|
تَمَلأَّ
مِــنْ
شــَوقِي
إليــك
جَنَــانِي
|
فَهَـلْ
يبلـغ
المقصـود
مِنْـكَ
عِيانِي
|
|
وهـل
تَمْسـَح
الأجفـانَ
مـوطيءَ
أخمُصٍ
|
مَشـَتْ
مِـنْ
ذُرى
العَليَـا
بِـأي
مَكَانِ
|
|
وهـل
أنظُـرنْ
يَومـاً
بِقاعاً
نَظرَتَهَا
|
بِعَينَيــكَ
أو
مَـرَّتْ
بِهَـا
القَـدمَانِ
|
|
أمـانِيُّ
مَـا
بَعْدَ
الرّضَا
مِنْكَ
بَعْدَهَا
|
لِــذي
صــَفوَةٍ
صـُبَّتْ
عَلَيـهِ
أمَـانِي
|
|
يُقَرّبُهَــا
مِنِّــي
رَجَــاءٌ
يُقِيمُنِــي
|
وَيُقعِــدنِي
عنهــا
شــَحِيح
زَمـانِي
|
|
إذا
انْبعَثـتَ
مِنْ
جانِب
الغَرب
رِفقةً
|
لِنَحْــوكَ
هَــمَّ
القَلْــبُ
بِـالطَيَران
|
|
وَقَلَّبْـتُ
طَرفـاً
جَـاريَ
الرفـع
ماله
|
بِقيمـــة
طَــرْف
لِلجُنُــوحِ
يَــدَان
|
|
وَلَـو
أمكنـت
مَـا
بِـتُّ
إلاَّ
مُعَانِقـاً
|
بِســَاحَة
فَتْــح
اللـه
حُمـرَ
هِجَـان
|
|
أحَـدّثُهَا
عَجْمَـاء
عَـنْ
طِيـب
نُجْعَتِـي
|
فَتُصــْغِي
وَلاَ
تَعْيَــا
مِـنَ
الوَخَـذَان
|
|
وتُصــْبِح
كَالإمْسـَاء
فِـي
كُـلّ
مَنْـزل
|
تُقَصــِّر
طُــولَ
الخَطْــو
بِـالنَّزَوَان
|
|
وَتَخْتَصـر
التوْديـعَ
مـنْ
قَبْـل
رَادِس
|
لِتنــزِلَ
مِــنْ
بَعــدِ
عَلَـى
صـَلَتَانِ
|
|
إذا
أبصـَرَتْ
قَصـْرَ
الفَلاَحِيـنَ
لاَئِحـاً
|
فَفِـي
المَحـرِسِ
التْعريـسُ
بَعْدَ
ثَمَانِ
|
|
وإنْ
قَابَلَتْهَـا
قـابُسٌ
أودَنَـتْ
لَهَـا
|
طَرابُلُـــسٌ
مَـــرَّتْ
بِغَيــرِ
عِنَــانِ
|
|
لِتَطـوي
إلَـى
مِصـْرَ
مَنَـازِلَ
بَعضـُهَا
|
لِبَعْــضٍ
وَإنْ
طَــالَ
المَـدَى
مُتَـدانِ
|
|
تَقُـولُ
فَمَـا
فِـي
البِرْكَةِ
الآنَ
مَبْرَكٌ
|
يَطِيــبُ
وَقَلبِــي
لِلبُــويْبِ
دَعَـانِي
|
|
وَلاَ
فِـي
رُبـا
الخضْراءِ
يَثْبُتُ
مَنسِمِي
|
وَلاَ
فــي
القِبــابِ
يَسـْتَقِرُّ
جِرَانِـي
|
|
وَشـَوقِي
لِبِئْرِ
النخـل
من
قَبلِ
إيلَة
|
وَقُرْبِــي
لِقُــرّ
زَادَ
فِــي
هَيَمَـانِي
|
|
كَــأنِّي
إذا
جِئتُ
المَغَــارَةَ
حَـالِمٌ
|
لَــهُ
