|
هُــمْ
ســَادَةُ
الحـربِ
مـن
شـِيبٍ
وشـُبّانِ
|
سـاروا
سـِراعاً
فمـا
في
القومِ
من
وَانِ
|
|
حِيـــدي
جُهَيْنَـــةُ
أو
بِيــدي
مُذَمَّمــةً
|
حُـــمَّ
القضــاءُ
وخَفَّــتْ
أُســْدُ
خفّــانِ
|
|
ســريّةُ
اللــهِ
ترمــي
عـن
يَـدَيْ
بطـلٍ
|
عـالي
اللـواءِ
رفيـعِ
القَـدْرِ
والشـّانِ
|
|
أبـــا
عُبيـــدَةَ
أَوْرِدْهـــا
مُظَفَّـــرَةً
|
مَــوارِدَ
النّصــرِ
تَشــفِي
كــلَّ
حَــرّانِ
|
|
مــا
للحفِيظَــةِ
إن
جاشــَتْ
مَراجِلُهــا
|
إلا
القواضــِبُ
تُســقَى
بالـدّمِ
القـاني
|
|
خــانت
قُريــشُ
وأمســى
عَهـدُها
كَـذِباً
|
فَبَــادِرِ
العيــرَ
وَاضــْرِبْ
كُــلَّ
خَـوَّانِ
|
|
لا
يعجبــنّ
جُنــاةُ
الشــرّ
إن
حَصــَدوا
|
مــا
يـزرعُ
الشـُّؤْمُ
مـن
بَغْـيٍ
وعُـدوانِ
|
|
لا
تبـــتئسْ
بجــرابِ
التمــرِ
يحملُــهُ
|
أولــو
الحميَّــةِ
مــن
صــَحْبٍ
وإخـوانِ
|
|
أُعجوبـةٌ
مـا
لهـا
فـي
الـدّهرِ
من
مَثَلٍ
|
لكــــنَّ
ربَّـــكَ
ذُو
فضـــلٍ
وإحســـانِ
|
|
إن
يَنفــدِ
الــزّادُ
أغنــاكم
وزوّدكـم
|
مــا
ليــس
يَنفـدُ
مـن
تقـوىً
وإيمـانِ
|
|
كُلُـوا
مـن
الخَبْـطِ
نِعـمَ
الخَبْطُ
من
أُكُلٍ
|
لكـــلّ
ذي
ســَغَبٍ
فــي
اللــهِ
طَيَّــانِ
|
|
حيّــاكُمُ
اللــهُ
مــن
صــِيدٍ
غَطَارِفَــةٍ
|
يلقـون
فـي
البؤسِ
عيشَ
النّاعمِ
الهاني
|
|
هِــيَ
النّفـوسُ
بناهـا
اللـهُ
مـن
شـَممٍ
|
نِعــمَ
البنــاءُ
وجَلَّـتْ
قـدرةُ
البـاني
|
|
وأنــتَ
يــا
قيــسُ
فانْحَرْهـا
مُبَارَكـةً
|
تَجنِـي
بهـا
الحَمْـدَ
يسْتَعلِي
به
الجاني
|
|
أسـديتَها
يـا
ابـنَ
سـعدٍ
خيـرَ
عارفـةٍ
|
جــاءَتْ
علــى
قَــدَرٍ
فــي
خيـرِ
إبّـانِ
|
|
مــا
فــي
صــَنيعِكَ
مـن
بِـدْعٍ
ولا
عَجَـبٍ
|
قَيــسٌ
ووالــدُهُ
فــي
الجــودِ
ســِيّانِ
|
|
كِلاكُمـــا
وســـيوفُ
اللـــهِ
شـــاهدةٌ
|
غَــوْثُ
اللّهيـفِ
وَروْحُ
البـائِسِ
العـاني
|
|
مــا
أقــربَ
الحـقَّ
ممّـا
يَبتغـي
عُمَـرٌ
|
لـــو
لـــم
تكــنْ
لأبٍ
للحــقِّ
صــَوَّانِ
|
|
يَقضـــيهِ
عنــكَ
وإن
أربيــتَ
تجعلُــهُ
|
مــا
تحمـلُ
الأرضُ
مـن
إبْـلٍ
ومـن
ضـَانِ
|
|
مــا
مِثــلُ
مـا
قَـدَّمَتْ
للـهِ
منـك
يـدٌ
|
مــا
قَــدَّمَ
النّـاسُ
مـن
هَـدْيٍ
وقُربـانِ
|
|
أبــا
عُبَيْــدَةَ
لــولا
أن
عزمــتَ
علـى
|
قيــــسٍ
لأَمعـــنَ
قيـــسٌ
أيَّ
إمعـــانِ
|
|
يَقـــولُ
إذ
رُحـــتَ
تَنهــاهُ
