فلـــو
نحــوت
هــرقلا
فــي
عســاكره
|
لمــا
رأى
عــدة
أنجــى
مــن
الهـرب
|
|
أبــا
المظفــر
خــذها
بنـت
ليلتهـا
|
بكــراً
مفضــلة
فــي
العجـم
والعـرب
|
|
لــو
أن
بـدر
الـدياجي
جـاء
يخطبهـا
|
تضــاحكت
صــلفاً
مــن
وجهــه
الـترب
|
|
أخــت
النســيم
ولكـن
مـا
بهـا
سـقم
|
أم
العجـــائب
بنـــت
الفكــر
والأدب
|
|
ودم
فلا
زالــــت
الأعيـــاد
عـــائدة
|
علــــى
علاك
بنيـــل
الســـؤل
والأرب
|
|
فليـــس
غيـــرك
للإســلام
مــن
ملــك
|
يرجــى
نــداه
ولا
الـدنيا
سـوى
حلـب
|