في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت
الأبيات 4
فـي حضـنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت بكـرٌ بصـَدْرِ العامِ كان مَماتُها
محمــودةُ الأوصــافِ بُســتانيَّةٌ قد صارَ في روضِ الجِنانِ نَباتُها
لمّـا اسـتعدَّت للرَّحيـلِ تهلَّلـتْ شـوقاً إلـى دارٍ يـدومُ ثَباتُها
قــالت مؤرِّخــةً بحَسـْبِ صـَلاحِها مـوتُ النُّفوسِ الصالحاتِ حَياتُها
ناصيف اليازجي
478 قصيدة
1 ديوان

ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.

شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.

استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.

له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.

وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).

1871م-
1288هـ-