مَضى الرَأيُ حَتّى ما لَنا مُتَرَدَّدُ
الأبيات 13
مَضـى الـرَأيُ حَتّـى مـا لَنا مُتَرَدَّدُ فَجِــدُّوا وَلَمّـا يَمـضِ لِلجِـدِّ مَوعِـدُ
هِــيَ الحادِثـاتُ اِستَوفَضـَت تَتَمَـرَّدُ فَلا تَــذَرُنَّ اليَــومَ يَتبَعُـهُ الغَـدُ
أَنَســكُنُ وَالأَهـرامُ مُرتَجَّـةُ الـذُرى وَنَرضـى وَأَمـرُ النيـلِ فَوضـى مُبَدَّدُ
رَمــى جَــدَّهُ قَــومٌ تَظَـلُّ سـِهامُهُم بِأَحشــائِهِ مِنهــا مُصــيبٌ وَمُقصـِدُ
إِذا ما اِستَقَرَّت في الجَوانِحِ هاجَها بُكـاءُ الثَكـالى وَالرَنيـنُ المُرَدَّدُ
أَلا إِنَّـهُ الشـَعبُ الجَريـحُ المُصـفَّدُ فَمَـن يَـكُ ذا جِـدٍّ فَقَـد أَقصَرَ الدَدُ
لَعَمـرُكَ مـا يَعتـامُ ذو الحَزمِ خُطَّةً فَيَعمَـــدُ إِلّا لِلَّــتي هِــيَ أَرشــَدُ
أَمـا وَالأُسـارى اللاعِـبينَ لَقَد بَكَت قُيــودُهُمُ اللاتــي تُغــارُ وَتُحصـَدُ
يَـرَونَ وُجـوهَ الأَمـرِ يُمناً وَقَد جَرى بـهِ الطَيـرُ نَحسـاً فَهوَ أَشأَمُ أَنكَدُ
إِذا بَشـَّرَ الأَقـوامَ بِالوَيـلِ صـائِحٌ فَمــاذا يَقـولُ المُنـذِرُ المُتَهَـدِّدُ
أَبَينا فَما نَرضى مِنَ الأَمرِ ما رَضوا وَإِنّــا لَنَســتَعلي فَنَـأبى وَنَحـرَدُ
أَنُـذعِنُ لِلحُكمَيـنِ أَمّـا الَّـذي لَهُم فَجَــمٌّ وَأَمّــا مــا لَنــا فَمُصـَرَّدُ
عَـذيري مِـنَ المَحـروبِ يُسـلِمُ نَفسَهُ فَلا عِرضــُهُ يَبقــى وَلا هُــوَ يُحمَـدُ
أحمد محرم
448 قصيدة
1 ديوان

أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.

شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.

ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.

وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.

وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.

توفي ودفن في دمنهور.

1945م-
1364هـ-