"تناثر الدمع" من جفوني

قال المقري: فاما القصيدة الخارجة من المكتوب بالأخضر فهذا نصها، وتوشيحها ينتظم من المكتوب فيها بالأخضر وهي هذه:

ثم أورد القصيدة ثم قال:

انتهت البنت الخضراء، وهذا نص بنتها الموشحة، المستخرجة من الأخضر: فأورد الموشح اللاحق

الأبيات 17
"تنــاثر الــدمع" مـن جفـوني "كالــدرّ" مــن سـلكه الثميـن
"مــذ أعـوز الوصـلُ" والتلاقـي "مــن بــدر" حســن بلا قريــن
"علقــت فــي الحبِّ" ظـبيَ أنـس "جمـــاله" مرتـــع العيـــون
حــل فـي القلب" عـن كنـاس "فمـــا لَهُ" يســـتبيح دينــي
"يحكــم بــالنهب" فـي فـؤادي "إذ نـــاله" نهبَــه العريــن
"أهكذا الشرع" في المعنّى "ال عـــذري" والحكـــم بــالظنون
"يُحلّــل القتلَ" منــه ظلمــا "بــالهجر" والصــد والفتــون
"مـا لـي سـوى مـدحيَ" ابنَ نصر "بـدر الهـدى" المشـرق الجبين
"ذا الحلـم والصـفح" والمعالي "غيـث النـدى" الواكـف الهتون
"قـد جـاز فـي السمح" والأيادي "ســبق المــدى" دائم السـكون
"وقصـــده الجمع" بيــن بكــر "للفخــر" فــي دهــره وعُــون
"وشــأنه البــذل" للعطايــا "كــالبحر" فـي جـوده المعيـن
"نــال مـن المجـد" كـلَّ طبـع "وصــف العلا" فيــه ذو فنــون
"وســـُوَرُ الحمـــدِ" مِــنْ حلاه "لقـــد تلا"هـــنَّ كــلَّ حيــن
"تهـدى إلـى الرشـد" إذ تُجَلِّـي "تلــك الحُلىَ" فــاحمَ الـدجون
"كأنهــا الشـفع" فهـي مثنـى "فــي وتـر" الأوصـاف واليميـن
"قــلَّ لــه المثلُ" والمضــاهي "فـي الـدهر" فـي رفعـة وديـن

محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن عاصم القيسي الأندلسي الغرناطي أبو يحيى، الوزير الخطير، قاضي الجماعة في غرناطة أيام سلطانها أبي الحجاج يوسف بن نصر أبو يحيى بن عاصم: ترجم له المقري في ازهار الرياض قال: الإمام العلامة، الوزير الرئيس، والكاتب البليغ الجليل الخطيب الجامع الكامل، الشاعر المفلق الناثر، الحجة، خاتمة رؤساء الأندلس بالاستحقاق، كان من اكابر فقهاء غرناطة وعلمائها،

ولى القضاء كما ذكر في شرحه تحفة والده عام ثمان وثمانين وثمان مائة، وله عدة تآليف منها شرحه العجيب على تحفة والده في الأحكام، وهو كتاب نافع، فيه فقه متين، ونقل صحيح، وكانت بينه وبين عصريه الإمام مفتي غرناطة أبي عبد الله السرقسطي، مراجعات ومنازعات في مسائل فقهية. ومن تآليفه رحمه الله: كتاب "جنة الرضى، في التسليم لمّا قدر الله وقضى" وكتاب "الروض الأريض" كأنه ذيل به إحاطة أبن الخطيب، وله غير ذلك، 

وقد نقل المقري من كتاب "الروض الأريض" من كتاب بخط الوادي آشي. كما نقل خلاصة كتاب "جنة الرضى" وموضوعه اتفاق أمراء غرناطة بعد نزاع فرق كلمتهم. واورد ظهيرا مطولا (يعني مرسوما ملكيا) بإكرام الوزير ابن عاصم أوله

هذا الظهير كريم إليه أنهيت الظهائر شرفا عليا وبه تقررت المآثر برهانا جليا وراقت .... وآخره: و كتب في صفر عام سبعة وخمسين وثمان مائة". انتهى. قال المقري: وإنّما كتبته برمته لتعلم به مصداق ما قد مناه من تمكن أبن عاصم المذكور من مراتب الاصطفاء والاحتفاء

وترجم له الزركلي في الاعلام قال _ج7_الصفحة 48

ابن عاصم (بعد857هجرية=..بعد 1453م)

محمد بن محمد بن محمد ابن عاصم القيسي الأندلسي الغرناطي أبو يحيى قاض وزير من بلغاء الكتاب كان ينعت بابن الخطيب الثاني ولي القضاء بغرناطة سنة قاضي الوزير قاض وزير، من بلغاء الكتاب. كان ينعت بابن الخطيب الثاني. ولي القضاء بغرناطة سنة 838 ه‍. له شعر ونثر وتصانيف منها (الروض الأريض في تراجم ذوي السيوف والأقلام والقريض) ذيل للإحاطة في أخبار غرناطة، عدة مجلدات، و (جنة الرضا في التسليم لما قدر وقضى) يندب فيه بلاد الأندلس ويحرك عزائم المسلمين لانقاذها حين استولى الفرنجة على أكثرها. و (تحفة الحكام - خ) أرجوزة في الاحكام، منها نسخة مشروحة في الأزهرية. وكان حيا في سنة 857 ويقال: إنه توفي ذبيحا من جهة السلطان (عن: البدر الطالع 2:224 ونظم العقبان 163والصادقية الرابع من الزيتونة 4 والكتبخانة 2:248و261 ووقع اسم جده عبد الرحيم مكان عبد الرحمن خلافا لما ورد في سائر المصادر والضوء اللامع 9:93 وفيه وفاته سنة 864

وهو احد من فاخر بهم المقري في "ازهار الرياض" في الفصل الذي أورد فيه محاسن اهل الأندلس قال:(وكفارس تلك الحلبة، الكاتب القاضي الرئيس، الوزير الفقيه، أبي يحيى بن عاصم، الذي حليت بعلومه اللبات والمعاصم)

1453م-
857هـ-

قصائد أخرى لالرئيس أبي يحيى ابن عاصم الغرناطي

الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي

القصيدة اوردها الباحثان د. محمد عويد الساير ود. محمد عبيد السبهاني في كتابهما "أدب ابن عاصم الغرناطي " مجلة جامعة الأنبار للغات والآداب العدد 3 لسنة نقلا عن مظهر النور الباصر لابن فركون ص 71_73

الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي

القصيدة اوردها الباحثان د. محمد عويد الساير ود. محمد عبيد السبهاني في كتابهما "أدب ابن عاصم الغرناطي " مجلة جامعة الأنبار للغات والآداب العدد 3 لسنة 2010

الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي

القصيدة أوردها الباحثان في كتابهما المذكور في صفحة القصيدة السابقة وفي هامشها التخريج: ( جنة الرضا 1/172 ونفح الطيب 8/286 وأزهار الرياض 3/323 وفي جنة الرضا: ....... وشى ذا بحق أو قضى ذا بباطل 

الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي

القصيدة نسبها إلى ابن عاصم الباحثان .د. محمد عويد الساير ود. محمد عبيد السبهاني في كتابهما "أدب ابن عاصم الغرناطي" المنشور في مجلة جامعة الأنبار للغات والآداب العدد 3 لسنة نقلا عن كتاب أزهار الرياض للمقري