ما بالهُ وَاِبنهُ لَم
الأبيات 14
مـا بـالهُ وَاِبنـهُ لَم يزَّوَجــــا عَرَبيَّــــهْ
وَلا أَبــوهُ عَلــى مـا بِهِــم مِــنَ العَصـَبِيَّهْ
لكِنَّهُــم حيـنَ صـاروا إِلـى الأُمـورِ السـَنِيَّهْ
قَد أَبعَدوا في التمَنِّي وَأرغبـوا فـي العَطِيَّهْ
فَلا جَــزى اللَّـهُ عجلاً وَالعُصــبَةَ الــدُلفِيَّهْ
خَيــراً وَلا تَـركَ الْـل هُ فيهــم مِــن بَقِيَّـهْ
قولوا لَنا يا بَني ال حســنِ قَولَـةً مُسـتَوِيَّهْ
مـاذا إِلَيـهِ اِنصَرَفتُم عَـن خـزيِ هذي البَلِيَّهْ
فَمــا رَأَينــا لِـواءً لَكُــم أَمـامَ السـَرِيَّهْ
وَلا رَأَينـــا أَميــراً مِنكُـم عَلـى العشـرِيَّهْ
وَلا رَأَينـــا جِيــاداً تقـــادُ كُــلَّ عَشــِيَّهْ
وَلا طَمعنــا لَكُـم فـي وِلايَـــــةٍ خلــــدِيَّهْ
وَلا سـَمِعنا لكم في الْ قُضــاةِ يَـومَ القَضـِيَّهْ
أَمـــا إِلـــى مِجَــن وَكُـــلّ هــذا قِســِيَّهْ
ابن الزيات
175 قصيدة
1 ديوان

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.

وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.

نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة.

وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.

وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.

847م-
233هـ-

قصائد أخرى لابن الزيات

ابن الزيات
ابن الزيات
القصيدة كتبها ابن الزيات يهدد بها إبراهيم ابن المهدي (1) أنه سينشدها بين يدي المأمون إذا هو لم يرد له ما اقترضه من أبيه، وإبراهيم ابن المهدي هو أخو هارون الرشيد، بويع بالخلافة يوم 25/ ذي الحجة/ 201هـ  ولقبوه (المبارك) ترجمته وأخباره مشهورة،
ابن الزيات
ابن الزيات
 لا يكاد يخلو ديوان من دواوين شعراء المعتصم العباسي من ذكر القصة التي تناولتها قصيدة الوزير الزيات هذه، وهي قصة لا أول لها ولا آخر، من أراد أن يجمع كل ما يتعلق بها من أخبار وأشعار وأيام وحروف فسوف يحتاج إلى عشرات السنين من العمل الدؤوب، وسوف