يا قومُ إن كان مجدُ النّيل مطلبكم
الأبيات 6
يا قومُ إن كان مجدُ النّيل مطلبكم فمـا لكـم عـن حُماةِ المجدِ مُنْصَرَفُ
لا تتبعـوا مِلّةَ الغاوين واجتنبوا أهـواءَ قـومٍ علـى أوثانهم عكفوا
سـُوقٌ مـن الجهلِ تَستنُّ التِجارُ بها ولا بضـــاعةَ إلا الحــقُّ والشــَّرفُ
صـَاحَ الهُـداةُ بمخدوعين ما فَقِهوا معنى النيابةِ مُذ كانوا ولا عرفوا
دَارُ النيابـةِ أمسـت مـن جرائرِهم كأنّهـا حُفـرةٌ تُلْقَـى بهـا الجِيَـفُ
فَكفِّـروا بانتخـابِ الصـّالحين لها عمّـا جنَـى قومُنا بالأمس واقترفوا
أحمد محرم
448 قصيدة
1 ديوان

أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.

شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.

ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.

وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.

وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.

توفي ودفن في دمنهور.

1945م-
1364هـ-