وردان المذكور في الشطر الثالث غلام عمرو بن العاص، وكان منه بمثابة قنبر من الإمام علي (ر) والأبيات في أخبار صفين من كتاب الكامل لابن الأثير في حوادث سنة (36) قال:
وعقد (أي معاوية) لواء لعمرو ولواء لابنيه عبد الله ومحمد ولواء لغلامه وردان، وعقد علي لواء لغلامه قنبر، فقال عمرو:هل يغنين وردان عني قنبرا وتغني السكون عني حميرا
إذا الكماة لبسوا السنورا
فبلغ ذلك علياً فقال:
لأصبحن العاصي ابن العاصي سبعين ألفاً عاقدي النواصي
مجنبين الخيل بالقلاص مستحقبين حلق الدلاص
فلما سمع معاوية ذلك قال: ما أرى علياً إلا وقد وفى لك.
ومن طرائف الأخبار ما حكاه ابن سعد في طيقاته من أنه كان لعمرو بن العاص مولى اسمه قنبر قال: وقد روى عنه أيضا.