أَيُّهــا
الجُنـدُ
ظـافِراً
يَتَمَشـّى
|
فـي
الجَمـاهيرِ
مُعجَبـاً
مُختالا
|
يَـومَ
غابَ
الحُماةُ
وَاِستَصرَخَت
مِص
|
رُ
تُنــادي
الرِجـالَ
وَالأَبطـالا
|
أَقَتَلـتَ
الكُماةَ
في
الحَربِ
غُلباً
|
أَم
قَتَلــتَ
النِسـاءَ
وَالأَطفـالا
|
أَنصِفي
الظالِمينَ
يا
دَولَةَ
الفا
|
روقِ
مِنّــا
وَعَلِّمــي
الجُهّــالا
|
عَلِّمينـا
الحَيـاةَ
كَيـفَ
نُعـاني
|
هـا
وَصـوني
النُفـوسَ
وَالآجـالا
|
خَفِّفـي
القَتـلَ
إِنَّنـا
قَد
عَيينا
|
وَلَقينــا
فــي
ظِلِّـكِ
الأَهـوالا
|
اقبِضــي
ظِلَّــكِ
المُحَبَّــبَ
عَنّـا
|
وَاِجعَليهــا
عُقوبَــةً
وَنَكــالا
|
وَيـكِ
طـالَت
بِنـا
بُلَهنِيَةُ
العَي
|
شِ
فَمُتنـــــا
ســــَآمَةً
وَمَلالا
|
لا
تزيـدوا
نُفوسـَنا
مِـن
نَعيـمٍ
|
زادَ
أَنضـــاءَها
أَذىً
وَخَبــالا
|
لا
نُحِــبُّ
العَطـاءَ
نَمتـاحُهُ
مِـن
|
كُـم
وَلا
نَبتَغـي
لَـدَيكُم
نَـوالا
|
كَفكِفـوا
جـودَكُم
وَرُدّوا
عَلَينـا
|
مــا
سـَلَبتُم
غُلُبَّـةً
وَاِغتِيـالا
|
مـا
ذَكَرنا
لَكُم
مِنَ
الخَيرِ
شَيئاً
|
ما
رَضينا
لَكُم
عَلى
الدَهرِ
حالا
|
نَـذكُرُ
الحُكـمَ
ظالِماً
ما
رَأَينا
|
فيـهِ
عَـدلاً
وَلا
وَجَـدنا
اِعتِدالا
|
نَـذكُرُ
العَهـدَ
سـَيِّئاً
ما
عَرَفنا
|
فيـــهِ
حُرِّيَّـــةً
وَلا
اِســتِقلالا
|
نَــذكُرُ
الشــَرَّ
وَالبَلاءَ
جَميعـاً
|
فَاِذكُروا
عَهدَكُم
وَشُدّوا
الرِحالا
|
رَصـِّعوا
التـاجَ
بِالوَفاءِ
وَحَلُّوا
|
بِحِلــى
الصــِدقِ
عِـزَّهُ
وَالجَلالا
|
لا
تُريقــوا
دَمَ
الضـَعيفِ
عَلَيـهِ
|
وَاِنظُـروهُ
مِـن
فَـوقِهِ
كَيفَ
سالا
|
أَكرِمـوا
التاجَ
إِنَّكُم
إِن
أَبيتُم
|
زادَ
فينــا
مَهانَـةً
وَاِبتِـذالا
|
طــالَ
عَهـدُ
اِحتِلالِكُـم
فَحَسـِبنا
|
أَنَّ
يَـومَ
الحِسـابِ
يُدعى
اِحتِلالا
|
صــَدَقَ
اللَـهُ
وَعـدَهُ
فَاِرقُبوهـا
|
غــارَةً
تُعجِـزُ
الصـَليبَ
قِتـالا
|
تُسـتَباحُ
النُفـوسُ
عَـن
جانِبَيها
|
وَتَسـيرُ
الفُتـوحُ
فيهـا
عِجـالا
|
هَـل
مِـنَ
اللَـهِ
مَهـرَبٌ
أَو
نَجاءٌ
|
حيـنَ
يُزجـي
جُنـودَهُ
وَالرِعـالا
|
يَأخُـذُ
البَـرَّ
وَالبِحـارَ
عَلَيكُـم
|
وَيُريكُــم
نِزالَــهُ
وَالــدِحالا
|
تِلـكَ
عُقـبى
الأَذى
فَلا
تُنكِرُوهـا
|
جـاءَكُم
يَومُكُم
فَذوقوا
الوَبالا
|