|
بِنـاءُ
العُلَـى
بينَ
القنا
والبوارقِ
|
علـى
صـَهوات
الخيـلِ
تحـت
البيارقِ
|
|
وللــهِ
ســِرٌّ
فــي
العِبـادِ
وإنّمـا
|
قليــلٌ
مَحَــلُّ
الســِّر
بيـنَ
الخلائقِ
|
|
يقلّـبُ
هـذا
الـدّهرُ
أحوالنـا
كمـا
|
تَقَلَّــبَ
فينــا
لاحِقــاً
إثـرَ
سـابقِ
|
|
ولــولاهُ
لــم
تُكشــفْ
ظُلامـةُ
غاصـبٍ
|
ولـم
تُقـضَ
فـي
الدُنيا
لَبانةُ
عاشقِ
|
|
نعيـــمٌ
وبــؤسٌ
يَمضــيان
كــرائدٍ
|
لقلــبٍ
علـى
إثـر
الفريقَيـن
لاحـقِ
|
|
تُرِيـكَ
الأمـاني
العيـشَ
دَفُعـةَ
ماطرٍ
|
وتلــكَ
إذا
حَقَّقــتَ
لمعــةُ
بــارقِ
|
|
ومـا
الجهـلُ
إلا
فـي
قَبُـولِ
خديعـةٍ
|
ومـا
الحِلمُ
إلا
في
اختبارِ
الحقَائقِ
|
|
ولـولا
اختبـارُ
الدولةِ
ابنَ
سريرها
|
لمـا
اعتمدَتْهُ
في
المعاني
الدقائقِ
|
|
كريــمٌ
تــولَّى
الأمـرَ
يُصـلِحُ
أمـرَهُ
|
كفَتْـــقٍ
تَـــولَّتْهُ
أنامــلُ
راتِــقِ
|
|
وقــامَ
بأعبــاءِ
المُلــوكِ
مُشـمِّراً
|
لهــا
ذيــلَ
طَلاَّعِ
الثَّنِيــاتِ
صـادقِ
|
|
حُسـامٌ
خبـا
السـُلطانُ
للـدهرِ
نَصَلَهُ
|
كجــــوهرةٍ
خبّأتهـــا
للَمضـــايقِ
|
|
أتـى
مـن
لَـدُنْهُ
خاتمَ
الرُسلِ
فاتحاً
|
مَغـــالقَ
طُــرْقٍ
أشــكَلتْ
وطــرائقِ
|
|
إذا
اشـتدَّ
خَطـبٌ
أعجـزَ
الناسَ
كشفُهُ
|
رمــاهُ
بــه
عـن
مثـلِ
قـوسِ
جُلاهِـقِ
|
|
فــراضَ
رِكابــاً
أتعَبَـتْ
كـلَّ
راكـبٍ
|
ومَهَّــدَ
طُرْقــاً
أعثَــرَتْ
كـلَّ
طـارقِ
|
|
أقـام
السـَرايا
يُنفِرُ
الموجُ
خيلَها
|
بكــل
لِــواءٍ
فــوق
لُبنـانَ
خـافقِ
|
|
بِحــارٌ
علـى
وجـهِ
البِحـارِ
زواخـرٌ
|
جِبـالٌ
علـى
متـنِ
الجِبـالِ
الشواهقِ
|
|
كأعجــاز
نخــلٍ
خاويــاتٍ
عُـدَاتُها
|
تَخِــرُّ
لَــدَى
غابــاتِ
نخـلٍ
بواسـقِ
|
|
تَجِـفُّ
بأيـديها
الـدِماءُ
مـن
الظُبَى
|
فتَضــرِبُ
لا
تحتــاجُ
قبـضَ
الـبراجقِ
|
|
يقـود
الـوزيرُ
الجيـشَ
غيـرَ
مُخالفٍ
|
وقـد
سـاق
عنـهُ
الجيـشَ
غيرَ
موافقِ
|
|
ويَــذخرُ
بيـضَ
الهِنـدِ
وهْـيَ
كنـوزُهُ
|
وتَهلِــكُ
معــهُ
بيــنَ
نحـرٍ
وعـاتقِ
|
|
يحـدِّثُ
أهـلَ
الغـربِ
فـي
كـلِّ
ليلـةٍ
|
بمـا
فعلـتْ
غـاراتُهُ
فـي
المشـارقِ
|
|
فيَعجَــبُ
مــن
أفعــالهِ
كـلُّ
عاقـلٍ
|
ويُثنــي
علــى
أفضـالهِ
كـلُّ
نـاطقِ
|
|
شَكَتْهُ
الظُّبى
من
كثرةِ
الضربِ
فاشتكى
|
تَكَســُّرَها
مـن
ضـربهِ
فـي
المفَـارقِ
|
|
ومَلَّــت
ظُهـورُ
الخيـلِ
منـهُ
فَملَّهـا
|
إذا
لــم
تُخَصــَّبْ
مــن
دَمٍ
بشـقائقِ
|
|
إذا
قـامَ
مـن
تحـتِ
السُرادِقِ
راكباً
|
أقــامَ
عَجاجــاً
فــوقهُ
كالسـُرادقِ
|
|
ولمــا
رأينــا
كيـفَ
تَنقَـضُّ
خيلُـهُ
|
عَلِمنـا
بهـا
كيـفَ
انقِضاضُ
الصواعقِ
|
|
إذا
مـا
رَمـى
يومـاً
بِهـنَّ
عواصـماً