وتَمنعُــهُ
|
أبـــا
عُبيـــدَةَ
مَهْلاً
كيــف
تنهــاني
|
|
أنــا
ابــنُ
سـعدٍ
وسـعدٌ
أنـتَ
تعرِفُـهُ
|
مَــوْلَى
العشــيرَةِ
مـن
قـاصٍ
ومـن
دانِ
|
|
يَكفــي
المُهِـمَّ
إذا
ضـاقَ
الكُفـاةُ
بـه
|
ويُطعِــمُ
النّــاسَ
مــن
مَثْنَـىً
وَوُحـدَانِ
|
|
أأصــنعُ
الصــُّنْعَ
مَحمــوداً
فَيخــذِلُني
|
أبٌ
أراه
لغيــــرِي
خيــــرَ
مِعـــوانِ
|
|
لا
يُبعِــدِ
اللــهُ
منــه
والـداً
حَـدِباً
|
ســــمحَ
الخلائِقِ
أرعـــاهُ
ويرعـــاني
|
|
يــا
قيــسُ
إنّ
رســولَ
اللــهِ
شـاهِدُهُ
|
فَعَـــدِّ
نَفســـَكَ
عــن
وصــفٍ
وتبيــانِ
|
|
رَمَــتْ
جُهَيْنَــةُ
بالأبْصــَارِ
مــن
فَــزَعٍ
|
فلــم
تَجِــدْ
غيــرَ
أبطــالٍ
وفُرســانِ
|
|
لاذَتْ
بأكنانِهــا
القُصــوى
ولـو
قَـدرتْ
|
لاذتْ
مــن
الزّاخــرِ
الطّــامِي
بأكنـانِ
|
|
وولّــتِ
العِيــرُ
يخشـى
أن
يُحـاطَ
بهـا
|
مــن
الأُلَــى
هُــمْ
ذَووهـا
كـلُّ
شـيطانِ
|
|
ماذا
على
القَوْمِ
يرضَى
البأسُ
إن
غَضبوا
|
أن
لا
يفـــوزوا
بأكفـــاءٍ
وأقـــرانِ
|
|
آبـــوا
بخيــرٍ
وآبــتْ
كــلُّ
طائفــةٍ
|
مــن
الأُلــى
كَرِهـوا
الحُسـْنَى
بِخُسـرانِ
|
|
للحـــقِّ
ســـُلطانُهُ
فليـــأتِ
مُنكِــرُهُ
|
إنِ
اســــْتَطاعَ
لــــه
رَدّاً
بِســـُلطَانِ
|
|
مــا
حُجَّــةُ
الشــِّركِ
والأكـوانُ
شـاهِدَةٌ
|
بواحـــدٍ
ســـَرمَدِيِّ
المُلـــكِ
دَيّـــانِ
|
|
ســُبحانهُ
لــن
يُصـيبَ
الجـاهلونَ
علـى
|
طُــولِ
التَّــوهُّمِ
مــن
ربٍّ
لهــم
ثــانِ
|
|
طــاحَتْ
بهـم
غَمـرةٌ
مـا
تَنجَلـي
وطَغَـتْ
|
علــى
عُقــولٍ
لهــم
مَرْضــَى
وأذهــانِ
|
|
تلــك
الــبراهينُ
تــترى
كــلَّ
آونـةٍ
|
لــو
كــان
ينتفــعُ
الأعمــى
بِبرهـانِ
|
|
أخــا
جُهَيْنَــةَ
عُــدْ
فــي
منظـرٍ
بَهِـجٍ
|
عَــوْدَ
امــرئٍ
مَــرِحِ
الأعطــافِ
جَــذلانِ
|
|
تَمْـــرٌ
وكُســـْوَةُ
مِعطـــاءٍ
وراحلـــةٌ
|
بُشـْرَى
الصـّديقِ
وبـؤْس
الحاسـِدِ
الشّاني
|
|
عَرَفَــت
قيســاً
فــتى
مجــدٍ
ومكرمــةٍ
|
صـــدقتَ
إنَّـــكَ
ذو
علـــمٍ
وعرفـــانِ
|
|
نَبِّــئْ
جُهَينَــةَ
واذكرهــا
يـداً
عظمـتْ
|
فليــس
فــي
الحـقِّ
أن
تُجـزَى
بنسـيانِ
|
|
إذا
تــدفَّقَ
دِيــنُ
المــرءِ
فــي
دمِـهِ
|
ســـَرَتْ
معـــانِيهِ
فــي
رُوحٍ
وجُثمــانِ
|
|
مـا
الـدينُ
يُشـرَعُ
مـن
صـدقٍ
ومـن
وَرَعٍ
|
كالـــدينِ
يُشــرَعُ
مــن
زورٍ
وبُهتــانِ
|