سَلامٌ وَيا ليتَ السلامَ المُسلِّم
الأبيات 3
سـَلامٌ وَيا ليتَ السلامَ المُسلِّم كَمـا قَامَ عَمَّارُ الحِمَى يَتَرَنَّمُ
وَإلا كما وَافَيتَ من بعدِ سارِح علـى بـارِحٍ فـي مطلبٍ يَتَيمَّمُ
وَيُقْلِقُنـي ليلٌ إذا جنَّ دَمْدمَتْ علـيَّ خُطـوبٌ قُلُّهـا فِيهِ أعظَمُ
الورغي
96 قصيدة
1 ديوان

محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.

شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.

وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.

ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل.

له ( ديوان شعر - ط ).

1776م-
1190هـ-