بَانَ الشَّبَابُ وَكُلُّ إِلْفٍ بَائِنِ

شدوا المآزر:

وردت هذه الأبيات في الأغاني (طبع بولاق)، وفيها يحرّض كعب بني كنانة للثأر من بين سليم قتلة ربيعة بن مكدم.

الأبيات 6
بَـانَ الشـَّبَابُ وَكُـلُّ إِلْـفٍ بَائِنِ ظَعَنَ الشَّبَابُ مَعَ الخَلِيطِ الظَّاعِنِ
طَلَبُـوا فَـأَدْرَكَ وِتْرَهُـمْ مَـوْلاهُمُ وَأَبَـتْ سـُعاتُكُمُ إِبـاءَ الحَـارِنِ
شُدُّوا المَآزِرَ فَانْعَشُوا أَمْوَالَكُمْ إِنَّ المَكـارِمَ نِعْـمَ رِبْحُ الثَّامِنِ
كَيْـفَ الأُسـَى وَرَبِيعَـةُ بْـنُ مُكَدَّمٍ يُــودَى عَلَيْـكَ بِفِتْيَـةٍ وَأَفَـاتِنِ
وَهُـوَ التَّرِيكَـةُ بِـالمَكَرِّ وَحَارِثٌ فِقْـعُ القَرَاقِرِ بِالمَكَانِ الوَاتِنِ
كَـمْ غَادَرُوا مِنْ ذِي أَرَامِلَ عَائِلٍ جَـزَرَ السـِّباعِ وَمِـنْ ضَرِيكٍ حاجِنِ
كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ
52 قصيدة
1 ديوان

   كَعْبُ بنُ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى، مِنْ قَبِيلَةِ مُزَينَةَ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ وَمِنْ الشُّعَراءِ الفُحُولُ المُتَقَدِّمِينَ، وَضَعَهُ ابنُ سَلّامٍ فِي الطَبَقَةِ الثانِيَةِ مِنْ طَبَقاتِهِ، وَهُوَ صَحابِيٌّ قِصَّةُ إِسْلامِهِ مَشْهُورَةٌ، فَقَدْ أَهْدَرَ النَّبِيُّ دَمَهُ لِهَجائِهِ الإِسْلامَ وَالمُسْلِمِينَ، فَجاءَ إِلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعتذِراً وَأَنْشَدَهُ قَصِيدَتَهُ اللّاميّةَ (بانَتْ سُعادُ) فَعَفا عَنْهُ النّبيُّ وَأَعْطاهُ بُردَتَهُ، وَقَدْ حَظِيَتْ هذِهِ القَصِيدَةُ بِاهْتِمامٍ كَبِيرٍ، عاشَ كَعْبٌ حَتَّى خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَماتَ نَحْوَ سَنَةِ 26هـ. 

646م-
26هـ-