النبْــكُ
وَالأقصـَابُ
يَلتَقِيـانِ
|
|
فَمَـا
لِـي
وَلِلحَـورَاءِ
يَنْبُـعُ
دَمْعُهَا
|
وَدَمْعِــي
بِــذاتِ
الـدَّهْنَوَينِ
ثَـوَانِ
|
|
أحِــنُّ
إلَـى
مَـرْآى
حُنَيْـنٍ
وَمَقْصـَدِي
|
مَبَــادَرَتِي
بَــدراً
بِغَيــرِ
تَــوانٍ
|
|
لَعَلِّـي
أرَى
مِـنْ
رَابِـغِ
بَعْـدَ
بَـزوةٍ
|
وَبِئرِ
عَلِـــي
عَزمَـــةَ
المُتــوانِي
|
|
فَـأخلُصُ
مِـنْ
وادِي
السـَّوِيقِ
وَعَسـْفِهِ
|
إلَـى
مَجمَـعِ
الخَلصـَا
إلَـى
عَسـَفَانِ
|
|
وَمِـنَ
بَطـنِ
مُـرَّ
وَالمَسـَاجِدُ
دُونَهَـا
|
بُيُـوتٌ
إلـى
البَيْـتِ
العَتِيـقِ
دَوَانِ
|
|
مَنَــازِلُ
لِلإســْعَادِ
لاَ
غَيــرُ
كُـونَتْ
|
كَفَتْنَــا
عَـنِ
الشـَّرْطَيْنِ
وَالـدَّبَرَانِ
|
|
بَلَغْنَـا
بِهَـا
لاَ
بِالسـَّماكَينِ
مَطمَحاً
|
بِــهِ
الــوَحْيُ
وَالإرْسـَالُ
يَلتَقِيـانِ
|
|
مَـزَارٌ
يَـرُوحُ
الزَّوْرُ
مِنْهُ
بِمَا
أتَوا
|
لَـهُ
مِـنْ
مِنـىً
عُظْمَـى
وَعقـد
أمَـانِ
|
|
إذا
مَـا
أفَاضـُوا
مُصـدِرِينَ
وَمَسَحُوا
|
بِأيمَــانِهِم
مــنْ
أســوَدٍ
وَيَمَنِــي
|
|
دَعَتْهُــمْ
إلَــى
الإقلاعِ
كُـدمٌ
مُسـِنةٌ
|
تَخَيّرَهَــا
العَــرَّافُ
غَيْــرَ
ســِمَانِ
|
|
تُبَـاري
مَهَـبَّ
الرّيِـحِ
إن
قِيلَ
طَيبَةٌ
|
وَتُـذرِي
عَلَـى
الأطـوَاقِ
عِقـدَ
جُمَـانِ
|
|
أمِــن
طَــرَبٍ
تَبكِــي
وَحَـقَّ
لِصـَخرَةٍ
|
تَكُــونُ
كَــذا
فَضـلاً
عـنِ
الحَيَـوانِ
|
|
لِـذاكَ
تَـرَى
الرَّكْبَ
المُجِدّينَ
نَحوَهَا
|
يَخُوضــُونَ
فـي
بَحـرٍ
مـنَ
الغَشـيانِ
|
|
ســَكَارَى
وَلَكِــنْ
بِـالحَبِيبِ
وَذِكـرِهِ
|
جَـرَى
طَـرَبُ
الجِريَـالِ
فِـي
الشَّرَيَانِ
|
|
فَكَيـفَ
إذا
قَـامُوا
وَمِـنْ
دُونِ
قَبرِهِ
|
إذا
حُــرّرَ
التقْــدِيِرُ
قَيـدَ
بَنَـانِ
|
|
هُنـاكَ
فَحَـدَثْ
كَيـفَ
شـِئْتَ
عـنِ
الذي
|
تَـراهُ
فَـإنِّي
مَـا
ارتَضـَيتُ
بَيَـانِي
|
|
وَلاَ
لَـومَ
إنْ
أفحِمْـتَ
مِثْلِـي
فَإنهَـا
|
مَعَــانٍ
