القطعة ذكرها نصر بن مزاحم في كتابه (وقعة صفين) وقد أجاب بها على أبيات راجزه بها الأشتر ابن الحارث قال: عن إسماعيل السدي قال: سمعت بكر بن تغلب السدوسي يقول: والله لكأني أسمع الأشتر وهو يحمل على عمرو بن العاص يوم الفرات، وهو يقول:
هذه القصيدة من نوادر الأسمار الباطلة، هي باطلة بكل تأكيد، تنطق ألفاظها بآداب عصر الجاحظ، وهو العصر الذي انتشرت فيه هذه الأساطير، وسمى منها ابن النديم زهاء عشرين كتابا مما لا يعرف مؤلفه مثل كتاب شكبذة و كتاب جلبذة وكتاب "كعب الضب"
القصيدة قطعة من الخبر المطول الذي نقله ابن أبي الحديد من كتاب نصر بن مزاحم (ت212هـ) (وقعة صفين - ط) قال:
قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ: كانت مصر في نفس عمرو بن العاص، لأنه هو الذي فتحها في سنة تسع عشرة من الهجرة في
القصيدة مشهورة في كتب السيرة، وهي فيها وفي معظم كتب الأدب بتقديم البيت الأخير، وهي في (التذكرة السعدية) سبعة أبيات، وأورد أبو العلاء أربعة ابيات منها في (الصاهل والشاحج) قال:
فأما العرب في الجاهلية فقد