|
خـذ
مـن
نسـيم
الصـبا
أخبـار
أسـماء
|
فكـــم
لــه
مــن
إشــارات
وإيمــاء
|
|
وطَــارَحَ
الـبرقُ
أخبـارَ
الحمـى
فَـأَرى
|
ســَنَاهُ
مســتبئراً
مــن
ثَغْــرِ
لميـاء
|
|
يـا
حبـذا
الخـاطر
النجـدي
مـرَّ
بنـا
|
مُضـــَمَّخ
الجيــب
مــن
أردان
ظميــاء
|
|
أَنـــاف
معتليــاً
مــن
جــو
كاظمــة
|
حـــتى
أطـــاف
بأشـــباح
وأنضـــاء
|
|
وَحمْلُهـــا
نفحـــات
الريــح
باســمة
|
أنفاســـها
بيـــن
بانــات
وجرعــاء
|
|
أمَّــا
نســيم
أريــض
الــروض
يبعثـه
|
ريــح
الصـبا
عطـراً
مـن
نحـو
تيمـاء
|
|
كســـاه
وادي
أُشـــيٍّ
مـــن
خمــائله
|
بُــــرْداً
ولــــم
يصـــنع
بصـــنعاء
|
|
فَنَبِّــهِ
الرَّكـب
إن
مـال
النعـاس
بهـم
|
علــى
الغــوارب
مــن
أيــن
وإغفـاء
|
|
وأعبــق
النشــر
مــا
بـاتت
نـوافجه
|
يســري
شــذاه
علــى
غيــم
وأنــداء
|
|
قـــالوا
أتــاجر
مســك
رَائدٌ
حلبــاً
|
أم
نشـــر
جاريــة
بالرمــل
أَدْمَــاء
|
|
فقلــت
لا
بــل
نســيم
مــن
أحبتنــا
|
ســرى
علــى
روضــة
بــالجزع
غَنــاء
|
|
للــه
مشــتط
ذاك
الرمــل
مــن
إضـم
|
وخطفــة
الــبرق
فــي
ديجـور
ظلمـاء
|
|
وحبــــذا
بــــدوات
بــــذي
ســـلم
|
وقــد
حمــت
ســمرها
أعطــاف
سـمراء
|
|
وجــاد
مغنــاك
يـا
وادي
الأراك
حيـاً
|
يضــاحك
الــبرق
فيــه
كــل
وطفــاء
|
|
كأنّمـــا
الناصــر
الســلطان
علمــه
|
نهــج
الســماحة
فــي
بــذل
وإعطـاء
|
|
داود
محيـي
النـدا
بـالجود
أكـرم
من
|
يـــدعي
لمكرمـــة
أو
كشـــف
غمــاء
|
|
جلـى
ديـاجي
الخطـوب
السـود
عن
أملي
|
بطلعـــة
كبيـــاض
الصـــبح
غـــراء
|
|
ملــك
يروقــك
بشــراً
إذ
يَـرُوع
سـَطَا
|
كالســيف
يجمـع
بيـن
النـار
والمـاء
|
|
يغضــي
حيــاءً
ويرضـي
الـبيض
مسـلطة
|
يقظــان
فــي
حــالتي
ســلم
وهيجـاء
|
|
مــن
دوحــه
نشــأت
فــي
أرض
مكرمـة
|
ففــاء
منهــا
علينــا
ظــل
نعمــاء
|
|
طِبْتُـمْ
فروعـاً
مـن
الأصـل
الزكـيِّ
فقـد
|
أصــــبحتمُ
خيـــر
أبنـــاء
لآبـــاء
|
|
إذا
تفــــاخرت
الأملاك
كـــان
لكـــم
|
حقيقــة
الفخــر
مــن
مجــد
وعليـاء
|
|
يا
ابن
الأولى
ملكوا
الرق
العلا
وسموا
|
فخـــراً
بأحســـن
أفعـــال
وأســماء
|
|
إليكـــم
تســـتحث
العيـــش
واخــدة
|
وفودهــــا
بيــــن
إدلاج
وإســــراء
|
|
أمــا
وشــعث
علــى
شــعث
مناســمها
|
بــالمرو
مــا
بيــن
إدمـان
وإدمـاء
|
|
بـاتوا
علـى
شـعب
الأكـوار
ليـس
لهـم
|
ميــل
إلــى
طيــب
تهــويم
وإغفــاء
|
|
مسـتقبلين
بهـا
الـبيت
الحـرام
وهـم
|
حســرى
كأنضــائهم
مــن
حمـل
أعبـاء
|
|
لَيَـــأْتِيَنَّ
إليـــك
الــدهر
معتــذراً
|
ممــا
جنـاه
ويـدنو
المطلـب
النـائي
|
|
فثــق
بأعمامــك
الغــرّ
الّـذين
بهـم
|
تنــال
مــا
شــئت
مـن
عَـوْدٍ
وإبـداء
|
|
فالكامــل
الأبلــج
الوضـاح
إن
غسـقت
|
حـــــوادث
الــــدهر
جلاهــــا
بلألاء
|
|
واشـدد
بموسـى
أبي
الفتح
الجواد
يداً
|
فكـم
لـه
مـن
يـد
فـي
الجـود
بيضـاء
|
|
مــن
كــل
أبلـج
تزهـي
التـاج
غرتـه
|
يـــوم
الســـلام
مهيـــب
ربِّ
إعضــاء
|
|
كـم
رضـت
بالعزم
ما
أعيى
الكهول
وكم
|
أنزلـــت
مستصــعباً
مــن
رأس
شــماء
|
|
وكـــم
أَعَــدَاكَ
لا
خَــابَ
اصــْطِفَاؤُهُمَا
|
لـــدفع
حادثـــة
أو
غـــزو
أعــداء
|
|
وأنـت
ذاك
الـذي
تبكـي
الرقـاب
دمـاً
|
لوقـــع
أســيافه
فــي
نقــع
حــواء
|
|
فاســتجلها
يــا
صـلاح
الـدين
سـافرة
|
كــالروض
فــي
وَشــْي
أنـوار
وأنـواء
|
|
عــذراء
لـم
يسـكن
الإقـواء
قَـطُّ
لهـا
|
بيتــاً
ولا
جُلِيــت
فــي
ثــوب
إكفـاء
|
|
طلــت
البريــة
فــي
علـم
وفـي
كـرم
|
ولــم
أقصـر
بهـا
عـن
رتبـة
الطـائي
|
|
فــدمت
يـا
قبلـة
الإقبـال
تعمـل
فـي
|
تجديــــد
مملكــــة
تســــديد
آراء
|