يا ناظِرا أسبلْ بخدّكَ عَبرَةً
الأبيات 6
يـا نـاظِرا أسـبلْ بخـدّكَ عَبرَةً وَانثُرْ على هذا الجَنَابِ نظامَهَا
هـذا ضـريحٌ قـد حـوَى منْ حَصّلَتْ بالقول وَالفعلِ الجمِيلِ مَرَامَهَا
عَلمَـتْ بـأنَّ الجـارَ يحمي جارهُ فتشــبثتْ بِالشــاذُليّ إمامهَـا
وَلِحبهـا حـوز السـعادةِ خَيمَـتْ بين ابن عرفةَ وَالشرِيفِ خِيامَهَا
فَاسـترحمِ المولى لَهَا فَلَطَالَمَا رَحمـتْ وَمـدَّتْ للـوَرَى إكْرَامَهَـا
تَارِيخُهَـا قَبـلَ الالـهُ صـَنِيعَهَا وَالسـعدُ دامَ وَرَاءَهَـا وَأمَامَهَا
الورغي
96 قصيدة
1 ديوان

محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.

شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.

وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.

ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.

له ( ديوان شعر - ط ).

1776م-
1190هـ-