لا تحسبني يا عليّ غافلا

الأشطار (1و2و3) ذكرها البلاذري في "أنساب الأشراف" أثناء حديثه عن صفين قال: (وقال عمرو بن العاص حين بلغه ما عليه علي من الشخوص إلى الشام، وأن أهل الكوفة قد انقادوا له:

لا تحسبني يا عليّ غافلا         لأوردن الكوفة القبائلا

ستين ألفاً فارساً وراجلاً

الأبيات 5
لا تحسبني يا عليّ غافلا
لأوردن الكوفة القبائلا
ستين ألفاً فارساً وراجلا
والخيل والخطية الذوابلا
من عامنا العام وعاماً قابلا
عَمرُو بنُ العاصِ
52 قصيدة
1 ديوان
عَمْرُو بْنُ العاصِ السَّهْمِيُّ القُرَشِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ، كانَ مِنْ عُقَلاءِ قُرَيْشٍ وَدُهاتِها وَفُرْسانِها، أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ، وَوَلّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وَشَهِدَ وَقائِعَ عَدِيدَةً وَتَوَلَّى الصَّدَقاتِ عَلَى عُمانَ، وَفِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ فَتَحَ مِصْرَ وَأَصْبَحَ والِياً عَلَيْها ثُمَّ عَزَلَهُ عُثْمانُ، وَكانَ إِلَى صَفِّ مُعاوِيَةَ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمانَ، وَكانَ أَحدَ الحَكَمَينِ فِي قَضِيَّةِ التَّحْكِيمِ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعاوِيَةَ، وَقَدْ وَلِيَ مِصْرَ مَرَّةً أُخْرَى فِي عَهْدِ مُعاوِيَةَ، وَكانَ عَمْرُو بْنُ العاصِ بَلِيغاً فَصِيحاً لَهُ مِنْ الخُطَبِ الكَثِيرِ، وَفِي شِعْرِهِ رَصانَةٌ، تُوُفِّيَ فِي مِصْرَ سَنَةَ 43 لِلهِجْرَةِ.

 
664م-
43هـ-

قصائد أخرى لعَمرُو بنُ العاصِ

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
هذه القصيدة من نوادر الأسمار الباطلة، هي باطلة بكل تأكيد، تنطق ألفاظها بآداب عصر الجاحظ، وهو العصر الذي انتشرت فيه هذه الأساطير، وسمى منها ابن النديم زهاء عشرين كتابا مما لا يعرف مؤلفه  مثل كتاب شكبذة و كتاب جلبذة وكتاب "كعب الضب"
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ

القصيدة قطعة من قصة القصيدة السابقة والتي أولها: تطاول ليلي بالهموم الطوارق

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة قطعة من الخبر المطول الذي نقله ابن أبي الحديد من كتاب نصر بن مزاحم (ت212هـ) (وقعة صفين - ط)  قال: قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ: كانت مصر في نفس عمرو بن العاص، لأنه هو الذي فتحها في سنة تسع عشرة من الهجرة في
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة مشهورة في كتب السيرة، وهي فيها وفي معظم كتب الأدب بتقديم البيت الأخير، وهي في (التذكرة السعدية) سبعة أبيات، وأورد أبو العلاء أربعة ابيات منها في (الصاهل والشاحج) قال: فأما العرب في الجاهلية فقد