تُكِــلُّ
الفِكـرَ
إثـرَ
مَعَـانِ
|
|
إذا
مَـدَحَتْهُ
الآيُ
قَبلِـي
فمـا
عَسـَى
|
يُخَمِّــنُ
قَلبِــي
أو
يَقُــولُ
لِسـانِي
|
|
حِمَــاكَ
رَســُولَ
اللـهِ
يَقبَـلُ
لاجِئاً
|
أقَــامَتْ
لَــهُ
الأيـامُ
سـُوقَ
طِعَـانِ
|
|
إلَـى
أيـن
إنْ
أغلَقْـتَ
بَابَكَ
دُونَنَا
|
وَحَاشــَاكَ
أنْ
يُـؤذَى
بِعِرضـِكَ
جَـانِي
|
|
أمَـا
إنَّـكَ
المَبْعُـوثُ
لِلخَلـقِ
رَحمَةً
|
فَلَســتُ
إذا
مَـا
كُنـتَ
لِـي
بِمهَـانِ
|
|
وَمن
شرْعكَ
المَحمُودِ
أنْ
نُخلص
الدُّعا
|
لِــذِي
الأمـرِ
فـي
حُـبّ
وَفِـي
شـَنَآنِ
|
|
وَهَـذا
عَلِـيُّ
بـنُ
الحُسـَينِ
كَمَا
تَرَي
|
بِــــذِكرِكَ
مَشـــغُولٌ
بِكُـــلّ
أوانِ
|
|
يُعَامِــلُ
مِــنْ
جَـرَّاكَ
أمَّتَـكَ
التِـي
|
تُوصــّي
بِهَــا
خَيْــراً
بِكُـلّ
حَنَـانِ
|
|
وَيَـروي
أحَادِيثـاً
إلَيـكَ
استِنَادُهَا
|
لِتَجزِيــهِ
خَيــراً
عَــنْ
فــلٍ
وَفُلاَنِ
|
|
وَلاَ
تُلهِـهِ
الأشـغَالُ
عـنْ
نَشـرِ
طَيهَا
|
صــِحَاحٍ
عَلَـى
طُـولِ
المَـدَى
وَحِسـَانِ
|
|
وَلَكِــنَّ
فِــي
الجَعْفِـي
مِنْـهُ
مَحَبـةً
|
تُخلِــصٌُ
مِــنْ
ضــِيقٍ
وَمَــسّ
هَــوَانِ
|
|
كَمَـا
أنـهُ
لَمـا
بَنَـى
القُبَّةَ
التي
|
أجَــادَ
لَهَـا
الإحْسـَانَ
خَيْـرَ
مَكَـانِ
|
|
حَمَــى
وَطْأهَــا
إلاَّ
بِخَتْــمِ
صـَحِيحِهِ
|
بِـــإخلاَصِ
نِيـــاتٍ
وَبَــثَ
مَثَــانِي
|
|
فَكَـانَ
ابْتِـداءُ
الخَتمِ
بَدْءَ
دُخُولِهَا
|
وَكَــانَ
بِلَيـلِ
القَـدرِ
فِـي
رَمَضـَان
|
|
وَأنْـتَ
بِهَـا
يَـا
أكْرَمَ
الخَلقِ
حَاضِرٌ
|
تُشــَاهِدُ
مَــا
يَــأتِي
بِـهِ
الثقَلاَنِ
|
|
عَسـَى
نَفْحَـةً
مِـنْ
فَيـضِ
فَضلْكَ
تحتَوي
|
وَتَشــْمَلُ
هَــذا
الجَمْـعَ
بِالسـَّرَيَانِ
|
|
فَيَرْجِـــعُ
رَاوٍ
لِلحَـــدْيثِ
وَســَامِعٌ
|
وَمُنْبِـي
بمَـا
يَشـْفِي
الغَليلَ
وَبَانِي
|
|
عَلَيــكَ
صــَلاَةُ
اللــهِ
ثُــمَّ
سـَلاَمُهُ
|
وَذَلِـكَ
طُـراً
مـا
التَـوى
المَلَـوَان
|