|
ضــَحِكنَ
علــى
أسـوارِها
والخنـادقِ
|
|
ومــا
السـُّورُ
إلا
بالرجـالِ
فإنَّهـا
|
بَنَتْــهُ
فكـانَ
الهـدمُ
ليـس
بعـائقِ
|
|
يُقَــدّمُ
جيــشَ
الرُعـبِ
قبـلَ
جيُوشـهِ
|
نــذيراً
وإن
عــادت
فغيـرُ
مرافـقِ
|
|
تفـــارقُ
أطـــرافَ
البِلادِ
خيــولُهُ
|
وأصـواتُها
فـي
قلبهـا
لـم
تفـارقِ
|
|
يَطَـأنَ
الحصـَى
كـالتُرب
غيـرَ
عواثرٍ
|
ومُلْـسَ
الصـَفا
كالرَّمـل
غيـر
زوالقِ
|
|
ويَحســبنَ
وحـضَ
الغـاب
آرامَ
رامـةٍ
|
ويحسـبنَ
غـابَ
الـوَحشِ
زَهْرَ
الحدائقِ
|
|
عليهــا
أُســودٌ
تتقـي
عـارَ
هـاربٍ
|
ولا
تَتّقــي
فـي
الكَـرِّ
وَقْبـةَ
غاسـقِ
|
|
رِمــاحٌ
بأيــديها
رمــاحٌ
طويلــةٌ
|
تُمـزِّقُ
شـملَ
القـومِ
فـي
كـلِّ
مـازقِ
|
|
يَنِـضُّ
دمـاً
مـا
انـدقَّ
منهـا
فـإنَّهُ
|
قتيــلٌ
بِثـارات
الضـُلوعِ
السـواحقِ
|
|
إذا
نـابَ
خَطـبُ
الـدَّهرِ
فادعُ
تَيَمُّناً
|
بأســعَدِ
خلــقِ
اللـهِ
دعـوةَ
واثـقِ
|
|
عزيــزٌ
أذلَّ
الــدَّهرَ
وهــو
عــدُوُّهُ
|
لأنَّ
الخنــا
فـي
سـُوقهِ
غيـرُ
نـافقِ
|
|
كريــمُ
السـجايا
مِلـءَ
قلـبِ
مُؤمِّـلٍ
|
وراحـــةِ
مُســتَجْدٍ
ومُقلــةِ
رامــقِ
|
|
لـهُ
فـي
عُيـوبِ
النـاسِ
نظـرةُ
غافلٍ
|
وفــي
غامضـاتِ
السـِرِّ
نظـرةُ
حـاذقِ
|
|
مضــى
يجمـعُ
الأفضـالَ
وهـي
عبيـدُهُ
|
فمــا
فـاتَ
منهـا
فـرَّ
منـهُ
كـآبقِ
|
|
يُســَرُّ
بمــا
يُعطــي
مَســرَّةَ
آخــذٍ
|
فيشــكُرُ
منــا
طارقـاً
شـُكْرَ
طـارقِ
|
|
صــحيحُ
بَنـانٍ
تَضـبِطُ
المُلـكَ
دهـرَهُ
|
ولا
تَضــبِطُ
الــدينارَ
بِضـعَ
دقـائقِ
|
|
إلـى
دارهِ
الرُّكبـانُ
تَهْـوِي
فتنثني
|
مُشـاةً
لِـوقْر
المـالِ
فـوقَ
الأيـانقِ
|
|
يربّــي
جيــادَ
الصــافناتِ
كوالـدٍ
|
ويُنشــي
جِــدادَ
المَكرُمـاتِ
كخـالقِ
|
|
ويَعمُـــرُ
أبيـــاتَ
البِلادِ
كمالــكٍ
|
ويكفُــلُ
حاجــاتِ
العِبــادِ
كـرازقِ
|
|
لـهُ
فـي
رؤوس
القـومِ
تيجـانُ
نعمةٍ
|
وأطـواقُ
أمـنٍ
فـي
نُحـورِ
العواتـقِ
|
|
وعَيــنٌ
تُراعــي
نفسـَهُ
قبـلَ
غيـرهِ
|
فلا
يتَـــولّى
عِرضــَهُ
ســهمُ
راشــقِ
|
|
ختمــتُ
علـى
نظـمِ
القـوافي
ففَضـَّهُ
|
كريــمٌ
عليـهِ
هـانَ
فتـحُ
المغـالقِِ
|
|
تَضـيقُ
بِحـارُ
الشـعرِ
عنـهُ
وتسـتحي
|
ببحـرٍ
لهـا
فـي
بحـر
كَفَّيْـهِ
غـارقِ
|
|
إليــكَ
حملنـا
طيِّـبَ
الكَلِـمِ
الـذي
|
إلـى
اللـهِ
يُهدَى
دُونَ
جُردِ
السوابقِ
|
|
ومـا
كَتْـمُ
قـولِ
الحـقِ
عنـد
مُكاشَفٍ
|
بـه
دُونَ
قـول
الـزُورِ
عنـدَ
مُنـافقِ
|
|
لقـد
فُقـتَ
أهلَ
الفضلِ
فالقومُ
فضلةٌ
|
ومـن
لـي
بوَصـفٍ
مثـلِ
فَضـْلِكَ
فـائقِ
|
|
إذا
كنـتَ
بِدعاً
في
الكِرام
كما
نرَى
|
فَلبَّيــكَ
إنّــي
شــاعرٌ
غيـرُ
سـَارقِ
|