لما رأيت الحرب ين
هذه القصيدة وقصيدة أخرى سبقتها في سيرة ابن هشام من شعر عمرو بن العاص لما كان لسان المشركين (يوم أحد) وهما مقصود  ابن الأبار بقوله في (الحلة السيراء) في آخر ترجمة عمر بن العاص (وأنشد له ابن إسحاق صاحب المغازي في يوم أحد ما لم أر وجهاً لذكره.) وأوردها اين هشام عقب قصيدة لضرار بن الخطاب في فمعنها وعلق على قصيدة عمرو بقوله: (وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها لعمرو.

قال ابن إسحاق: فأجابهما كعب بن مالك فقال:

أبلغ قريشاً وخير القول أصدقه         والصدق عند ذوي الألباب مقبول إلى آخر الأبيات

وفي (الروض الأنف) للسهيلي:

وفي شعر عمرو بن العاص: يمشون قطواً. القطو والأقطيطاء: مشي القطا.

 
الأبيات 10
لمــا رأيـت الحـرب يـن زو شــرها بالرضـف نـزوا
وتنـــاولت شــهباء تــل حو الناس بالضراء لحوا
أيقنــت أن المــوت حـق قٌ والحيــاة تكـون لغـوا
حملـــت أثـــوابي علــى عتــد يبـذ الخيـل رهـوا
ســلس إذا نكبــن فـي ال بيـداء يعلـو الطرف علوا
وإذا تنــــزل مــــاؤه مـن عطفـه يـزداد زهـوا
زبـــد كيعفــور الصــري مـة راعـه الرامـون دحوا
شـــنج نســـاه ضــابط للخيــل إرخــاء وعـدوا
ففــدى لهـم أمـي غـدا ة الـروع إذ يمشون قطوا
ســيراً إلـى كبـش الكـتي بـة إذ جلتـه الشمس جلوا
عَمرُو بنُ العاصِ
52 قصيدة
1 ديوان
عَمْرُو بْنُ العاصِ السَّهْمِيُّ القُرَشِيُّ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ، كانَ مِنْ عُقَلاءِ قُرَيْشٍ وَدُهاتِها وَفُرْسانِها، أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ لِلهِجْرَةِ، وَوَلّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وَشَهِدَ وَقائِعَ عَدِيدَةً وَتَوَلَّى الصَّدَقاتِ عَلَى عُمانَ، وَفِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ فَتَحَ مِصْرَ وَأَصْبَحَ والِياً عَلَيْها ثُمَّ عَزَلَهُ عُثْمانُ، وَكانَ إِلَى صَفِّ مُعاوِيَةَ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمانَ، وَكانَ أَحدَ الحَكَمَينِ فِي قَضِيَّةِ التَّحْكِيمِ بَيْنَ عَلِيٍّ وَمُعاوِيَةَ، وَقَدْ وَلِيَ مِصْرَ مَرَّةً أُخْرَى فِي عَهْدِ مُعاوِيَةَ، وَكانَ عَمْرُو بْنُ العاصِ بَلِيغاً فَصِيحاً لَهُ مِنْ الخُطَبِ الكَثِيرِ، وَفِي شِعْرِهِ رَصانَةٌ، تُوُفِّيَ فِي مِصْرَ سَنَةَ 43 لِلهِجْرَةِ.

 
664م-
43هـ-

قصائد أخرى لعَمرُو بنُ العاصِ

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
هذه القصيدة من نوادر الأسمار الباطلة، هي باطلة بكل تأكيد، تنطق ألفاظها بآداب عصر الجاحظ، وهو العصر الذي انتشرت فيه هذه الأساطير، وسمى منها ابن النديم زهاء عشرين كتابا مما لا يعرف مؤلفه  مثل كتاب شكبذة و كتاب جلبذة وكتاب "كعب الضب"
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ

القصيدة قطعة من قصة القصيدة السابقة والتي أولها: تطاول ليلي بالهموم الطوارق

عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة قطعة من الخبر المطول الذي نقله ابن أبي الحديد من كتاب نصر بن مزاحم (ت212هـ) (وقعة صفين - ط)  قال: قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ: كانت مصر في نفس عمرو بن العاص، لأنه هو الذي فتحها في سنة تسع عشرة من الهجرة في
عَمرُو بنُ العاصِ
عَمرُو بنُ العاصِ
القصيدة مشهورة في كتب السيرة، وهي فيها وفي معظم كتب الأدب بتقديم البيت الأخير، وهي في (التذكرة السعدية) سبعة أبيات، وأورد أبو العلاء أربعة ابيات منها في (الصاهل والشاحج) قال: فأما العرب في الجاهلية فقد