|
إذا
طَلَـعَ
النَّهارُ
أرَى
الرِّجالا
|
كمـا
أبصَرْتُ
في
اللَيلِ
الخَيالا
|
|
وأعجَـبُ
كيـفَ
تَطـوِي
الأرضُ
ناساً
|
لـوِ
اجتَمَعوا
بها
كانوا
جِبالا
|
|
كُــرُورُ
الـدَّهرِ
يَنسـَخُ
كـلَّ
حـيٍّ
|
كُنـورِ
الشـَّمسِ
إذ
نَسـَخَ
الظِّلالا
|
|
تَمُـرُّ
النـاسُ
شخصـاً
بعـدَ
شـَخصٍ
|
كمـا
تَرمِـي
عنِ
القَوسِ
النِّبالا
|
|
إذا
أغلَقـتَ
دُونَ
المَـوتِ
بابـاً
|
تَنـاوَلَ
ألـفَ
بـابٍ
كيـفَ
جـالا
|
|
ومَـن
حَـذِرَ
المَنيَّـةَ
عـن
يَميـنٍ
|
تَــدُورُ
بــهِ
فتأخُــذُهُ
شـِمالا
|
|
مـنَ
اللـهِ
السـَّلامُ
علـى
أميـرٍ
|
دَفَنَّــا
المجــدَ
مَعْـهُ
والجَلالا
|
|
كـأنَّ
المَـوتَ
لـم
يجسـُرْ
عليـهِ
|
مُجــاهَرةً
ففاجــأهُ
اغتِيــالا
|
|
فَـتىً
كالسـَّيفِ
إرهابـاً
وقَطْعـاً
|
ومِثْـلُ
الرُّمـحِ
قَـدّاً
واعتِـدالا
|
|
ومثـلُ
البَـدرِ
إشـراقاً
وحُسـناً
|
ومِثـلُ
الغَيـثِ
جـوداً
وابتِذالا
|
|
أجَـلُّ
بنـي
الكِـرام
أبّـاً
وجدَاً
|
وأكــرَمُ
رَهْطِهــم
عَمَّـاً
وخـالا
|
|
وأحســنَهُم
وأجمَلهُــم
فَعــالاً
|
وأوثَقُهــم
وأصــدَقُهم
مَقــالا
|
|
كريــمٌ
مــن
كريـمٍ
مـن
كِـرامٍ
|
بَنَـوْا
فـي
المجدِ
أعمِدةً
طِوالا
|
|
إذا
عَــدَّ
النَّقيـبُ
لَهُـمْ
سـَرَاةً
|
بَــبيِتُ
بجَهْــدِهِ
يشـكو
الكَلالا
|
|
سـَليلُ
أميـرِ
لُبنـانَ
المُنـادي
|
أنـا
لُبنـانُ
لَمَّـا
مِلـتُ
مـالا
|
|
إذا
قُلــتَ
الأميـرُ
ولـم
تُسـمِّي
|
فلا
يَحتــاجُ
ســامعُكَ
السـُؤَالا
|
|
دَعَونــاهُ
الأميـرَ
فمـا
وَفَينـا
|
ولو
قُلنا
الوَزيرُ
لَما
استحَالا
|
|
ســألْنا
تَخْـتَ
مَعْـنٍ
عـن
نَظيـرٍ
|
لـهُ
هـل
قـامَ
فيـهِ
فقالَ
لا
لا
|
|
ســتَندبُهُ
البِلادُ
ومَــنْ
عَلَيهـا
|
إلــى
أنْ
تَسـتَعِيضَ
لـهُ
مِثـالا
|
|
وتُحصـِي
النَّـاسُ
مـا
فَعَلَتْ
يَداهُ
|
ولكـنْ
بعـدَ
أنْ
تُحصـِي
الرِّمالا
|
|
رَضـــينا
بالـــذين
تَخَلَّفُــوهُ
|
فمـا
رَضـِيَ
الزَمـانُ
ولا
أقـالا
|
|
ولا
تَـرَكَ
الخليـلَ
لنـا
شـِهاباً
|
ولا
تَــرَكَ
الســَّعيدَ
لنـا
هِلالا
|
|
لِعَينِـكَ
يـا
سـعيدُ
عُيُـونُ
قـومٍ
|
سـَفَكنَ
مـنَ
الجُفُـونِ
دَمـاً
حَلالا
|
|
لَبِسـتَ
اليـومَ
ثوبـاً
مـن
بَياضٍ
|
فـزادَ
جَمالَـكَ
البـاهي
جَمـالا
|
|
إلـى
دارِ
السـَّعادةِ
سـِرتَ
فَوْراً
|
كأنّــكَ
عاشـقٌ
يَبغِـي
الوِصـالا
|
|
رأيـتَ
العيشَ
في
الدُّنيا
طريقاً
|
لَهــا
فـاخَترْتَ
أقرَبَـهُ
مَجـالا
|