لا نرتضي إمامنا في الصف

بيت يتيم جاء في ص 32 من ج3 من كتاب "آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي"، وهو أشهر بيت من كل شعره.

الأبيات 1
لا نرتضـي إمامنـا في الصف ما لم يكن أمامنا في الصف
محمد البشير الإبراهيمي
27 قصيدة
1 ديوان
محمد البشير بن محمد السعدي بن عمر بن محمد السعدي بن عبد الله بن عمر الإبراهيمي نسبة إلى قبيلة عربية ذات أفخاذ وبطون تعرف بـ "أولاد ابراهم"، عالم جزائري، أديب، شاعر، وإمام وخطيب مفوه، وعضو جمعية العلماء الجزائريين ورئيسها بعد وفاة العلامة عبد الحميد بن باديس.

ولد لعائلة علمية عريقة، فتلقى تعليمه الأول على يد عمه، ثم رحل إلى الحجاز سنة 1913م فكان من مدرسي الحرم النبوي الشريف، كما أتم تلقي علوم الدين على شيوخ المدينة المنورة. وكان ذا ملكة حفظ خارقة.

رُحّل إلى دمشق إبان ثورة الشريف حسين بن علي سنة 1917، فعمل بها مدرسا إلى أن عاد ليلتحق بحركة الإصلاح في الجزائر، فساهم في تأسس جمعية العلماء المسلمين وكان رائدا من رواد النهضة الجزائرية. وله رحلة شهيرة للتعريف بالقضية الجزائرية طاف بها مصر وباكستان والعراق والشام وبلاد الحجاز.

له مقالات ومحاضرات عديدة جمعها نجله أحمد طالب الإبراهيمي في كتاب (آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي)  الذي يقع في خمسة مجلدات، في زهاء 2500 صفحة، وفيها يترجم لنفسه فيسرد ما ألف من كتب ثم يقول: (وهناك محاضرات وأبحاث كتبها عني التلامذة في حين القائها، وهناك فتاوى متناثرة. ولكن أعظم ما دونت، ملحمة رجزية نظمتها في السنين التي كنت فيها مبعدًا في الصحراء الوهرانية، وهي تبلغ ستة وثلاثين ألف بيت من الرجز السلس اللزومي في كل بيت منه، وقد تضمنت فنونًا من المواضيع: تاريخ الإسلام ووصف لكثير من الفرق التي حدثت في عصرنا هذا، وللمجتمع الجزائري بجميع فرقه ونحله، ولأفانين في الهزل للمذاهب الاجتماعية والفكرية والسياسية المستجدة، والإنحاء على الابتداع في الدين، وتصوير لأولياء الشيطان، ومحاورات أدبية رائعة بينهم وبين الشيطان، ووصف للاستعمار ومكائده ودسائسه وحيله وتخديراته للشعوب للقضاء على مقوماتها. ولم أقرأ للرجاز رجزًا سلسًا يلتحق بالشعر الفني مثل هذه الملحمة إلّا لابن الخطيب في نظم الدول، ولشوقي في رجز دول العرب وعظماء الإسلام، ولبعض الشناقطة) اهـ

ويبدو أن أرجوزة الملحمة ضائعة، ولم يصلنا منها إلا الأبيات التي أشار إليها جامع الآثار.

بالتصرف عن ترجمته لنفسه في الجزء الخامس من كتاب " آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي"، أحمد طالب الإبراهيمي، دار الغرب الإسلامي للنشر، الطبعة الأولى 1997.

1965م-
1385هـ-

قصائد أخرى لمحمد البشير الإبراهيمي

محمد البشير الإبراهيمي
محمد البشير الإبراهيمي

الأرجوزة من مشطور الرجز جاءت بعنوان "إلى علماء نجد" في كتاب "آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي" ج4 ص126.

محمد البشير الإبراهيمي
محمد البشير الإبراهيمي

القصيدة من منهوك المنسرح وهي في كتاب "آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي" ج3 ص331، وقد نشرت في العدد 119 من جريدة «البصائر»، عام  1950بمناسبة ذكرى مجازر الثامن من ماي 1945 التي راح ضحيتها أكثر من 45000 جزائري خرجوا

محمد البشير الإبراهيمي
محمد البشير الإبراهيمي

هذه الأبيات من قصيدة بعنوان "هدية إلى حُماة العروبة بالمغرب الأقصى" من كتاب "آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي" ج3 ص 426، و"أم الخيار" كما جاء في التعليق كنية اصطلح الأدباء في الجزائر على تكنية فرنسا بها،

محمد البشير الإبراهيمي
محمد البشير الإبراهيمي

أبيات أشار الشيخ إلى كونها جزءا من الملحمة الرجزية