أمرُ هذا الموتِ في الناس عَظُم
الأبيات 7
أمرُ هذا الموتِ في الناس عَظُم لاَيَخُـصُّ الغَمـرَ منهـم بـلْ يَعُمْ
بـل وَرَاءَ المَـوتِ كَـربٌ فَـادِحٌ لَيـسَ يَنْجُـو منـهُ إلاَّ مَـنْ رُحِمْ
رَبّ رُحْمَـــاكَ لِمَــنْ أحْيَيْتَــهُ خَيِّـراً عَفـاً وَقَـدْ زَارَ الحَـرَمْ
ابــنِ خُوجَــا حَمْــزَةَ مُحَمــدٍ ذَاكَ كُـلُّ النـاس مِنـهُ قدْ سَلِمْ
وَالقَـهُ يَـومَ التلاَقِـي بِالرّضَا فـي مَقـام الأنس وَالعَفوِ الأتَمْ
بِالرَّسـُولِ المُصـطَفَى مَـعْ آلـهِ صـَحْبِهِ الأنجـابِ أنـوَارِ الظُّلُمْ
صـــَدّقِ اللهُــمَّ مَــنْ أرَّخَــهُ سـَارَ مَرحُـومٌ إلَـى مَـولى كَرُمْ
الورغي
96 قصيدة
1 ديوان

محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.

شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.

وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.

ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.

له ( ديوان شعر - ط ).

1776م-
1190هـ-