العنوان مخترع لقصيدته التي أسكنها بناتها ويقصد بالبنات قصائد أخرى تستخرج من القصيدة على غرار كتاب عنوان الشرف الوافي قال المقري في "أزهار الرياض" (1) في ترجمة الوزير:
ومن أغرب ما صدر عنه، رضي الله عنه، قصيدة، تنفك منها قصيدتان أخريان بديعتان، إحداهما من المكتوب الأحمر، والأخرى من المكتوب بالأخضر، وكل واحدة من هاتين البنتين تلد موشحة، كما ستراه، وقد ألفيتها بخط بعض أعلام سبته، وهو الفقيه أبو عبد الله محمّد بن علي بن محمّد بن فرج، وقد سقط من هذه القصيدة نحو ثلاثة أبيات، فعوضتها بغير ذلك السنن، على أنَّ بعض كلماتها لم تسقط إلى الطرف.
و نص ما كتبه السبتي المذكور من نظم السيد الأستاذ العلم الصدر المفتي القاضي رئيس الكتاب، ومعدن السماحة، ومنبع الآداب يسدي أبي يحيى أبن عاصم رحمه الله ورضى
عنه، يمدح السلطان العادل المقدس المنعم المرحوم المجاهد، أبا الحجاج يوسف بن نصر، قدس الله روحه، ونضر ضريحه، قال: ونقلتها من خط ناظمها رحمه الله. انتهى. وهذه هي القصيدة
ثم أورد القصيدة وباناتها ورأيت أنا زهير أن أجعل ذلك في ديوان على حدة يميز هذه القصائد عن غيرها من شعره وسميت الديوان (أم البنات) وقد شاركت الأستاذة بيان بجمع بقية شعره في ديوانه العام
(1) نشرة صندوق إحياء التراث الإسلامي ج1 ص 145